700 صفحة من الوثائق المسرّبة تكشف عمليات التجسّس الممارسة مِن قِبل طهران في بغداد
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وجد العملاء أنفسهم عاطلين عن العمل مع انسحاب الولايات المتحدة مِن العراق

700 صفحة من الوثائق المسرّبة تكشف عمليات التجسّس الممارسة مِن قِبل طهران في بغداد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 700 صفحة من الوثائق المسرّبة تكشف عمليات التجسّس الممارسة مِن قِبل طهران في بغداد

عمليات التجسس الاستخباراتية التي تمارسها طهران في بلاد الرافدين
بغداد - لبنان اليوم

كشفت أكثر من 700 صفحة من الوثائق المسربة تفاصيل صادمة تظهر مدى التغلغل الإيراني في العراق، بما في ذلك عمليات التجسس الاستخباراتية التي تمارسها طهران في بلاد الرافدين.

ونقلت الوثائق المسربة للاستخبارات الإيرانية، التي حصل عليها موقع "إنترسيبت" الأميركي ونشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين عراقيين تأكيدهم أن "العملاء الإيرانيين موجودون في كل مكان في الجنوب"، ففي كربلاء في أواخر عام 2014، كشفت الوثائق أن 74 ضابط مخابرات عسكري عراقي من بغداد، التقى مسؤول مخابرات إيرانيا، وعرض التجسس لصالح إيران، ونقل كل ما بوسعه بشأن الأنشطة الأميركية في العراق.

وقال المسؤول العراقي للضابط الإيراني، بحسب إحدى الوثائق المسربة: "إيران بلدي الثاني وأحبها"، مؤكدا إخلاصه للنظام الإيراني، حيث يحكم رجال الدين مباشرة، وإعجابه بالأفلام الإيرانية، وذلك في اجتماع استمر أكثر من 3 ساعات.

وأكد الضابط العراقي أنه جاء برسالة من رئيسه في بغداد، مدير الاستخبارات العسكرية السابق الفريق حاتم المكصوصي، ناقلا رسالة تقول: "أخبرهم إننا في خدمتكم. كل ما تحتاجه هو تحت تصرفهم. نحن شيعة ولدينا عدو مشترك".

وتابع رسول المكصوصي: "كل المعلومات الاستخباراتية للجيش العراقي، اعتبرها لك"، لينقل لضابط المخابرات الإيراني تفاصيل برنامج الاستهداف السري الذي قدمته الولايات المتحدة للعراقيين، وعرض تسليمه إلى الإيرانيين.

يذكر أن المكصوصي، المتقاعد الآن، نفى صحة هذه التقارير، مؤكدا أنه لم يتعاون مع إيران، بحسب "نيويورك تايمز".
وقال مسؤول أميركي بعد أن سئل عن صحة هذه التقارير، إن الولايات المتحدة "علمت بشأن علاقات ضابط المخابرات العسكرية العراقية مع إيران، وقصرت وصوله إلى المعلومات الحساسة".

ووفقا لوثائق وزارة الاستخبارات، فقد واصلت إيران الاستفادة من الفرص التي منحها الغزو الأميركي للعراق، إذ حصلت على مجموعة كبيرة من المعلومات الاستخباراتية عن الأسرار الأميركية، خاصة حين بدأ الوجود الأميركي في التراجع بعد انسحاب القوات عام 2011.

ومع الانسحاب الأميركي، وجد الكثير من العملاء الذين جندتهم واشنطن في العراق أنفسهم عاطلين عن العمل، خائفين من أن يُقتلوا بسبب صلاتهم بالولايات المتحدة، وربما من قبل إيران.

وبسبب نقص الأموال، بدأ الكثير منهم في تقديم خدماتهم إلى طهران، ونقلوا إليها كل ما يعرفونه عن الـ"سي آي إيه"، وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وفي نوفمبر 2014، تحول العميل العراقي الذي عرفته الاستخبارات الأميركية باسم مستعار هو "دوني براسكو"، إلى "المصدر 134992"، بالنسبة للاستخبارات الإيرانية، ومن بين المعلومات التي قدمها، مواقع "المنازل الآمنة" للسي آي إيه، وأسماء الفنادق التي اجتمع فيها عملاءها مع وكلائهم، وتفاصيل الأسلحة التي يستخدمها وتدريب المراقبة الذي تلقاه، بالإضافة إلى أسماء العراقيين الآخرين الذين يعملون كجواسيس للأميركيين.

وأخبر المصدر 134992 العملاء الإيرانيين بأنه كان يعمل لدى سي آي إيه لمدة 18 شهرا، ابتداء من عام 2008، في برنامج يستهدف القاعدة، مشيرا إلى أنه حصل على أجر جيد مقابل عمله، وهو 3 آلاف دولار شهريا، بالإضافة إلى مكافأة لمرة واحدة، قدرها 20 ألف دولار وسيارة.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية رفضت التعليق، كما تطرقت بعض التقارير المسربة، إلى عمليات أجرتها الاستخبارات الإيرانية باءت بالفشل، وأخرى وُصفت بأنها على قدر كبير من الدقة.
وتحدثت عن عملية أجراها جواسيس إيرانيون اقتحموا معهدا ثقافيا ألمانيا في العراق، ليكتشفوا أن لديهم "رموزا خاطئة" ولم يتمكنوا من فتح الخزائن.

وأضافت أن ضباطا آخرين تعرضوا للضرب من قبل رؤسائهم في طهران "بسبب الكسل"، ولإرسالهم تقارير إلى المقر الرئيسي في طهران تعتمد فقط على "أخبار"، لكن إلى حد كبير، يبدو أن عملاء وزارة الاستخبارات الإيرانية، الذين تم ذكرهم في الوثائق، محترفون وعمليون، ومن بين مهامهم الرئيسية "منع تكاثر المسلحين السنة على الحدود الإيرانية".

وأشارت إلى أن الحرس الثوري، وقائد فيلق القدس التابع له، الجنرال قاسم سليماني، استغلوا القضاء على تنظيم داعش، للحفاظ على العراق "كدولة تابعة لإيران، والتأكد من بقاء الفصائل السياسية الموالية لطهران في السلطة".

قد يهمك أيضاَ 

الشيخ خليفة وكبار قادة الإمارات يهنئون السلطان قابوس باليوم الوطني في عُمان

اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

700 صفحة من الوثائق المسرّبة تكشف عمليات التجسّس الممارسة مِن قِبل طهران في بغداد 700 صفحة من الوثائق المسرّبة تكشف عمليات التجسّس الممارسة مِن قِبل طهران في بغداد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 18:27 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيبة القبائل يلمح إلى الانفصال عن مدربه يامن الزلفاني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon