خبراء إستراتجيون يطالبون بتعديل بنود في كامب ديفيد لحماية أمن مصر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

في الذكرى الـ 34 على توقيعها وسط انتشار حالة الانفلات الأمني في سيناء

خبراء إستراتجيون يطالبون بتعديل بنود في "كامب ديفيد" لحماية أمن مصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء إستراتجيون يطالبون بتعديل بنود في "كامب ديفيد" لحماية أمن مصر

صورة أرشيفة لقوات حرس الحدود
القاهرة ـ أكرم علي طالب عدد من الخبراء العسكريين المصريين، بتعديل عدد من بنود اتفاقية "كامب ديفيد"، في الذكرى الـ 34 على توقيعها بين مصر وإسرائيل، في العاصمة الأميركية واشنطن في العام 1978. وقال الخبير الإستراتيجي، محمد قدري سعيد، في حديث لـ"العرب اليوم"، "إن اتفاقية (كامب ديفيد) عند توقيعها تختلف تمامًا عن الوضع الأمني في سيناء، ويستلزم نشر قوات عسكرية على الحدود المصرية لفرض الأمن على منطقة سيناء، وبخاصة بعد انتشار حالة الانفلات الأمني خلال الأشهر الماضية، وأن إسرائيل لا تريد تغيير بنود الاتفاقية بما يحافظ على أمن مصر، كي تحرجها أمام العالم بأن مصر غير قادرة على حماية حدودها في ظل الوقت الراهن، الذي يشهد توترًا أمنيًا بسبب الانقسام السياسي في البلاد".
وشدد أستاذ العلوم الإستراتيجية، نبيل فؤاد، على "ضرورة إجراء تعديلات على المعاهدة، حتى يمكن لمصر أن تعزز من انتشار قواتها العسكرية على الحدود مع إسرائيل"، مضيفًا "إن الاتفاقية ليست مقدسة، ولا مانع من تغيير بنودها بما يحقق للقوات المسلحة الانتشار وتأمين الحدود، وأن التعديل قد يحتاج إلى لقاءات ومفاوضات بشأن طبيعة ما سيتم تغييره، وما سيتم استبداله به من بنود وشروط جديدة، وأن ما حدث سيفيد أجهزة الأمن مستقبلاً في التصدي للبؤر الإرهابية الموجودة بها، بعد حادث رفح في أب/أغسطس الماضي، فقبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير، كانت هناك عناصر إرهابية في سيناء، ولكن لم يتم التعامل معها بحزم، وبخاصة مع نقص عدد القوات المنتشرة على المنطقة الحدودية".
وأجمع الخبراء الإستراتيجيون، على أن الإنشغال بالانقسام السياسي الداخلي، والذي تبع الثورة المصرية، من انتخابات وصراعات سياسية، أدى إلى فقدان السيطرة على سيناء، التي لا تزال تشكل خطرًا على أمن مصر واستقرارها.
ومن أبرز بنود المعاهدة السلام "كامب ديفيد"، هو اعتراف كل دولة بالأخرى، الإيقاف التام لحالة الحرب الممتدة منذ الحرب العربية الإسرائيلية في 1948، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية ومعداتها والمستوطنين الإسرائيليين من شبه جزيرة سيناء، التي احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة في 1967، كما تضمنت المعاهدة السماح بمرور السفن الإسرائيلية من قناة السويس، والاعتراف بمعابر تيران وخليج العقبة كممرات مائية دولية.
وأعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، في 18 أيار/مايو 1981، أن "الأمم المتحدة لن تكون قادرة على توفير قوة مراقبة دولية"، وذلك إثر تهديد باستخدام حق النقض "الفيتو" من قبل الاتحاد السوفييتي، ونتيجة لوصول مجلس الأمن الدولي إلى طريق مسدود، بدأت مفاوضات بين كل من مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، بتشكيل قوات حفظ سلام خارج إطار مجلس الأمن الدولي، وفي 3 أب/أغسطس 1981، تم توقيع البروتوكول المرتبط بمعاهدة السلام، ليؤسس قوات المراقبة المتعددة الجنسيات، حيث تراقب هذه القوات مدى التزام أطراف المعاهدة ببنودها، أما بالنسبة لاتفاقية "كامب ديفيد"، فتم التوقيع عليها قبل أكثر من عام على توقيع اتقافية السلام، وتحديدًا في 17 أيلول/سبتمبر 1978، وذلك بعد 12 يومًا من المفاوضات في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد في ولاية ميريلاند، القريبة من عاصمة الولايات المتحدة واشنطن.
وقضت محكمة القضاء الإداري، في أيلول/سبتمبر الماضي، بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوى التي تطالب بإلغاء اتفاقية "كامب ديفيد" المبرمة مع إسرائيل عام 1979، حيث أكدت المحكمة أنها "من القرارات السيادية التي لا يجوز الطعن عليها أمام محاكم القضاء الإداري، وتنأى عن رقابة القضاء"، وذلك بعد أن تقدم ثلاثة أعضاء في اتحاد شباب الثورة، بدعوى قضائية جديدة ضد كل من الرئيس محمد مرسي، ورئيس الوزراء هشام قنديل، ووزير الخارجية محمد كامل عمرو، طالبوا فيها بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن إلغاء معاهدة كامب ديفيد، الموقعة بين الحكومة المصرية ونظيرتها الإسرائيلية، أو الدخول في مفاوضات لتعديل الملاحق الأمنية بالاتفاقية المتعلقة بشبه جزيرة سيناء.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء إستراتجيون يطالبون بتعديل بنود في كامب ديفيد لحماية أمن مصر خبراء إستراتجيون يطالبون بتعديل بنود في كامب ديفيد لحماية أمن مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon