انفجارات جديدة تحدث في مستودعات لـ الحشد والداخلية في بغداد وتضارب الروايات حولها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أسفرت عن إصابة ضابط و6 منتسبين من مركز تدريب مكافحة المتفجرات

انفجارات جديدة تحدث في مستودعات لـ "الحشد" والداخلية في بغداد وتضارب الروايات حولها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انفجارات جديدة تحدث في مستودعات لـ "الحشد" والداخلية في بغداد وتضارب الروايات حولها

انفجارات كبيرة في منطقة المدائن شرق بغداد
بغداد ـ نهال قباني



وقعت الأحد، انفجارات كبيرة في منطقة المدائن شرق بغداد، وسمع السكان القريبون من الموقع دوي الانفجارات شديدة فجر الإثنين، وشأن غالبية الانفجارات التي وقعت بالقرب من الأحياء السكنية، تباينت الروايات حول عائدية الأسلحة والمعسكر والجهات الأمنية الشاغلة له، بين من يقول إنها تابعة لفصائل "الحشد الشعبي" وآخر يؤكد أنها مستودع لمعالجة العبوات داخل معسكر الدعم اللوجيستي التابع لمديرية مكافحة المتفجرات.

 كما لم يعرف ما إذا كان الانفجار وقع نتيجة سوء التخزين أم من خلال الاستهداف بطائرات مسيرة (درون) كما حدث في المرات السابقة، ومثلما تشير إلى ذلك بعض الجهات.

ويعيد الانفجار الجديد إلى الأذهان استهدافات مماثلة وقعت لمعسكرات "الحشد الشعبي" في بغداد ومحافظات أخرى، أشارت أصابع الاتهام إلى ضلوع إسرائيل فيها. وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حمّل، نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إسرائيل صراحة بوقوفها وراء تلك الهجمات.

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الإثنين، فتح تحقيق بالحادث، وتحدثت عن إصابات وقعت بين صفوف العسكريين نتيجة الحادث. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن إن "القوات الأمنية فتحت تحقيقاً في حادث انفجار داخل مستودع لمعالجة العبوات داخل معسكر الدعم اللوجيستي التابع لمديرية مكافحة المتفجرات في منطقة الجعارة بقضاء المدائن". 

وأضاف معن أن "الحادث أسفر عن إصابة ضابط و6 منتسبين من مركز تدريب مكافحة المتفجرات، و4 منتسبين إلى معمل متفجرات الشرطة الاتحادية ومنتسب آخر إلى فوج طوارئ نينوى، وقد تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج".

ولم يشر المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى الأضرار التي لحقت بالمباني والدور السكنية القريبة من حادث الانفجار، لكن شهود عيان أكدوا وقوع بعض الأضرار المادية في منازل المواطنين القريبة من الحادث.

العراق.. استنفار أمني تحسبا لتسلل "دواعش" من سوريا
ساهمت العملية العسكرية التركية في شمال سوريا في فرار المئات من مسلحي "داعش" وأسرهم من السجون والمخيمات التي كانت قوات سوريا الديمقراطية تحتجزهم فيها، الأمر الذي يثير المخاوف لدى السلطات الأمنية في العراق من عودة التنظيم الإرهابي الى المدن العراقية.

وردا على التغيرات الجارية في شمال سوريا، أعلنت الحكومة العراقية عن تعزيز انتشار قواتها على الحدود، ورفع حالة الاستنفار تحسبا لأي عمليات تسلل لعناصر التنظيم إلى الأراضي العراقية.

وتأتي خطورة العملية العسكرية التركية بسبب هروب مجموعة من قادة تنظيم "داعش" من سجون قوات سوريا الديمقراطية، التي تحتفظ بنحو 3 آلاف سجين من أخطر قادة التنظيم.

وبحسب اللواء تحسين الخفاجي، الناطق باسم وزارة الدفاع، فإن الاستعدادات العراقية مكتملة وهي تشمل قوات قيادة الحدود وقيادة عمليات الجزيرة ونينوى، هذا إلى جانب أجهزة وأبراج وكاميرات حرارية للمراقبة، بالإضافة إلى اتصال مباشر مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية وكذلك التحالف الدولي من أجل منع حدوث تسرب للإرهابيين وانقيادهم باتجاه العراق.

ولن يقتصر تأثير الغزو التركي لمناطق شمال سوريا، على فتح الباب الذي لم يغلق تماما بعد، أمام التنظيمات الإرهابية مجددا، بل يتوقع مراقبون أن تتسبب العملية في موجات نزوح نحو الأراضي العراقية أيضا.

وتواصلت الإدانات الدولية للعملية التركية في شمال سوريا والتي تخشى دول غربية من تسببها باستعادة "داعش" لقوته، حيث قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الاثنين، إن الهجوم التركي على شمال سوريا أدى إلى إطلاق سراح مقاتلين محتجزين من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأوضح المسؤول الأميركي أن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعا لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية ضد تركيا، مضيفا أن "الهجوم التركي قوّض المهمة الدولية ضد داعش في سوريا".

ووصف إسبر في بيان العملية العسكرية التركية بأنها "غير ضرورية ومتهورة"، وقد تسفر عن عودة تنظيم "داعش" الإرهابي.

كذلك أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدّد حلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، على "الضرورة المطلقة لمنع انبعاث" تنظيم "داعش" بعد العملية العسكرية التي شنتها تركيا ضد الأكراد في شمال سوريا وانسحاب القوات الأميركية من هذه المنطقة.

قد يهمك ايضا:
إسرائيل تدعو إلى المساس بالحرم القدسي وتثير غضب فلسطين والأردن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انفجارات جديدة تحدث في مستودعات لـ الحشد والداخلية في بغداد وتضارب الروايات حولها انفجارات جديدة تحدث في مستودعات لـ الحشد والداخلية في بغداد وتضارب الروايات حولها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 18:27 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيبة القبائل يلمح إلى الانفصال عن مدربه يامن الزلفاني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon