خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

اتهموها بالعمل على استنساخ أجندة مرتبطة بأهداف تنظيم القاعدة

خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر

ظاهرة التيار السلفي الجهادي في تونس

الجزائر ـ سفيان سي يوسف دق محللون سياسيون تونسيون، الثلاثاء، ناقوس الخطر، بسبب تداعيات ، والذي اتهموه بالسعي إلى استنساخ وتجسيد أجندة مرتبطة بأهداف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بغية "إرباك" الدولة التونسية ومؤسساتها وكذا "محاولة الإخلال" بالوضع الأمني في الجزائر، فيما تعمل الحكومة الجزائرية على "منع التيار السلفي في بلادها من الاتصال والتنسيق بالتيارات السلفية في الخارج وبالأخص تونس".
ويرى المحلل السياسي التونسي، قاسمي الجمعي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الانفلات الأمني الذي ساد تونس بعد الإطاحة بالنظام السابق علاوة على إطلاق سراح المسجونين السلفيين المتشددين، شكل "عاملاً مهماً في تقوية" هذا التيار الديني المتطرف لجلب الأسلحة من ليبيا المنتشرة بكثافة هناك وتخزينها ثم السيطرة على المساجد لنشر أفكارهم "المدمرة"، معتبراً أن تطورات الأوضاع في المنطقة دفعت بالسلفيين المتشددين في تونس لرسال الشباب إلى ساحة الحرب في سورية للقتال ضد نظام بشار الأسد في بداية الأمر، قبل أن يتبنوا استراتيجية أخرى للتحرك نحو جنوب المغرب العربي أي إلى شمال دولة مالي. وفي معرض تحليله للأجندة التي اضطلع بتنفيذها التيار السلفي الجهادي في تونس، أكد المحلل أن كل هذه الظروف السالفة الذكر ساهمت في تقوية هذه الجماعات المتطرفة "لتجد نفسها اليوم في موقف تحد واضح" للدولة التونسية ومؤسساتها في محاولة لفرض أمر واقع جديد مرتبط بأهداف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبالتالي "إرباك تونس ومحاولة الإخلال بالوضع الأمني في الجزائر".
وأكد المحلل السياسي التونسي، نصر الدين بن حديد، أن الهدف الاستراتيجي للسلفيين الجهاديين في تونس، هو السعي نحو تكوين شبكات وربطها ببعضها البعض والوصول افتراضياً إلى دولة الخلافة، في حين تصطدم هذه الرؤيا السلفية، حسب المتحدث، باستراتيجيات سياسية لدول المنطقة مخالفة تماماً لعقائدهم ومن ثم فإن الجزائر "تحتل مكانة استثنائية" ضمن هذه النظرة باعتبار أنها "دخلت حربا" مع التيار السلفي الجهادي منذ التسعينات وفق تعبير المحلل، الذي يرى أنه على هذا الأساس يتضح أن الجزائر باتت "بمثابة العدو الاستراتيجي بالنسبة لمجمل التيارات السلفية"، مضيفا أنه على مستوى الواقع فإن التيارات السلفية الجهادية إما هي "عاجزة حاليا عن الإضرار" بالجزائر أو أن الجزائر "ليست ضمن أولوياتها" في الوقت الراهن "لان سورية بالنسبة لها تحتل الأولوية" وفق تعبير الأستاذ نصر الدين بن حديد. فيما استبعد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة الدكتور العلاني علية، أن تكون تونس بنية تحتية للإرهاب، مبرزاً أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "سيجد صعوبات في إيجاد ملاذات آمنة له" في تونس بعد أن دحرت عناصره وطردت من دولة مالي، مؤكداً أن تنظيم القاعدة يحاول بعد حرب مالي "تجسيد مخطط جهادي في دول المنطقة"، مشيرا إلى أن هذا المخطط "تم إفشاله سريعاً من خلال عمليات تفكيك عصابات مسلحة عدة"، كما أشاد الخبير العلاني بـ"التنسيق الأمني" بين تونس والجزائر وليبيا، معتبراً أن ذلك ساعد في كشف مخططات تنظيم القاعدة مبكراً في الوقت الذي تم فيه "ضرب مخطط إرهابي سابق كان يشمل مالي وموريتنا وجزءاً مهماً من الصحراء الكبرى"، وكان رئيس الحكومة التونسية علي العريض أكد أن حكومته ستتصرف مستقبلاً مع تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي المتشدد على اعتبار أنه "غير قانوني" وأنه مارس العنف وله علاقات بالإرهاب، موضحاً أنه أعطى تعليمات واضحة بألا يتم التفاوض مع هذه الجماعات.
فيما أكد وزير الشؤون الدينية الجزائري، غلام الله بو عبد الله، أن الدولة "تعمل على منع التيار السلفي في الجزائر من الاتصال والتنسيق بالتيارات السلفية في الخارج وبالأخص تونس"، مشدداً خلال الملتقى الدولي الثاني عن التمويل الإسلامي غير الربحي في تحقيق التنمية المستدامة، على ضرورة أن تتأهب السلطات الجزائرية لأي طارئ جراء الأحداث الجارية في تونس، والتي دعا إليها التيار السلفي الممثل لجماعة أنصار الشريعة، وشبّه الوزير غلام الله ما يحدث في تونس ـ في إشارة منه إلى تيار أنصار الشريعة ـ  بما عاشته الجزائر خلال العشرية السوداء، داعيا في هذا الإطار إلى ضرورة "تجند الجزائريين كلهم خوفاً من تأثير هذه الأحداث على بلادنا ومنع وتفادي عودة مثل تلك الأحداث".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon