الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

عقب قيام "درع" بإطلاق نيرانها وقتل عدد من المتظاهرين في بنغازي

الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة

صورة للمتظاهرين وهم يفرون للاحتماء من نيران مليشيات كتيبة درع ليبيا يوم 8 حزيران الماضي في بنغازي
طرابلس ـ مفتاح السعدي تشهد ليبيا حاليًا مطالبات بحل المليشيات العسكرية، وذلك في أعقاب قيام مليشيات كتيبة "درع ليبيا" بإطلاق نيرانها، وقتل عدد من المتظاهرين الذين كانوا يطالبون، الأسبوع الماضي، بحل المليشيا. وتقول صحيفة "غارديان" البريطانية إن الحكومة الليبية تفتقد القدرة والوسائل اللازمة لحل تلك المليشيات. وتشير التقارير إلى أن نيران مليشيات كتيبة "درع" أسفرت عن مقتل 31 فردًا من المتظاهرين خلال الصدام الذي جري خلال الأسبوع الماضي في بنغازي امام القاعدة التي تحتلها كتيبة "درع" ليبيا.
واكتشفت قوات الشرطة التي تحتل الآن القاعدة وجود عدد من غرف التواليت وقد تحولت إلى زنزانات محاطة بالقضبان الحديدية ، وتقول الشرطة إنها لا تدري شيئًا عن مصير نزلاء هذا السجن الداخلي.
وتشير الصحيفة إلى أنه وحتى وقت اقتحام قوات الأمن للقاعدة، فإن السلطات الليبية لم تكن تعرف شيئًا عن وجود هذا السجن داخل القاعدة.
ويقول قائد شرطة مكافحة الشغب ضابط الشرطة باسم عمران الذي يقوم حاليا بحراسة القاعدة إنه لا يعرف ما حدث للمعتقلين الذين كانوا داخل السجن، ويضيف أن الشرطة لم تكن تعرف بوجود هذا السجن من قبل.
وكانت أحداث العنف الدموية التي جرت عندما قامت المليشيات بفتح نيرانها على المتظاهرين بمثابة الحافز لتحرك الحكومة الليبية التي كانت تعاني على مدار سنتين من عنف المليشيات الذي وضع البلاد في حالة فوضى أعاقت حركة الإصلاح، وقد أمرت الحكومة الليبية قوات الأمن بالاستيلاء على قواعد أربعة من قواعد المليشيات الإسلامية في مدينة بنغازي، إلا أن الكثيرن في ليبيا يعتقدون بعدم قدرة الحكومة على حل تلك المليشيات.
واستقال رئيس أركان الجيش الليبي يوسف منغوش، الأحد الماضي، ودعا رئيس الأركان الجديد سالم القنيدي لدي وصوله إلى المنطقة الشرقية من المدنيه إلى التزام الهدوء ، كما كشف في مؤتمر صحفي بعض اسرار تلك القاعدة والتي تمثلت في قنبلة محلية الصنع تتكون من لغم مضاد للدبابات وعدد من المسامير والرصاصات ومثبت عليها هاتف محمول، وذلك في إشارة واضحة إلى أن مثل هذه القنابل هي التي تتوالى انفجاراتها في انحاء مدينة بنغازي على مدى شهور عدة.
وكرر القنيدي دعوته خلال المؤتمر إلى حل جميع المليشيات إلا أنه وفي ظل انقسام البرلمان وفي ظل ضعف قوات الأمن الليبية فإن القنيدي يفتقد إلى القدرة على تنفيذ قرار حل المليشيات.
وكانت أحداث العنف التي وقعت، الأحد الماضي، قد نشبت عندما قام مئات المتظاهرين بالتجمع خارج قاعد مليشيات كتيبة "درع ليبيا" تطالب بحلها، وقد ردت المليشيات على ذلك بإطلاق نيرانها ولم تسلم قوات الصاعقة التي جاءت من أجل استعادة الأمن والنظام في المنطقة ، من نيران المليشيات مما أسفر عن مقتل أربعة من أفرادها.
وخلال جنازة أحد الضحايا قال الضابط في الصاعقة سعيد العاري "إن كتيبة درع ليبيا ترفض الانصياع إلى الأوامر، ولا ندري ممن تتلقى الأوامر.
وصاح الجنود من حوله بأن دولة قطر هي المسؤولة عن دعم المليشيات الإسلامية، وهي شكوى ترددت كثيرًا خلال الشهر الماضي، حيث قام الكثير من المتظاهرين بحرق العلم القطري وصورة لأمير قطر.
وأعلنت قطر في بيان أنها لا تتدخل في الشئون الليبية.
ويوجد الكثيرون في ليبيا ممن يتهمون الأحزاب الإسلامية بأن لديها أجندة أولويات سياسية، ويذكر أن تلك الأحزاب لم تحقق نجاحًا في الانتخابات التي جرت في تموز/ يوليو الماضي، ولم تحصل سوى على 10 في المائة فقط من الأصوات، ويعتقد هؤلاء أن الفصائل الراديكالية تحاول الحصول على السلطة بواسطة السلاح.
ويقول الناشط الليبي المرشح لتولي منصب سفير ليبيا في كندا فتحي باشا "لا تحاول أن تقنعني بأن هؤلاء يريدون إقامة دولة مدنية في ليبيا إنهم يريدون أن يكون لهم جيش مسلح أشبه بالحرس الثوري الإيراني أو الحرس الوطني في السعودية".
أما الإسلاميون فيتهمون الحكومة بمواصلة الاستعانة بفلول نظام القذافي وفي اذار/ مارس الماضي قامت المليشيات باقتحام البرلمان وفي نيسان/ أريلا الماضي استخدموا سياراتهم المسلحة في منع تعيين وزراء العدل والخارجية مطالبين باستبدالهما بآخرين "ثوريين".
وقامت هذه المليشيات العام الماضي بمهاجمة القنصليات الأميركية والبريطانية في بنغازي، والتي أسفرت عن مقتل السفير الأميركي ومغادرة معظم الأجانب للمدنية.
واختفى زعماء كتيبة "درع ليبيا" عن الأنظار ولكن مليشياتهم تؤكد دعمها للدولة الديمقراطية في البلاد. وقال أحدهم إنه في الكتيبة لحماية الثورة وأضح أن قلة هم فقط المتشددون داخل الكتيبة.
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة الأزمة تتفاقم بين الحكومة الليبية والمليشيات العسكرية لسبب مطالب بحل الأخيرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 22:23 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

لاعب الفتح راض عن التعادل مع الاتفاق بالدوري

GMT 09:45 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع برج الميزان عند الغضب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon