دراسة تُؤكّد أنّ مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ
آخر تحديث GMT12:47:04
 لبنان اليوم -

​تُوفّر خيارات جديدة لعلاج السّمنة

دراسة تُؤكّد أنّ مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تُؤكّد أنّ مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ

مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ
لندن - كاتيا حداد

أكد بحث جديد أن مفتاح السيطرة على الجوع ومكافحة البدانة هو في خلايا المخ التي تنتج الهرمونات، وألقت الدراسة الضوء على نظام الرسائل المعقدة بين الخلايا العصبية في "دائرة الجوع" والدماغ.

وكشف العلماء عن وجود هياكل تشبه الهوائي على خلايا المخ، وتسمى أهداب الأولية، ومهمتها مراقبة الشهية، ويوفر هذا الاكتشاف خيارات جديدة محتملة لعلاج السمنة، فالآن يعرف الباحثون بالضبط أي الخلايا العصبية لاستهدافها، وقد يكافح للكشف عن الأسباب العصبية للبدانة والتي تعد واحدة من أكبر المشاكل الصحية في العالم والتي تؤثر على أكثر من ثلث البالغين في الولايات المتحدة.

وكشفت الأبحاث السابقة أن معظم الطفرات الجينية التي تزيد من خطر السمنة تقع في الدماغ، ويمكن اختزال السيطرة على الشهية في الأهداب الأولية المجهرية والخلايا العصبية الحسية التي تستخدم لجمع المعلومات.

وقال البروفيسور كريستيان فايسه، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "نحن نبني فهما موحدا لعلم الوراثة البشري وعلاقته بالسمنة".

وأضاف: "حتى وقت قريب كان العديد من باحثي السمنة بالكاد يسمعون عن الأهداب الابتدائية ولكن هذا سوف يتغير"، وعلى الرغم من أن السمنة تدفعها عدة عوامل بيئية، مثل تناول كميات كبيرة من الأطعمة السكرية والأطعمة المحملة بالدهون واتباع أنماط حياة غير مستقرة، لا يصبح الجميع يعانون من زيادة الوزن.

وتشير التقديرات إلى أن الوراثة تسهم بنسبة تصل إلى 70 في المئة في تعرض الشخص لتراكم مزيد من الوزن. تحدث معظم الطفرات في منطقة الغده النخامنية وهي "دائرة الجوع" في الدماغ التي تراقب مستويات هرمون اللبتين الذي تفرزه الخلايا الدهنية وتتحكم في الشهية، ووجدت الدراسات التي تم إجراؤها على البشر والفئران إن الطفرات التي تحدث في الجينات المرتبطة بالمادة الكيميائية لا يمكنها الكشف عن حصول الجسم بالفعل الكثير على من الدهون وتناول الطعام باستمرار كما لو كانوا يتضورون جوعا.

وقال الدكتور فايس إنه "لأمر مثير مدى التقدم الذي تم إحرازه هذا المجال، ففى التسعينات كنا نسأل ما إذا كانت البدانة وراثية. قبل عقد من الزمان كنا نكتشف أن معظم عوامل خطر السمنة تؤثر في المقام الأول على دائرة اللبتين في الدماغ، والآن نحن على وشك الفهم.

وقال إن هذا الفهم يتيح إمكانية تطوير علاجات يمكنها أن تحسن السيطرة على الشهية في الأشخاص الذين يعانون من السمنة عن طريق تعديل الإشارات في الأهداب الأولية من الخلايا العصبية، ومع ذلك، فإن تطوير العلاج قد يكون لا يزال بعيدا عن الطريق".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكّد أنّ مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ دراسة تُؤكّد أنّ مفتاح الجوع ومكافحة البدانة في خلايا المخ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon