الاشتباك السياسي مُستمرّ في لبنان بعد تسريبات خطة الحكومة للإنقاذ المالي
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

تطوَّر ليُصبح اشتباكًا تقليديًّا يطال مختلف الجوانب الخلافية

الاشتباك السياسي مُستمرّ في لبنان بعد تسريبات خطة الحكومة للإنقاذ المالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الاشتباك السياسي مُستمرّ في لبنان بعد تسريبات خطة الحكومة للإنقاذ المالي

مصرف لبنان
بيروت - لبنان اليوم

يستمرّ الاشتباك السياسي في أخذ أشكال متعددة خصوصا في الأيام الأخيرة، إذ بدأ بشكل أساسي بعد تسريبات حول ما قيلا إنها خطة الحكومة اللبنانية للإنقاذ المالي والاقتصادي، وتطور ليصبح اشتباكا تقليديا يطال مختلف الجوانب الخلافية، وحسب مصادر مطلعة فإن الاشتباك السياسي والإعلامي الحاصل لا يزال في بدايته، وسيتطور في المرحلة المقبلة وستزداد حدّته، إذ إنه ليس مرتبطا بالخطة المالية والاقتصادية عموما بل بالشك الذي له علاقة بالقطاع المصرفي.

وتعتبر المصادر أن الصراع الذي ينعكس توتراً سياسيا في لبنان هو في حقيقته صراع بين حزب قريب ومقرب من المصارف اللبنانية، وبين حزب يرغب في رمي كل مشاكل البلد والحلول عليها من دون الأخذ بالاعتبار أي طرق أخرى.

وتقول المصادر إن العنوان الاساسي الذي يخرج منه الاشكال الحالي هو إعادة هيكلة المصارف، الذي يعتبره البعض محاولة لتأميم المصارف، بمعنى آخر هناك من يعتبر أن الحل يجب أن يبدأ بدمج المصارف واعادة هيكلتها، وهذا ما يحمي ويحفظ حقوق المودعين، في حين أن آخرين يجدون أن حقوق المودعين يمكن حفظها من دون المس بصلب النظام الحرّ، بل يمكن إعطاء المودعين اسهماً بدل اموالهم التي ستقتطع.

وتلفت المصادر إلى أن رئيس الحكومة حسان دياب هو من الفريق الاول يقف الى جانبه بشكل اساسي "حزب الله" وبعض حلفاء سوريا في لبنان، في الوقت الذي لم يحسم "التيار الوطني الحرّ" موقفه العميق من القضية بعد.

وتعتبر المصادر أن "حزب الله" يحاول منع حصول اشتباك حقيقي بين حركة "أمل" وحكومة دياب، ويسعى إلى إدارة التباينات والخلافات وتحديداً في قضية المصارف منعا لتطيير الخطة الاقتصادية، التي يعني سقوطها سقوط جدوى وجود الحكومة الحالية بعد انتهاء كورونا.

وتشير المصادر إلى أنه في حين أن "التيار" يجد أن جمهوره يميل إلى الدفاع عن الحكومة، فإن مصالحه العميقة لا يمكن أن تكون ضد المصارف، لذلك يتجه الى الانكفاء وعدم الذهاب ليكون رأس حربة في هذه المعركة.

وتعتبر المصادر أن ما حصل هو هجوم استباقي من القوى المعارضة للحكومة خصوصا أن ما سرّب ليس خطة الحكومة الاقتصادية، بل هي احدى الافكار المطروحة والتي تستفيد منها الحكومة، كما من غيرها لصياغة الخطة النهائية.

وتقول المصادر إن "حزب الله" سيذهب بعيداً بالدفاع عن الحكومة ومع خطتها الاقتصادية، شرط أن تكون هذه الحكومة موحدة ومتماسكة وجاهزة للدفاع عن نفسها.

قد يهمك أيضًا

حزب الله يسعى ىلإستقطاب أصدقاء دوليين وعرباً لخروج لبنان من الملعب

حزب الله يسعى إلى استقطاب أصدقاء دوليين وعرباً لدفع لبنان خارج الملعب الأميركي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباك السياسي مُستمرّ في لبنان بعد تسريبات خطة الحكومة للإنقاذ المالي الاشتباك السياسي مُستمرّ في لبنان بعد تسريبات خطة الحكومة للإنقاذ المالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon