الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

تسارَعت المخاوف بعد الإعلان عن ظهور 4 إصابات بالفيروس

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء "كورونا" في الضنّية اللبنانية

وزارة الصحة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عاشت بلدة سير ومعها بلدات وقرى الضنية كافّة، قلقا غير مسبوق، ومخاوف تسارعت وتيرتها بعد الإعلان عن ظهور أربع إصابات بفيروس كورنا في عروس مصايف الضنية ومركزها الإداري، ما أعطى إنذاراً بالغ الخطورة بأنّ الأيّام المقبلة قد تحمل معها المزيد من الإصابات بفعل تفشّي الفيروس، ووقوع كارثة لا تحمد عقباها.

اللافت في الأمر أن الإصابات الأربع ظهرت في عائلة واحدة هي عائلة ح. ز. العامل في تربية النحل وإنتاج العسل، والذي أعلن يوم الجمعة الماضي، في 17 نيسان الجاري، إصابته بالفيروس، لتلتحق به أمس زوجته وولداه وابن شقيقه، ما رفع عدد الإصابات في الضنية إلى ستّ إصابات، بعدما كانت الإصابة الأولى في المنطقة قد ظهرت في بلدة عاصون في 3 نيسان الجاري، عندما أعلن عن إصابة الشاب ف. د. بالفيروس.

جاء الكشف عن الإصابات الأربع بعد الإختبارات التي أجراها فريق طبي متخصص من وزارة الصحة في مستشفى سير ـ الضنية الحكومي، بالتعاون مع طبيب القضاء الدكتورة بسمة شعراني ورئيس لجنة الصحة في اتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى، حيث أجريت فحوصات مخبرية لـ72 شخص خالطوا المصاب، جاءت نتائج أربعة منهم إيجابية.

منذ بداية حالة التعبئة العامّة ودعوة المواطنين إلى التزام الحجر الصحي في منازلهم، وعدم اختلاطهم مع آخرين خشية انتقال الفيروس إليهم، كانت مواقف عدّة تصدر من نائبي المنطقة جهاد الصمد وسامي فتفت، ومن إتحاد بلديات الضنية والبلديات ورجال دين ومن الجمعيات وهيئات المجتمع المدني وناشطين ومواطنين، تدعو الاهالي إلى عدم الإستخفاف بالفيروس، والتعامل مع مخاطره باستلشاق وعدم مسؤولية، لأن الإهمال قد يؤدّي إلى عواقب وخيمة، وأن القول بأن طبيعية المنطقة الخضراء وبيئتها الجميلة والهواء النقي فيها، وحرص أهلها على نظافتهم الشخصية، وغير ذلك من المبررات، ليس بذي فائدة، ولا يحول دون تعرّض المواطنين للإصابة بالفيروس، وهذا ما حصل.

وأحد الأدلّة على عدم مسؤولية قسم من أهالي المنطقة تجاه مخاطر فيروس كورونا، هو ما شهده جسر يعتبر أعلى جسر في لبنان ويربط بين بلدتي بقرصونا ونمرين في أعالي جرود الضنية يوم أمس، من إشكال وقع بين رئيس بلدية نمرين أحمد حمّود ومجموعة شبّان من القرى المجاورة على خلفية التجمّع عند الجسر، حيث طلب حمّود من المتواجدين على الجسر عدم التجمّع حفاظاً على السلامة العامّة، فالجسر لم يتم الإنتهاء من تجهيزه بعد ويحتاج إلى إجراءات أمان، كذلك تنفيذاً لقرار التعبئة العامة بسبب الخشية من تفشّي فيروس كورونا، إلا أنهم لم يستجيبوا له، ممّا أدى إلى حصول تلاسن سرعان ما تطوّر إلى إشكال، قبل تتدخّل فاعليات وقوى الأمن لفضّ الإشكال وإنهاء التجمع.

وزاد من المخاوف أنّ البنى التحتية الصحّية في الضنّية ضعيفة للغاية، إذ باستثناء المستشفى الحكومي في بلدة عاصون، وبعض العيادات الصغيرة والمجهّزة تجهيزاً بسيطاً، فإن الواقع الصحّي في الضنّية غير قادر على تحمّل أعباء الفيروس إذا تفشّى وانتشر على نطاق واسع بالمنطقة، كما أنّ وزارة الصحّة لم ترسل فريقاً طبياً للكشف على المشتبه بإصابتهم بالفيروس إلا أواخر الأسبوع الماضي بعد ظهور الإصابة الأولى في بلدة سير.

هذا التطوّر الذي ينذر بالأسوأ، ويجعل مشهد تفشّي الفيروس في الضنّية مشابهاً لتفشّيه في أقضية أخرى مثل زغرتا وبشري، عندما تهاون الأهالي وتعاطوا باستخفاف مع مسألة الحجر الصحّي في المنازل، إذ كانت النتيجة أن الأمور خرجت بعدها عن السيطرة، وتفشّى فيروس كورونا فيها على نطاق واسع.

فهل تكون الإصابات الأربع التي ظهرت في الضنية أمس مقدمة لظهور إصابات أكثر في الأيّام المقبلة، أم أنّ حرص الأهالي والتزامهم الحجر الصحّي المنزلي يكون حائلاً دون تفشّيه وانتشاره في المنطقة؟". 

قد يهمك ايضا:"كورونا" يتفشّى بين أبناء الجالية اللبنانية في أميركا والضحايا بالمئات 

 دراسة تربط بين نقص فيتاين "د" والإصابة بفيروس كورونا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية الإهمال يفتح أبوابًا واسعة للقلق عقب تفشّي وباء كورونا في الضنّية اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon