تراجع الطلب على البنزين بأكثر من 85 منذ التعبئة العامة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

انهيار النفط غير المتوقع فرصة ذهبية للبنان

تراجع الطلب على البنزين بأكثر من 85% منذ التعبئة العامة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تراجع الطلب على البنزين بأكثر من 85% منذ التعبئة العامة

انهيار النفط
بيروت - لبنان اليوم

كتب خالد أبو شقرا في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان " البيروقراطية الحكومية تُضيّع فرصة انهيار النفط التاريخية": "الإنشغال العالمي تحوّل فجأة من "كورونيّ" الى "نفطيّ". فالانهيار غير المتوقع في العقود الآجلة للنفط الاميركي لشهر أيار، دفع الى تدني سعر برميل النفط الى (-37$)، أو ما يعني ان المنتجين سيدفعون للمشترين 37 دولاراً عن كل برميل لبيعه وليس العكس. هذه الظاهرة غير المسبوقة ظلّت محصورة في شهر 5، ولم تؤثر على عقود الأشهر المقبلة، حيث حافظ النفط على متوسط سعر 21 دولاراً للبرميل.

لا يختلف اثنان على ان تراجع الطلب العالمي على المشتقات النفطية بسبب ما يفرضه فيروس كورونا من إقفال وتعطيل لحركة النقل، هو المسبّب الاول للإنهيار النفطي. ففي لبنان مثلاً تراجع الطلب على البنزين بحسب مستشار أصحاب المحطات فادي أبو شقرا بـ "أكثر من 85 في المئة، منذ إعلان الحكومة حال الطوارئ". تراجع الطلب المتواضع في لبنان على النفط ينسحب على أكثر من مئة دولة وآلاف الشركات العالمية العملاقة الشرهة الى النفط، كشركات الطيران والمصانع العملاقة.

الأدنى منذ 2008

التراجع الهائل في الطلب مقارنة مع ارتفاع الانتاج "استنفد كل مساحات التخزين، فلم تعد المخازن الاميركية تتسع لبرميل واحد، وهو ما يولّد بدوره ضغطاً كبيراً على الاسعار"، يقول المدير التنفيذي لشركة FX grow والخبير في البورصة حسن مازح. إلا ان هذا لا يعني من وجهة نظره ان "سعر النفط أصبح أبخس من الماء. فالضجة الاعلامية التي اثيرت حول المسألة فيها الكثير من المبالغة، إذ ان الذي انهار ليس سعر برميل النفط بحد ذاته، انما فقط عقود تسليم شهر أيار المنجزة فقط. أما بقية العقود لأشهر حزيران تموز وآب فهي محافظة على سعر وسطي بحدود 21 دولاراً للبرميل".

باستثناء أسعار أيار غير المشهودة، فان سعر برميل النفط يعتبر اليوم الأدنى منذ العام 2008، تاريخ نشوب أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الاميركية. إلا ان رغم ذلك، فان أسعار النفط ما زالت مقبولة قياساً الى حجم الاقفال العام وتعطل ملايين المصالح حول العالم. ولا يمكن الحديث عن انهيار إلا في حال تدنى سعر برميل النفط عن نقاط الدعم المحددة بـ 18 دولاراً للبرميل. عندها فقط من الممكن ان نشهد تراجعاً الى 15 دولاراً او حتى أقل"، يقول مازح.

السيناريو المتفائل بالتأثير على الأسعار من خلال تخفيض الانتاج بمعدل يتراوح بين 10 و15 مليون برميل يومياً أصبح مع حالة الإقفال العام، غير مجدٍ. ولن ينفع الاسعار بحسب الخبراء تخفيض الانتاج الى أكثر من 30 مليون برميل يومياً. فالاستهلاك متوقف والاسواق مشبعة بالنفط، أما الشركات المنتجة فلا تستطيع من جهة الاخرى النزول تحت سقف إنتاج معين لأسباب تقنية وغير تقنية.

فرصة ذهبية

داخلياً يشكل انهيار أسعار النفط فرصة ذهبية لتعزيز موارد الخزينة، سواء من خلال زيادة الإيرادات أو انخفاض النفقات. فتثبيت سعر صفيحة البنزين على سعر 25 الف ليرة سيؤمن للخزينة مورداً مالياً كبيراً عن كل صفيحة، يضاف الى الضرائب المقتطعة والمقدرة بحدود 12 الف ليرة. في حين ستتراجع فاتورة النفط المخصصة لشركة كهرباء لبنان موقتاً. وفي العموم فان فاتورة استيراد المشتقات النفطية التي قدرت بنحو 6 مليارات دولار في العام 2019 ستتراجع بما لا يقل عن 50 في المئة، مما يعني خروج دولارات أقل والمحافظة على ما تبقى من رصيد العملات الأجنبية. الافادة الموقتة لشركة الكهرباء، المستنزف الأكبر لخزينة الدولة، "كان من الممكن ان تمتد الى ما لا يقل عن ثلاث سنوات لو كانت هذه المؤسسة في عهدة القطاع الخاص"، يقول رئيس "المعهد اللبناني لدراسات السوق" باتريك مارديني. "حيث كانت ستعمد ادارتها الى فتح مصفاة طرابلس وتخزين أكبر كمية ممكنة من النفط المجاني الذي يدفع المنتجون لبيعه بسبب نفاد المخازن. وهذه الكمية كانت لتكفي ما لا يقل عن 3 سنوات لسد حاجات الكهرباء".التبدل والفروقات الكبيرة في اسعار النفط عالمياً يجب ان تدفع بحسب مارديني الدولة الى "اعتماد سياسة الفاتورة المتحركة التي تتحدد بناء على اسعار النفط. وهو حل إصلاحي حقيقي يغطّي الكلفة الحقيقية ويؤمّن التوازن في الكهرباء ويغنينا عن الحلول الموقتة المتمثلة بالبواخر وغيرها".


قد يهمك أيضًا

أسعار النفط تهوي وبرنت يهبط لمستويات 1999

هبوط عقود النفط المؤجلة لليوم الثاني وذعر بالأسواق العالمية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع الطلب على البنزين بأكثر من 85 منذ التعبئة العامة تراجع الطلب على البنزين بأكثر من 85 منذ التعبئة العامة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon