واشنطن تعلن إستعدادها لتأمين بديل للغاز الروسي للدول الاوروبية من شركات أميركية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

واشنطن تعلن إستعدادها لتأمين بديل للغاز الروسي للدول الاوروبية من شركات أميركية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تعلن إستعدادها لتأمين بديل للغاز الروسي للدول الاوروبية من شركات أميركية

الغاز الطبيعي
واشنطن - محمد صالح

 رغم أزمة سوق الطاقة العالمي و حالة  الارتباك التي تسبّب بها  الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن مدير شركة أمريكية في قطاع الطاقة يقول إن بإمكان الولايات المتحدة التدخل ودعم الإمدادات العالمية.وقال توبي رايس، مدير أكبر  شركة أمريكية لإنتاج الغاز الطبيعي - وهي شركة إي كيو تي - لبي بي سي  إن بإمكان الولايات المتحدة تعويض الإمدادات الروسية بسهولة.وأضاف "لدينا القدرة على فعل المزيد، وكذلك الرغبة".وقدّر أن بإمكان الولايات المتحدة رفع  إنتاجها من الغاز أربعة أمثال بحلول عام 2030.وجاءت تصريحات رايس، التي تفيد بأن بإمكان الشركات الأمريكية لعب دور أكبر في تزويد أوروبا بالغاز، قبل مرور أسبوع على حث وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر غرانهولم قطاع الطاقة في بلدها على ضخ كمية أكبر من النفط.وقالت غرانهولم "نحن على شفا حرب، وهذا يعني أن عليكم إنتاج المزيد من النفط الآن حيثما وإذا استطعتم".

مشكلة فاصلة
في مرتين خلال العقد الماضي زاد منتجو النفط الصخري إنتاجهم لمواجهة ارتفاع الأسعار. وكان الإنتاج من الوفرة بحيث هوت الأسعار، وأفلس كثيرون.وقال رايس إن القطاع أكثر حذرا الآن، وأضاف "يجب أن يكون هناك طلب أولا، وليس مجرد السعي وراء تغير قصير الأجل في السعر".وقد يكون بإمكان شركة إي كيو تي زيادة الإنتاج. لكن بدون أنابيب إضافية، لن تستطيع إيصال الغاز إلى الأماكن التي تحتاجه أكثر.وهناك عقبة أخرى أمام الطموحات الأمريكية بتصدير المزيد من الغاز المسال، وهي النقص في منشآت التصدير. فالمحطات الأمريكية تشحن بأقصى طاقتها تقريبا.وقبل شحن الغاز الطبيعي إلى الخارج يجب نقله إلى مقرات خاصة حيث يتم تبريده إلى ما دون 260 درجة فهرنهايت تحت الصفرة ، ليتحول إلى سائل. ثم يتم تحميله على السفن.وتوجد حاليا 8 محطات عاملة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 14 مشروعا إضافيا حصل على ترخيص للإنشاء."محطة طاقة استراتيجية"وقال رايس إن المعارضة السياسية لإنشاء الأنابيب ومنشآت التصدير  بدوافع بيئية تمنع الولايات المتحدة من مساعدة أوروبا في إنهاء اعتمادها على الغاز الروسي.

هل تستطيع الجزائر تعويض أوروبا عن الغاز الروسي؟
ألمانيا تلوح بعقوبات إذا استخدمت روسيا الغاز كسلاح ودعا رايس إدارة بايدن إلى بدء إجراءات الموافقة على مشاريع الأنابيب الجديدة.ويتطلع رايس إلى "مؤشر على أن هذه الإدارة تعتبر قطاع النفط والغاز الأمريكي بمثابة محطة طاقة استراتيجية".وبما أن إدارة بايدن ترغب بمساعدة حلفائها  على مواجهة مشاكل الطاقة  ومواجهة  العدوان الروسي، فقد يحصل رايس على  ما يريد، خاصة مع قول وزيرة الطاقة لمنتجي الغاز والنفط "أنا هنا لأمد يد شراكة". فجأة بحالة من الارتباك بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن مدير شركة أمريكية في قطاع الطاقة يقول إن بإمكان الولايات المتحدة التدخل ودعم الإمدادات العالمية.وقال توبي رايس، مدير أكبر  شركة أمريكية لإنتاج الغاز الطبيعي - وهي شركة إي كيو تي  إن بإمكان الولايات المتحدة تعويض الإمدادات الروسية بسهولة.وأضاف "لدينا القدرة على فعل المزيد، وكذلك الرغبة".وقدّر أن بإمكان الولايات المتحدة رفع  إنتاجها من الغاز أربعة أمثال بحلول عام 2030.وجاءت تصريحات رايس، التي تفيد بأن بإمكان الشركات الأمريكية لعب دور أكبر في تزويد أوروبا بالغاز، قبل مرور أسبوع على حث وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر غرانهولم قطاع الطاقة في بلدها على ضخ كمية أكبر من النفط.وقالت غرانهولم "نحن على شفا حرب، وهذا يعني أن عليكم إنتاج المزيد من النفط الآن حيثما وإذا استطعتم".

مشكلة فاصلة
في مرتين خلال العقد الماضي زاد منتجو النفط الصخري إنتاجهم لمواجهة ارتفاع الأسعار. وكان الإنتاج من الوفرة بحيث هوت الأسعار، وأفلس كثيرون.وقال رايس إن القطاع أكثر حذرا الآن، وأضاف "يجب أن يكون هناك طلب أولا، وليس مجرد السعي وراء تغير قصير الأجل في السعر".وقد يكون بإمكان شركة إي كيو تي زيادة الإنتاج. لكن بدون أنابيب إضافية، لن تستطيع إيصال الغاز إلى الأماكن التي تحتاجه أكثر.وهناك عقبة أخرى أمام الطموحات الأمريكية بتصدير المزيد من الغاز المسال، وهي النقص في منشآت التصدير. فالمحطات الأمريكية تشحن بأقصى طاقتها تقريبا.وقبل شحن الغاز الطبيعي إلى الخارج يجب نقله إلى مقرات خاصة حيث يتم تبريده إلى ما دون 260 درجة فهرنهايت تحت الصفر، ليتحول إلى سائل. ثم يتم تحميله على السفن.وتوجد حاليا 8 محطات عاملة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 14 مشروعا إضافيا حصل على ترخيص للإنشاء.

"محطة طاقة استراتيجية"
وقال رايس إن المعارضة السياسية لإنشاء الأنابيب ومنشآت التصدير  بدوافع بيئية تمنع الولايات المتحدة من مساعدة أوروبا .ودعا رايس إدارة بايدن إلى بدء إجراءات الموافقة على مشاريع الأنابيب الجديدة.ويتطلع رايس إلى "مؤشر على أن هذه الإدارة تعتبر قطاع النفط والغاز الأمريكي بمثابة محطة طاقة استراتيجية".وبما أن إدارة بايدن ترغب بمساعدة حلفائها  على مواجهة مشاكل الطاقة  ومواجهة  العدوان الروسي، فقد يحصل رايس على  ما يريد، خاصة مع قول وزيرة الطاقة لمنتجي الغاز والنفط "أنا هنا لأمد يد شراكة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أوكرانيا تدعو إلى التخلي عن مشروع أنبوب الغاز الروسي الألماني

الاتحاد الأوروبي يتوقع استئناف محادثات نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا الأسبوع المقبل

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تعلن إستعدادها لتأمين بديل للغاز الروسي للدول الاوروبية من شركات أميركية واشنطن تعلن إستعدادها لتأمين بديل للغاز الروسي للدول الاوروبية من شركات أميركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon