رئيس صحوة العراق يهدد بفض اعتصامات الرمادي بالقوة الجمعة
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

المتظاهرون يصرّون على البقاء في الساحة حتى تحقيق مطالبهم

رئيس "صحوة العراق" يهدد بفض اعتصامات الرمادي بالقوة الجمعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس "صحوة العراق" يهدد بفض اعتصامات الرمادي بالقوة الجمعة

رئيس مُؤتمر "صحوة العراق" وسام الحردان

بغداد ـ جعفر النصراوي هدد رئيس مُؤتمر "صحوة العراق"، وسام الحردان، بفض الاعتصامات في مدينة الرمادي بالقوة، الجمعة المُقبلة، إنْ تَطَلّب الأمر، إرضاءً لأهالي الجنود الذين قُتلوا، واصفًا  المُعتصمين بـ"الإرهابيين"، فيما أعلن المكتب السياسي لساحة المُعتصمين، أنهم مُصرّون على المُضي في اعتصامهم، إلى حين تحقيق مطالبهم الشرعِية. وقال الحردان، في حديث لـ"العرب اليوم"، الخميس، "نحن سبق وأن أعطينا مُهلة لفك الاعتصامات، وكنا نعتزم فعل ذلك بالقوة، لكن تدخل مُحافظ الأنبار وشيوخ العشائر حال من دون ذلك"، كاشفًا عن أنه "تلقى اتصالاً من مسؤول كبير في الحكومة العراقية، طالبه بالتأني، وأعطى مُهلة ثلاثة أيام لفك الاعتصام، وأخبرنا بأن الأزمة ستُحل خلال هذه الفترة، ونحن وافقنا على ذلك، وأعطيناهم مُهلة إلى الجمعة المُقبلة، وأن المُهلة المُعطاة إلى المُعتصمين، هي ردّة فعل على قتل الجنود الخمسة، فلا يُمكن أن نقف مُتفرجين ومكتوفي الأيدي، ونكتفي بالتعزية"، مشددًا على "استعداد قوات (الصحوة) القيام بأي عمل يُرضي أهالي الجنود، أو على الأقل نُخفف عنهم فاجعتهم".
وأوضح رئيس مُؤتمر "صحوة العراق"، أن "مُهاجمة الخيام ليس مشروع (الصحوة)، وإنما غالبية العشائر الشريفة، واتفقت الأنبار على هذا الأمر، لرد الاعتبار أمام إخوانهم في عشائر الجنوب في الأنبار من عوائل ضحايا الجنود الخمسة، ومع ذلك نحن لا نريد أن نصطدم بالمتظاهرين، ونريد حلاً سلميًا، وساحات الاعتصام محمية من قِبل الشرطة ولا نرغب في الاصطدام معهم أيضًا".
وعن الطرق التي سيتبعونها بعد انتهاء المُهلة، أوضح وسام الحردان "أتمنى أن تكون هي الجمعة الأخيرة للمعتصمين، ولايمكن أن نتكهن بما قد يحدث، وإن غدًا لناظره قريب"، نافيًا انسحاب 70 عنصرًا من عناصر "الصحوة" وانضمامهم إلى المُتظاهرين، مؤكدًا أنها "أخبار كاذبة ولا صحة لها، وأنها تأتي ضمن الحرب النفسية، وإذا كان عكس ذلك، فليعلنوا أسماءهم أولاً، ونحن نملك قائمة بأسماء أبناء (الصحوة)، وجاءت ردًا على التصريحات بأن هناك 400 مواطن التحقوا بالصحوات، كما أنها عملية رد فعل لتقوية عزيمة المُعتصمين أو كما نُسميهم بالإرهابيين".
وأكد المُتحدث باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي، عبدالرزاق الشمري، في تصريح إلى"العرب اليوم"، أن "أكثر من 70 عنصرًا من أبناء الصحوات في الأنبار أعلنوا انسحابهم من الصحوات الجديدة، التي شُكِلت أخيرًا من عشائر الأنبار، وأن المُنسحبين جاؤوا إلى ساحة الاعتصام وأعلنوا براءتهم وتوبتهم من الصحوات، وكذلك استعدادهم إلى الدفاع عن ساحة الاعتصام، معتبرًا هذه التهديدات "دليل ضعف موقف من يُسمون أنفسهم الصحوات"، وأن هذه الانسحابات دليل على أن أبناء عشائر الأنبار لا تَغُرهم الرواتب ولا الهويات ولا الأسلحة التي سُلمت لهم من قِبل الحكومة، ودليل واضح أيضًا على أن أبناء العشائر مُتمسكين بدينهم وولائهم لشيوخ العشائر من المُعتصمين".
وطالب الشمري الحكومة العراقية بإلغاء "الصحوات الجديدة"، واصفاً إياها بـ"المليشيات التي تعمل على خرق الدستور"، قائلاً "الحكومة لديها جيشًا وقوات أمنية تستطيع حمايتها، بدلاً من الصحوات، وندعو عشائر قائد (صحوة العراق) ووزير الدفاع وكالة إلى أن تتبرأ منهما كأشخاص، جراء وقوفهم ضد المُحافظات الست المُنتفضة".
وكشفت "مُستشارية المُصالحة الوطنية"، في تصريحات صحافية الأربعاء، عن سعيها لإعادة ترتيب ملف الصحوات في الأنبار والمناطق القريبة منها، بالتنسيق مع القوى الأمنية والصحوات والمُصالحة الوطنية ودائرة نزع الأسلحة، لهدف إعادة "هيكلية الصحوات في إطار مشروع تفعيل "الصحوات الجديد"، وذلك نظرًا إلى"التحديات والمُتغيرات التي تواجهها هذه المناطق"، واستحداث "صحوات" جديدة للأنبار وبقية القواطع.
ويُشار إلى أن مجلس الوزراء العراقي قد أعلن تخصيص 19 مليار دينارعراقي (15 مليون دولار تقريبًا) إلى عناصر "الصحوات" ومجالس الإسناد، ضمن احتياط الطوارئ للعام الجاري 2013.
يُذكر أن القوات الأميركية قد شَكَلت قوات "الصحوة" في العام 2006 في مناطق العراق الغربية، لمواجهة تنظيم "القاعدة" الذي بسط نفوذه في حينه، ومن ثم نقلت مسؤوليتها إلى السُلطات العراقية بشكل كامل مطلع شهر نيسان/ أبريل العام 2009 في مُحافظات البلاد جميعها، وعقب ذلك أصدرت الحكومة العراقية في 14 نيسان/أبريل نفسه قرارًا بتحويل 80 في المائة من عناصر "الصحوات" إلى وظائف مَدَنِية في الوزارات والمُؤسسات الحكومية، والاستمرار في دمج الـ20 في المائة الباقين في الأجهزة الأمنية المُختلفة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس صحوة العراق يهدد بفض اعتصامات الرمادي بالقوة الجمعة رئيس صحوة العراق يهدد بفض اعتصامات الرمادي بالقوة الجمعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon