التركمان يقاطعون التصويت على بقية الوزراء والأكراد منقسمون حول وزارة العدل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

كتلة "البناء" تصعّد مع "الإصلاح" وتتمسك بفالح الفياض لتسلم حقيبة الداخلية

التركمان يقاطعون التصويت على بقية الوزراء والأكراد منقسمون حول وزارة العدل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التركمان يقاطعون التصويت على بقية الوزراء والأكراد منقسمون حول وزارة العدل

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

ينتظر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي دعوة من البرلمان للتصويت على باقي أعضاء كابينته الوزارية؛ وعددهم 8 وزراء، في حين لا يبدو في الأفق ما يؤكد وجود مفاوضات بين كتلتي "البناء" و"الإصلاح" للوصول إلى حل توافقي حول المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية.

واستأنف البرلمان العراقي أمس السبت، عقد جلساته بجدول أعمال يخلو من عرض أسماء الوزراء المتبقين، ولا يتضمن جدول أعماله اليوم أيضا أي إشارة إلى إمكانية تمرير الوزراء، في وقت أكد فيه المتحدث باسم "ائتلاف دولة القانون" المنضوي ضمن كتلة "البناء" أن الكتلة باتت اليوم الكتلة الكبرى القادرة على تمرير فالح الفياض لوزارة الداخلية عن طريق التصويت بالأغلبية.

وكان رئيس ائتلاف "دولة القانون" رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رفع سقف الخلاف مع تحالف "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر وذلك لجهة عدم السماح باستبدال الفياض أو أي من المرشحين الآخرين لباقي الوزارات. المالكي، في تصريح له أمس، قال إن "ائتلاف دولة القانون لن يسمح لتحالف البناء ولا حتى لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي باستبدال المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض ولا حتى أي مرشح آخر من المرشحين للوزارات الشاغرة"، معتبراً أن "تغيير الفياض يدل على فرض إرادات من قبل تحالف سائرون على البرلمان والحكومة وبطرق غير دستورية، وهو ما يشكل خطرا على العملية السياسية".

ودعا المالكي "كتلة سائرون" في البرلمان إلى إيضاح وجهة نظرهم التي تدفعهم لرفض تولي الفياض حقيبة الداخلية والامتناع عن التصويت له في البرلمان في حال أرادوا ذلك، مبينا أنه في حال لم يحصل الفياض على الأصوات التي تؤهله لتولي الداخلية، فسيتم استبداله، أما إذا ما حصل على ثقة غالبية أعضاء البرلمان، فهذا يعني أن الشعب هو من اختاره لهذا المنصب. ولفت المالكي إلى أنه وفق الدستور؛ فإن اختيار المرشحين لتولي الوزارات من عدمه يتم بالتصويت داخل قبة البرلمان وليس عبر الفوضى والتهديد والوعيد.

تصريحات المالكي تأتي في وقت اجتمع فيه قطبا كتلة "الفتح"؛ هادي العامري زعيم "منظمة بدر"، وقيس الخزعلي زعيم "عصائب أهل الحق"، اللذان أكدا، طبقا لبيان صادر عن مكتب الخزعلي، أهمية الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية. وقال البيان إنه تم خلال اللقاء بحث مجمل القضايا على الساحة السياسية العراقية وسبل الإسراع في إكمال ما تبقى من تشكيلة الحكومة الحالية لتستطيع الانطلاق لتأدية مهامها بشكل صحيح بعيداً عن الإرادات الشخصية والتدخلات الأجنبية. وأضاف أن الجانبين أكدا ضرورة الالتفات إلى ما صرحت به المرجعية الدينية في خطبة الجمعة بالتحذير من استخدام أساليب العنف السياسي واللجوء للشارع لفرض الرأي متجاوزين الأطر والوسائل الديمقراطية المتفق عليها.

وأكد بهاء النوري، رئيس كتلة "ائتلاف دولة القانون" بالبرلمان العراقي في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن تصريح زعيم الائتلاف نوري المالكي جاء كونه داعما لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي اختار هو كابينته الحكومية ويرفض التنازل عن أسماء المرشحين؛ ليس الفياض فحسب، بل حتى المرشحين الآخرين، ما لم تتولَّ الكتل عملية الاستبدال، مبينا أن هذا يؤكد أن عبد المهدي هو من يتحمل المسؤولية، وأن دعمنا له ينطلق من هذا البعد وليس لمجرد التشبث بالفياض، لأن الفياض هو خيار السيد عبد المهدي.

وقال النوري إن "ائتلافنا ما دام منح عبد المهدي حرية الاختيار، فإنه يحمله في الوقت نفسه تبعات حصول أي فشل، ولذلك جاء تأكيد المالكي من هذه الزاوية حتى لا يتم فرض وزراء آخرين على رئيس الوزراء، وهو ما يعني أنه لن يكون حرا في عمله، وهو أسلوب غير صحيح سوف تكون له تداعياته السلبية على عمل الحكومة".

وعما إذا كانت كتلة البناء ماضية في التصويت على الفياض بالأغلبية، قال النوري: "سنحاول إلى آخر لحظة التوصل إلى توافق، لكن في حال لم يحصل ذلك، فسنذهب إلى التصويت بالأغلبية، لأننا الكتلة الأكبر، وقادرون على ذلك". وردا على سؤال بشأن فشلهم في التصويت خلال الجلسة الماضية، قال النوري: "كان هناك نواب من الكتلة غير حاضرين لأسباب مختلفة، مثل الإجازات أو العمل؛ الأمر الذي أدى إلى عدم اكتمال النصاب".

من جهتهم، أعلن التركمان مقاطعتهم جلسات التصويت على من تبقوا من أعضاء الكابينة الوزارية في حال استمر تهميشهم من المواقع الحكومية. وقال حسن توران، النائب في البرلمان نائب رئيس "الجبهة التركمانية" في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إن "النواب التركمان التسعة سوف يواصلون مقاطعة جلسات التصويت على أي من المرشحين للحقائب الوزارية ما دامت تستمر عملية تهميشنا بشكل مقصود، وهو أمر لن نتنازل عنه"، مبينا أن ما حصل اليوم بدعة جديدة؛ حيث إنه منذ عام 2003 كان هناك وزير تركماني أو أكثر.

وأضاف توران: "إننا نحمل رئيس الوزراء مسؤولية ذلك، لأن عدم وجودنا ربما يهدف إلى إرضاء أطراف أخرى يزعجها وجود التركمان القوي في الكابينة الوزارية"، محذرا من أن "أي مفاوضات مستقبلية بشأن كركوك والمناطق المتنازع عليها ونحن غير ممثلين في الحكومة بهدف إضعافنا، سيؤثر على سير المفاوضات وسنفشل كل مفاوضات لن يكون التركمان ركنا ركينا فيها".

ولا يزال الانقسام الكردي قائما بشأن وزارة العدل. فقد تم الإعلان عن ترشيح القاضي الكردي المستقل دارا نور الدين للحقيبة بتأثير من زعيم "الحزب الديمقراطي الكردستاني" مسعود بارزاني، بدلا من القيادي في "الاتحاد الوطني الكردستاني" خالد شواني.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التركمان يقاطعون التصويت على بقية الوزراء والأكراد منقسمون حول وزارة العدل التركمان يقاطعون التصويت على بقية الوزراء والأكراد منقسمون حول وزارة العدل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 12:55 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

راتب عمر السومة "حجر عثرة" أمام انتقاله للأهلى المصري

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 15:43 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

أعلى 10 لاعبين دخلاً في صفوف المنتخب الجزائري

GMT 02:41 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نعيم حسن يستقبل سفير تونس وقنصل لبنان في كندا

GMT 18:44 2018 الأحد ,11 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:11 2022 الأحد ,02 كانون الثاني / يناير

النقد الإسكافي

GMT 02:42 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي مرسيدس مايباخ SUV الاختبارية الجديدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon