أغنية أنا على الربابة بغنّي أيقونة العبور التي بقيت سنوات طويلة
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

حينما اجتمع كلمات منصور مع لحن بليغ حمدي وصوت وردة

أغنية "أنا على الربابة بغنّي" أيقونة العبور التي بقيت سنوات طويلة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أغنية "أنا على الربابة بغنّي" أيقونة العبور التي بقيت سنوات طويلة

بليغ حمدي الملحن المصري الكبير
القاهرة - لبنان اليوم

كتب الشاعر عبد الرحيم منصور ما يقرب من 225 أغنية وأكثر في الفترة من حرب الاستنزاف وحتى نصر أكتوبر العظيم، وأغلب هذه الأغاني شاركه فيها الموسيقار الكبير بليغ حمدي، لكن الأبرز هي أغنية "أنا على الربابة بغني"، التي ما زالت تتردد بين الأجيال في كل ذكرى لنصر أكتوبر.

لم يقتنع "منصور" و"بليغ" أن الأغنية تنتهي عند ترديدها على ألسنة الناس وإنما كانا يقولان إن الأغنية مثلها مثل الجندي الذي يقف على الجبهة، فالأغنية جندي من جنود الحرب، ولابد أن تصل إلى كل الناس وأن تكون هناك في الميدان أيضا، وأن يرددها بعزم حقيقي كل الناس بجميع فئاتهم وطوائفهم ومستوياتهم الاجتماعية، وبالرغم من عدم تأمين مبنى الإذاعة والتليفزيون في ذلك الوقت إلا أن "منصور" و"بليغ" أصرا على التواجد هناك طوال فترة الحرب.

وليس الإثنين فقط وإنما كان معهم الصوت الجزائري الجبار وردة الجزائرية والعالم العربي أجمع "وردة" وفرقة بليغ بأكملها، عسكروا جميعًا هناك.

كتب "منصور" العديد من الأغاني التي لحنها "بليغ" على الفور وقامت "وردة" بغنائها، ولم يلتفتوا جميعهم إلى التهديدات الكثيرة التي جائتهم بخصوص عدم تأمين المبني في الأجواء غير الآمنة وقتها.

وعبر جنودنا الأحرار، وتحقق ما عمل لأجله "منصور" و"بليغ" لمدة أيام طويلة، وهو أن الأغنية مثلها مثل الجندي الذي يحارب على الجبهة، فأول كلمات عبروا عليها هي "بسم الله.. الله أكبر.. بسم الله... أذن وكبّر.. بسم الله".. والتي تعد النشيد الوطني للعبور العظيم.

ذهب بعدها "منصور" إلى بيته بعد غياب أيام كثيرة عنه كان ماكثًا في مبنى الإذاعة مع "بليغ"، وبعد أن اطمأن على العبور في أول لحظاته قرر أن يرتاح ساعات قليلة بعد سهر أيام طويلة.

ولم يلبث أن يغمض عينيه ساعتين، ومن شدة الطرق أوشك باب شقة عبدالرحيم منصور على الكسر، فأسرع "منصور" لفتح الباب وإذا بـ"بليغ" ومحمود حلمي "مدير أعمال عبدالرحيم منصور" يقفان على الباب والفرحة تهلل أسارير وجههما، و"منصور" لا يهتم في تلك اللحظة سوى بالنوم الذي سرق من عينه.

قال "منصور" وقتها لـ"بليغ": "في ايه يا بليغ بس ما صدقت أنام!!".

فقال "بليغ" بصوت متقطع سريع للغاية يكاد لا يجمع حروف الجملة من كثرة السرعة: "أصحى وصحصح وفتح عينك يا رحمي إحنا عبرنا وانتصرنا"..

فرح "منصور" فرحًا عظيما وقال بصوت خافت: "آآآآآآه.. يابوووووي.. نفسي كنت أبقى في البلد دلوقتي.. بس أروحها إزاي...يابووووي"

فقاطعه "بليغ" قائلا: "كنت هتعمل أيه يا رحمي؟.. قولي لو كنت في البلد كنت هتعمل أيه؟".

فقال له: "يابووووي... كنت همسك ربابة وأغني بيها في كل البلد".

وهنا قال "بليغ" في شغف شديد: "اكتب دا بسرعة يا عبدالرحيم.. خد ورقة وقلم واكتب بسرعة".. ووقف في انتظار وترقب ما سيكتبه عبدالرحيم منصور.

وبالفعل كتب منصور:

وأنا على الربابة بغني

م أملكش غير أني أغني وأقول

تعيشي يا مصر

حلوة بلادي السمرا

بلادي الحرا

بلادي

وهكذا كانت "وأنا على الربابة بغني" التي تغنى بها أجيال الأجيال بعدهم.. رحم الله المبدعين عبدالرحيم منصور وبليغ حمدي.

قد يهمك ايضاً

7 اختلافات بين فيلم "الطريق إلى إيلات" والقصة الحقيقية و“شخصية مادلين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أغنية أنا على الربابة بغنّي أيقونة العبور التي بقيت سنوات طويلة أغنية أنا على الربابة بغنّي أيقونة العبور التي بقيت سنوات طويلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:14 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

أهمية وفوائد ماء الديتوكس لصحتك

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:37 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

موضة الأحذية الشتوية لموسم شتاء 2021-2022

GMT 22:56 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ديون "الأسواق الناشئة" تقفز لمستويات قياسية

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 11:01 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

قصة حب عمرها 7 سنوات تنتهى بعد أسبوع جواز

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:43 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

مقتل صحافي بالرصاص في إقليم تيغراي الإثيوبي

GMT 15:41 2020 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

وصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:57 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

من «الست» إلى «بوب ديلان» كيف نروى الحكاية؟

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon