المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات
آخر تحديث GMT09:17:22
 لبنان اليوم -

أكّدن سعادتهن باقتحام المرأة السعودية مجالات جديدة لسوق العمل

المرشدات السياحيات في العُلا "رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المرشدات السياحيات في العُلا "رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات"

العلا
الرياض-لبنان اليوم

 

خلف الإرث التاريخي العتيق، وبين آثار تعود إلى أكثر من 900 عام قبل الميلاد، تقف أفراح العنزي كمرشدة سياحية في التعريف بتاريخ موطنها الذي شكَّل وجهة سياحية تاريخية مهمة ومميزة في السعودية.

 

مدينة العلا، إلى الشمال الغربي من المملكة، إحدى المدن التاريخية التي تم تسليط الضوء عليها مؤخرًا لتكون إحدى أهم الوجهات السياحية ذات الإرث والأهمية والقيمة، والأولى في الانضمام إلى التراث العالمي في المواقع الأثرية في السعودية.

 

نشأت أفراح العنزي التي تتحدث طيلة حياتها في مدينة العلا، مما عزز انتماءها وحبها الكبير لمدينتها لتقوم بواجبها في التعريف بالعلا من خلال عملها تحت مسمى "مرشدة سياحية"، فعملها مرشدة سياحية يعد مفهومًا جديدًا، كونها الأولى التي تدخل مجال السياحة داخل محيطها العائلي والاجتماعي في العلا، وبدأت مشوارها العملي ضمن نطاق الهيئة الملكية في العلا.

 

تأمل العنزي أن تكمل مسيرة عملها (مرشدة سياحية) في مدن أخرى في المملكة من خلال استبشارها بردة الفعل التي تجدها من زوَّار مدينة العلا. وتجد المرشدة أفراح أن العلا إرث يستحق أن يكون مرجعًا سياحيًا في المملكة، كون العلا موروثًا تاريخيًا يعود للقرن التاسع قبل الميلاد في ظل عمق الحضارات الموجودة، والمكمل بعضها لبعض؛ بدءًا من "دار الحجر" ووجود النقوش اللحيانية إلى النقوش النبطية، ثمَّ البداية للحضارة الإسلامية، ووصولًا إلى وجود أهل العلا.

 

وكان أول وفد قامت العنزي بإرشاده مكوَّنًا من ثلاثة أشخاص، ولم تنسَ حينها تلك اللحظة التي افتتحت فيها بوابة مدائن صالح لتبدأ عملها الحقيقي. ووجدت أكثر الأماكن جذبًا للسُّياح في العلا "قصر الفريد" الذي يمتلك أكبر واجهة مدفن منحوتة على الصخر في موقع الحِجر الأثري في قلب "مدائن صالح".

 

ومن خلال التواصل مع السياح تشارك أفراح ضمن فريق "الرواة" التابع للهيئة الملكية لتطوير العلا بمدائن صالح، والمكوَّن من 30 شابًا من الجنسين، وفي القيام بإرشاد الوفود السياحية تجيد أفراح استخدام اللغتين الإنجليزية والعربية بطلاقة، واستخدام تطبيق "Living Museum" وهو تطبيق يعرض وصفًا للمواقع في العلا عن طريق الواقع الافتراضي، وكذلك أسلوب المقارنات بين الحضارات مع السُّياح الذين سبق لهم القيام بزيارة أماكن تاريخية مسبقًا.

 

تتحدث كذلك أفراح العنزي عن الاهتمام الذي وجدتْه قبل التحاقها ضمن رسل التاريخ المتحدثين باسم الحضارات في بلادها، حيث حظيت بالتدريب في دول مختلفة؛ منها مدينة في الولايات المتحدة، وفرنسا، وأبوظبي.

 

ولم تجد أفراح صعوبة في كونها "مرشدة سياحية" بل كان الطريق ممهدًا لها، ودافعًا لمواصلة مسيرة عملها، مستبشرةً بتوجه البلاد نحو دعم مشاركة المرأة في المجالات كافة.

قد يهمك ايضا:

 تراجع حركة مطار بيروت بنسبة 17% خلال كانون الثاني 2020

أفضل الأماكن التي ينصح بزيارتها عند السفر إلى كرواتيا في الصيف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تخطف الأنظار بتصاميم مميَّزة في "ميلانو"

ميلانو - لبنان اليوم

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية
 
lebanontoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon