خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق الطبلة
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

أعلنوا أن الشمع مادة طبيعية ينتجها الجسم لمحاصرة الغبار

خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق "الطبلة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق "الطبلة"

تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق "الطبلة"
واشنطن ـ رولا عيسى

أشار خبراء في الولايات المتحدة الأميركية، إلى أن ما تعتبره مؤشرًا على نظافة الأذن، من الممكن أن يعرض سمعك للضرر، في حالة القيام بإزالة شمع الأذن يدويًا. وأكد الباحثون في الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والحنجرة في مبادئ توجيهية نشروها، أن وضع الآت في قناة الأذن، مثل براعم القطن، من الممكن أن يتسبب في العديد من مشاكل السمع، إضافة إلى زيادة نتاج المادة الشمعية داخل الأذن.

وأكدوا أن تنظيف الأذنين يدويًا، يزيد من فرص اختراق طبلة الأذن، وإصابتها بخلع العظام الدقيقة، إضافة إلى وجود خطر في سد قناة الأذن الذي يؤدي إلى الألم والحكة، والشعور بالامتلاء، ورنين أو طنين الأذن، وفقدان السمع أو إفرازات أو رائحة كريهة.

وقال الدكتور سيث شوارتز، رئيس الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والحنجرة، "المرضى غالبًا ما يعتقدون أن إزالة الشمع عن طريق تنظيف آذانهم بالمسحات القطن، والمشابك الورقية، أو أي من الأمور، لن يعرضهم للإصابة في آذانهم. والمشكلة أن هذا الجهد للقضاء على شمع الأذن يتسبب في مشاكل أخرى للأذن وقناة الأذن. وأي شيء يدخل في الأذن يمكن أن يلحق ضررًا خطيرًا لطبلة الأذن والقناة مع احتمال حدوث ضرر مؤقت أو دائم. وأكد أيضا أن الأذن تعمل على التنظيف الذاتي.

خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق الطبلة

وأضاف "هناك ميل للناس لتنظيف آذانهم، لأنهم يعتقدون أن شمع الأذن هو مؤشر على القذارة. وهذه المعلومات الخاطئة تؤدي إلى العادات الصحية غير الأمنة، وأن شمع الأذن أو المادة الشمعية عبارة عن مادة طبيعية ينتجها الجسم، لتنظيف وحماية الأذن. وأنها بمثابة وكيل التنظيف الذاتي، للحفاظ على آذان صحية من خلال محاصرة الأوساخ والغبار، وغيرها من المواد الصغيرة وتحويلها إلى الشمع الذي يمنعهم الدخول إلى الأذن.

ولفت إلى أن عملية المضغ، حركة الفك، ونمو الجلد في قناة الأذن، تساعد على نقل الشمع القديم من داخل الأذنين إلى فتحة الأذن، ويتم إزالتها خلال الاستحمام. وهذه عملية طبيعية، صنع شمع جديد ودفع الشمع القديم للخارج. وأضاف أن في بعض الأحيان تتوقف عملية التنظيف الذاتي، مما يخلق تراكم الشمع في قناة الأذن. ويحدث ذلك لواحد من كل 10 أطفال، وواحد من كل 20 من البالغين، وثلث كبار السن تقريبًا. لكن ينبغي حينها تتم عملية التنظيف بواسطة طبيب أو عمل تليين للشمع بقطرات من الصوديوم "البيكربونات"، وزيت الزيتون والماء المقطر والأسيتون.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق الطبلة خبراء يؤكدون أن تنظيف الأذن يدويًا يزيد من فرص اختراق الطبلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 19:26 2022 الخميس ,14 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد مطلوبة أمام النيابة في "ملف سري"

GMT 09:42 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ماسك البقدونس المثلج

GMT 12:38 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

PARTNER RETRO حذاء الجري العريق

GMT 06:02 2021 الإثنين ,12 تموز / يوليو

أزمة الأفران في صور إلى الحل

GMT 00:16 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

برنارد لويس ومشروع الدويلات

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 08:03 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات بالجينز

GMT 13:10 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon