قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

رداً على قرار عباس وقف الاتفاقات في مواجهة خطة الضمّ الإسرائيلية

قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق "أ"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق "أ"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
القدس المحتلة - لبنان اليوم

تضررت قدرة السلطة الفلسطينية إلى حد كبير على متابعة شؤون الفلسطينيين في مناطق واسعة خارج المنطقة المصنفة «أ»، بعد وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل؛ ومنعت إسرائيل السلطة بشكل رسمي من العمل في مناطق «ب» و«ج» التي تشكل أكثر من ثلثي مساحة الضفة الغربية، رداً على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف الاتفاقات في مواجهة خطة الضمّ الإسرائيلية.وتقسم الاتفاقات بين السلطة وإسرائيل، الضفة الغربية إلى 3 مناطق: «أ» الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية فلسطينية، و«ب» الخاضعة لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، و«ج» الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية.

وكانت السلطة تعمل في المناطق «ب» و«ج» بتنسيق إسرائيلي يسمح لقواتها بالتحرك في هذه المناطق لإتمام مهام محددة تكون على الأغلب متعلقة باعتقالات وتطويق خلافات، لكن بعد وقف التنسيق الأمني، جرى منع رجال السلطة من الوصول إلى هذه المناطق، وهذا ينطبق أيضاً على المدنيين الذين يحظر عليهم استخدام مناصبهم أو سلاحهم في هذه المناطق.وأكدت هيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية «كان» أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية بأنه من دون تنسيق أمني ومدني، لن يتم السماح لمسؤوليها بالتنقل وتحريك عناصر الأمن التابعين لها من مكان إلى آخر، وسيسري هذا أيضاً في حال اضطرت السلطة إلى تعزيز قواتها في مدينة أو قرية فلسطينية ما، من أجل التعامل مع نزاع عشائري أو أي مشكلة أخرى.

والتنسيق الأمني بدأ عملياً مع أول يوم للسلطة الفلسطينية عام 1993؛ إذ تضمّن اتفاق أوسلو وملحقاته بند تشكيل لجنة أمنية لتحقيق التعاون في المجالات المدنية والأمنية، بما يضمن محاربة «الإرهاب».ويهدف التنسيق أساساً إلى منع تنفيذ أي أعمال هجومية ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي الفلسطينية، لكنه يشمل أيضاً تنسيقاً حول عمل القوات الفلسطينية في مناطق «ب» و«ج»، واقتحامات الجيش مناطق السلطة.ويرى الإسرائيليون أن هذا التنسيق مهم؛ لأنه يساعد على إحباط 20 في المائة من العمليات التي يخطَّط لتنفيذها، كذلك يراه الفلسطينيون مهماً لأنه يعني كذلك منع هذه العمليات التي ترفضها السلطة الفلسطينية بما يضمن المصلحة الوطنية العليا وتجنب رد فعل إسرائيلي عسكري، وتسهيل عمل السلطة.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إنه جرى التعميم على عناصر الأجهزة بعدم العمل رسمياً في مناطق خارج حدود السيطرة وتوخي الحذر في التنقل عبر المدن والحواجز الإسرائيلية، وعدم حمل الأسلحة الشخصية لأي سبب كان. وأبلغ عناصر الأجهزة أنهم أيضاً قد يضطرون للعمل في محافظاتهم بحسب تطور الموقف، وأنهم قد يضطرون أيضاً للعمل بزي مدني.وقبل 4 أيام لم تستطع الشرطة الفلسطينية الوصول إلى منطقة حوارة في نابلس شمال الضفة التي اشتعل فيها خلاف عائلي أودى بحياة اثنين. ومع تصاعد الموقف؛ اضطر أبناء المؤسسة الأمنية من سكان المنطقة نفسها، إلى العمل على تطويق الخلاف قدر الإمكان واعتقال متورطين. ولم تسمح إسرائيل للشرطة الفلسطينية بالتحرك إلى حوارة، لأنها تقع في المنطقة «ج». وفي منطقة أخرى بالضفة؛ قامت الشرطة الإسرائيلية بتوقيف مركبات كبيرة تقلّ عناصر من قوات الأمن الفلسطينية بلباس مدني ودون عتاد أو أسلحة، وأخضعتهم للتحقيق، ثم تحققت من هوياتهم قبل أن تطلق سراحهم.

وقرار منع المسؤولين وقوات الأمن الفلسطينية من التحرك، قد ينسحب على الرئيس محمود عباس نفسه.وذكرت قناة «كان» أن إسرائيل ما زالت حائرة حول كيفية التصرف، فيما لو قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مغادرة رام الله إلى الخارج على رأس حاشية ومن دون تنسيق مع إسرائيل. وعادة يجري التنسيق لخروج عباس، وتكون قافلة الرئيس الفلسطيني مؤمنة من الأمام والخلف من قبل الشرطة الإسرائيلية. وبحسب «كان»؛ فإن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية بأنها تدرس «هل تسمح للرئيس الفلسطيني بالخروج من رام الله إلى الخارج من دون تنسيق أمني؟».

ولا تريد إسرائيل تصعيد الموقف حتى الآن، وقررت أنها لن تفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية بسبب قرارها توقيف التنسيق الأمني، ما دامت الأجهزة الأمنية لم تمنع دخول الجيش الإسرائيلي إلى المدن والقرى الفلسطينية، ولم تجرِ حوادث أمنية تحتاج إلى تنسيق أمني.وامتنعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن أي احتكاك غير ضروري مع إسرائيل، وتلقت تعليمات بألا يدخل عناصرها في مواجهة مع الجيش الإسرائيلي، ولا أن يضايقوه خلال اقتحامه المدن، وبحسب التقرير الإسرائيلي، يعمل كل طرف بحكم سنوات الخبرة المتراكمة في العمل وفي حدود معروفة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

آليات مُعقَّدة تُواجه انسحاب الرئيس الفلسطيني مِن التفاهمات مع إسرائيل

محمود عباس يُعلِن أنّ منظمة التحرير "في حِلّ" مِن التفاهمات مع أميركا وإسرائيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 12:55 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

راتب عمر السومة "حجر عثرة" أمام انتقاله للأهلى المصري

GMT 08:28 2022 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

موديلات متنوعة لأحذية السهرة لإطلالة أنيقة

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon