الفنانة عبير نعمة تنحني أمام شجاعة السوريين وصمودهم في وجه الصعاب
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

في أول لقاء إنساني موسيقي لها في العاصمة دمشق

الفنانة عبير نعمة تنحني أمام شجاعة السوريين وصمودهم في وجه الصعاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الفنانة عبير نعمة تنحني أمام شجاعة السوريين وصمودهم في وجه الصعاب

الفنانة اللبنانية والباحثة في علوم الموسيقا عبير نعمة
بيروت - لبنان اليوم


امتهنت الفنانة اللبنانية والباحثة في علوم الموسيقا عبير نعمة الغناء والتأليف الموسيقي، بمواهبها الصوتية الاستثنائية والفريدة في أداء مختلف الأساليب والأنماط الغنائية العربية والغربية؛ لتعد اليوم من المغنين القلائل عالمياً الذين يؤدون بأكثر من 27 لغة أجنبية.

وبرزت نعمة التي وقفت على أهم المسارح العالمية وشاركت بمهرجانات دولية، عبر حضورها وقدرتها على جذب الجمهور حضرت إلى دمشق لتقيم أمسية الخميس المقبل بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان كختام للأيام الثقافية التي تقيمها وزارة الثقافة على هامش معرض دمشق الدولي بدورته الـ61 في دار الأسد للثقافة والفنون.

وبينت نعمة في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في الدار تأثرها بالمحبة المتبادلة بينها وبين الجمهور السوري وقالت: “هذا أول لقاء إنساني موسيقي بدمشق وفي أهم صروحها الثقافية الذي بقي طوال سنوات الحرب يقدم الموسيقا ما يؤكد محبة الشعب السوري للحياة فهو مثقف ويتطلع دائماً للأفضل”.

ولفتت نعمة إلى أنها ستذكر وهي على خشبة مسرح الأوبرا كل الكبار الذين وقفوا على هذا المسرح العظيم من فنانين من كل أنحاء العالم.

وحول ميلها إلى الغناء بلغات عديدة والتماهي والتفاعل مع ثقافات وأساليب غناء دول زارتها ما جعل منها “رحالة موسيقية” تتميز عن السائد حالياً في عالم الأغنية والموسيقا قالت: “أحب أن أغني العديد من الأنماط الموسيقية وذلك نتيجة بحث موسيقي معمق لأكثر من 5 سنوات من خلال إعداد وتقديم أفلام وثائقية عن موسيقا الشعوب إضافة إلى الجهد الشخصي المستمر”.

نعمة التي تجيد العزف على آلة القانون قالت عن واقع الأغنية الحالي: “نعيش اليوم زمناً صعباً على كل الأصعدة والهبوط الفني دليل وجود مشكلة إنسانية نعانيها في مجتمعاتنا ولست الوحيدة التي أعمل على نشر الموسيقا الجميلة وإنما هناك الكثير من الفنانين المصرين على نشر الموسيقا في كل مكان”.

نعمة التي تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء مثل الرحابنة وجوزيف حرب إضافة إلى تعاونها مع فرقة كركلا للمسرح الراقص سعت إلى دمج الموسيقا بالتمثيل حيث أكدت أن الموسيقا لم تكن بالنسبة لها عملاً وإنما حياة بأكملها وتسعى دائماً إلى تقديم ما يشبهها إلى الناس مبينة أنها تفضل من الأصوات التي تمتلك شخصية وهوية خاصة بها.

حصولها على دبلوم الغناء الشرقي بدرجة امتياز من جامعة (الروح القدس) في لبنان وتخصصها في العلوم الموسيقية وتعمقها بأنواع الموسيقا ساعدتها على استقطاب كل الأذواق الموسيقية لإقامة حوار ثقافي وفني عابر للدول وعن هذه التجربة قالت: “أتأثر بالإنسان أينما كان وانطلق منه  لأتعمق بثقافته وموسيقاه والتجارب التي عشتها خلال السفر كنت أتعرف خلالها على التاريخ والجغرافيا من خلال الموسيقا والرقص والعادات والتقاليد فكل موسيقا لها روعتها وقيمتها التي تقرب الشعوب”.

وختمت نعمة حديثها بالقول: “أنحني أمام شجاعة الشعب السوري وصموده بوجه الصعاب التي عاشها خلال الحرب التي تعرضت لها بلاده عندما تخلى عنها الكثير بينما لم تتخل هي عن أحد في وقت محنته وهي أقوى وأبعد من كل المخططات والحروب وهناك الكثير من الجمال سيقدمه شعبها الثابت والقوي والكريم”.

مدير عام دار الأسد أندريه معلولي أعرب عن سعادته باستضافة الفنانة نعمة مشيراً إلى أن نفاذ بطاقات الأمسيات خلال الأيام الثقافية هو دليل تعطش الجمهور السوري للفن الأصيل ومؤكداً سعي الدار لتقديم الفن الجميل بالمكان والزمان الصحيحين.

قد يهمك ايضا:

صابر الرباعي يفاجئ الجمهور بـ"سقطاته" ويدعو لمنح فضل شاكر فرصة
المطرب فضل شاكر يحصل على درع اليوتيوب الفضي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنانة عبير نعمة تنحني أمام شجاعة السوريين وصمودهم في وجه الصعاب الفنانة عبير نعمة تنحني أمام شجاعة السوريين وصمودهم في وجه الصعاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:14 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

أهمية وفوائد ماء الديتوكس لصحتك

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:37 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

موضة الأحذية الشتوية لموسم شتاء 2021-2022

GMT 22:56 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ديون "الأسواق الناشئة" تقفز لمستويات قياسية

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 11:01 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

قصة حب عمرها 7 سنوات تنتهى بعد أسبوع جواز

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:43 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

مقتل صحافي بالرصاص في إقليم تيغراي الإثيوبي

GMT 15:41 2020 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

وصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:57 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

من «الست» إلى «بوب ديلان» كيف نروى الحكاية؟

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon