الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة تنذر باحتمال إعادة إنتاج نظام بوتفليقة
آخر تحديث GMT07:26:47
 لبنان اليوم -

تنحصر المنافسة بين مرشحين كانوا مقرّبين بشدة من "العهد البائد"

الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة تنذر باحتمال إعادة إنتاج نظام بوتفليقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة تنذر باحتمال إعادة إنتاج نظام بوتفليقة

الرئيس الجزائري المعزول عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - لبنان اليوم

تنحصر المنافسة في انتخابات الرئاسة الجزائرية، المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على مرشحين كانوا مقرّبين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبعضهم مارس مسؤوليات كبيرة في عهده. فيما يشهد الموعد، إن نجحت السلطة في إجرائه، غياب قادة أحزاب المعارضة، للمرّة الأولى منذ أول رئاسية تعددية جرت في 1995.

وكتب وزير التعليم العالي سابقًا، عبد السلام علي راشدي، في حسابه على موقع "فيسبوك"، أمس، معلقًا على غياب المعارضة عن الاستحقاق، فقال: "كل أحزاب وشخصيات المعارضة ستغيب عن انتخابات 12 ديسمبر (كانون الأول)، التي إن تم تنظيمها ستجري في شكل منافسة تمهيدية بين مرشحي السلطة. ستكون سابقة عالمية". وكان راشدي يشير بذلك إلى شخصيات حزبية وأخرى غير حزبية، تنتمي إلى النظام، أعلنت سحب استمارات لجمع 50 ألف توقيع يسمح لها بالترشح للرئاسة، وهو استحقاق أحدث انقسامًا بين الجزائريين، بين مؤيد لإجرائه في الظروف الحالية وبين رافض له. ويقول معارضون للنظام إن كثرة عدد الترشيحات المحسوبة على الرئيس السابق توحي بأن البلاد مقبلة على "ولاية خامسة من دون بوتفليقة"، في إشارة إلى الحراك الشعبي الذي بدأ في فبراير (شباط) الماضي احتجاجًا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

ومن أبرز المحسوبين على "نظام بوتفليقة"، ممن عقدوا العزم على دخول المنافسة على الرئاسة، رئيس وزرائه سابقًا عبد المجيد تبون (72 سنة)، الذي ارتبط اسمه بـ"فضيحة الخليفة" (2003) التي تحمل اسم رجل الأعمال عبد المؤمن رفيق الخليفة المسجون بتهم فساد. وكان تبون وزيرًا لما بنى الخليفة إمبراطورية مالية ضخمة. ويوجد نجله، خالد، في السجن منذ عام ونصف العام، لضلوعه في ملف فساد في مجال العقار.

والشائع في البلاد حاليًا أن تبون هو مرشح قيادة الجيش للانتخابات المقبلة، رغم النفي القاطع الذي ورد على لسان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي وصف الأمر بـ"الإشاعة" ونسبها لـ"أذناب العصابة".

ويشهد المعترك الرئاسي أيضًا مشاركة وزير الجالية الوطنية بالخارج سابقًا، بلقاسم ساحلي، الذي دافع عن "حق المشاركة في صناعة مستقبل بلدي". وكان ساحلي أحد أبرز المتحمسين لاستمرار بوتفليقة في الحكم عندما كان عاجزًا عن الحركة بسبب المرض. ويرأس ساحلي (48 سنة) حزبًا صغيرًا اسمه "التحالف الوطني الجمهوري". وهناك من يستبعد أن تراهن عليه السلطة لقلة تجربته في تسيير الشأن العام وفي الممارسة السياسية.

ويعدّ عز الدين ميهوبي وزير الثقافة في آخر حكومة في عهد بوتفليقة، من المحسوبين على "النظام البوتفليقي"، وقد ترشح للانتخابات أيضًا ويرأس حاليًا حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" حزب رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى المسجون بتهم فساد. وميهوبي شاعر وكاتب صحافي، وهناك من يرى أن حظوظه في الوصول إلى قصر الرئاسة ضئيلة.

ويُحسب رئيس الوزراء السابق علي بن فليس، على النظام السابق أيضًا، برغم أنه كان خصمًا عنيدًا لبوتفليقة في رئاسيتي 2004 و2009. وكان في الرئاسية الأولى مرشح رئيس أركان الجيش السابق الجنرال محمد العماري (متوفى)، ولما خسرا المعركة ضد بوتفليقة، انسحبا من السلطة. وخسر بن فليس الرهان مجددًا قبل 5 سنوات أمام المنافس ذاته، ويعود من جديد للمشاركة في الرئاسية المقبلة.

قد يهمك أيضًا

 

بو صعب استقبل ضباطًا لم تبت استقالتهم ورتباء متقاعدين

الحسن تعقد اجتماعًا مع وفد متخصص من البنك الدولي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة تنذر باحتمال إعادة إنتاج نظام بوتفليقة الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة تنذر باحتمال إعادة إنتاج نظام بوتفليقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon