العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا
آخر تحديث GMT23:49:45
 لبنان اليوم -

العالم قد لا يصل أبداً إلى "مناعة القطيع" ضد فيروس "كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العالم قد لا يصل أبداً إلى "مناعة القطيع" ضد فيروس "كورونا"

واشنطن ـ لبنان اليوم

مع تصاعد إصابات «كورونا» العام الماضي، روجت الحكومات في جميع أنحاء العالم للأمل في الوصول إلى «مناعة القطيع»، حيث يتوقف الفيروس عن الانتشار بشكل كبير لأن عدداً كافياً من الناس يصبحون محميين ضده. ولكن، تبدو هذه الفكرة الآن وكأنها من الخيال، وغير واقعية، وفقاً لتقرير لوكالة «بلومبرغ».
وكان الاعتقاد السائد هو أن الوباء سوف ينحسر ثم يتلاشى في الغالب بمجرد تلقيح جزء من السكان، ربما 60 إلى 70 في المائة، أو المقاومة من خلال عدوى سابقة. لكن المتغيرات الجديدة مثل «دلتا»، والتي هي أكثر قابلية للانتقال وثبت أنها تتجنب هذه الحماية في بعض الحالات، تبطل فكرة الوصول إلى مناعة القطيع.
وتعمل سلالة «دلتا» على تحفيز انتشار الفيروس في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة التي عانت من الفيروس بالفعل، ويفترض أن لديها قدراً من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى معدلات تطعيم تزيد عن 50 في المائة. ويصيب المتحور أيضاً الدول التي تمكنت حتى الآن من إبعاد الفيروس بالكامل تقريباً، مثل أستراليا والصين.
وهذا الشهر، قدرت جمعية الأمراض المعدية الأميركية أن «دلتا» قد دفعت عتبة مناعة القطيع إلى أكثر من 80 في المائة وربما ما يقرب من 90 في المائة. أثار مسؤولو الصحة العامة، مثل أنتوني فاوتشي، الجدل من خلال تغيير الأهداف على مدار العام الماضي، مما أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية قبل الوصول إلى مناعة القطيع. وفي الوقت نفسه، فإن التردد السائد المرتبط بتلقي اللقاحات ومشكلات الإمداد تعني أن معظم البلدان لن تقترب حتى من الأرقام الأساسية.
فهل سنصل إلى مناعة القطيع؟ قال غريغ بولاند، مدير مجموعة أبحاث اللقاحات في «مايو كلينيك» بولاية مينيسوتا: «لا، الأمر مستبعد جداً بحكم التعريف».
وقال إنه حتى معدل التطعيم الذي يصل إلى 95 في المائة لن يحقق ذلك، وأضاف: «إنه سباق بين ظهور متغيرات أكثر قابلية للانتقال من أي وقت مضى والتي تطور القدرة على التهرب من المناعة، ومعدلات التحصين».
كما أن الطبيعة لن تحل المشكلة أيضاً. ليس من الواضح إلى متى ستستمر المناعة الطبيعية المكتسبة من خلال النجاة من فيروس «كورونا»، وما إذا كانت ستكون فعالة في محاربة سلالات جديدة. المتغيرات المستقبلية، بما في ذلك بعض التي يمكن أن تتجنب المناعة بشكل أكثر كفاءة من «دلتا»، تثير تساؤلات حول كيف ومتى سينتهي هذا الوضع.
وقال إس في ماهاديفان، مدير التوعية في مركز الأبحاث والتعليم الصحي الآسيوي في المركز الطبي بجامعة ستانفورد: «الأمر ليس بسيطاً... فهو ليس مثل الإصابة بالعدوى مرة واحدة تعني أنك محصن مدى الحياة. لا أعتقد أن هذا هو الحال... هذه مشكلة مزعجة».
وهناك بالفعل دلائل على أن بعض الناس، وبعض الأماكن - مثل البرازيل ودول أخرى في أميركا الجنوبية – يعانون من موجات ثانية ترتبط بسلالات جديدة.
وبدون مناعة القطيع، يمكن أن يستمر الفيروس لعقود في شكل ما، وربما يجبر أقوى دول العالم على تعديل استراتيجياتها المتباينة بشأن فتح الحدود والاقتصادات.
ولم تكن اللقاحات حتى الآن هي الحل السريع الذي كان البعض يأمل فيه. على سبيل المثال، تعتبر إسرائيل من بين أكثر الدول تلقيحاً في العالم، وبدأت بالفعل في إعطاء جرعات معززة، وسط أدلة على أن التطعيمات الحالية لا توفر الحماية التي كانت مأمولة.
وتعتبر مناعة القطيع فكرة حقيقية، فهي تحمي معظم أنحاء العالم من التهديدات الفيروسية من الحصبة إلى شلل الأطفال. ينسب العلماء إليها الفضل في المساعدة على القضاء على الجدري. من المحتمل أن يكون تحقيقها كهدف قد ساعد العالم على تبني تدابير مثل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

قد يهمك أيضاّ : 

لبنان يسجل تراجعا في إصابات كورونا

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon