وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس

منشآت نفط
بيروت ـ ميشال سماحة

أطلقت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، في منشآت النفط في طرابلس، وبرعاية الوزير وليد فياض، مشروعين: الاول لصيانة خط الغاز العربي من قبل شركة TGS المصرية، والثاني عبارة عن اطلاق عملية تأهيل المتعهدين والشركات المعدة من الاستشاري شركة "دار الهندسة" لبناء خزانات مشتقات نفطية بموجب عقد موقع بين الوزارة وشركة "روسفنت" الروسية.

بداية جولة لوزير الطاقة، بحضور المديرة العامة للوزارة اورور فغالي والمدير العام لمنشئة النفط في طرابلس البداوي المهندس حسام حسامي والمدير العام للمياه في قضاء المنية الضنية خالد عبيد مع وفود اعلامية وفرق فنية، بالاضافة الى رئيس شركة "دار الهندسة - شاعر" مروان قبرصلي ورئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS المهندس هشام رضوان، تفقد خلالها المضخات الرئيسية وغرف التحكم المستقبلة للغاز المستورد من مصر عبر الأردن وسوريا، واستمع إلى شرح تفصيلي عن أعمال الصيانة التي تنوي شركة TGS تنفيذها في مدة أقصاها مطلع آذار المقبل.
ثم انتقل الوفد إلى مواقع شركة "روسنفت" للوقوف على ما تنوي انشاؤه من خزانات للمشتقات النفطية.
وكانت كلمات استهلها رئيس شركة "دار الهندسة" بالتأكيد على "مجاراة الشركة ومتابعتها لآخر ما آلت اليه المرافق في لبنان"، مشددا على أن "وجود الشركة اليوم ما هو الا لاطلاق مشروع تطوير هذه المنشآت لاستكمال دورها الفاعل على هذا الصعيد".
واختصر "نطاق عمل المشروع بأربعة: مراجعة المستندات والدراسات المقدمة من شركة "روسنفت" الروسية، تحضير مستندات التأهيل لمقدمي العطاءات، تحضير دفاتر الشروط للمناقصة، تقييم العطاءات وتقديم التوصيات للعطاء الأفضل".
وأكد رئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS على اهمية المشروع، متمنيا "إنجاز الاعمال الفنية والتقنية من الجانب اللبناني في مدة اقصاها آذار المقبل"، مؤكدا "إصرار السلطة السياسية العليا في مصر على الإسراع بتنفيذ الشركة للمشروع من اجل الشروع في ضخ الغاز إلى الجانب اللبناني مما يؤمن استقرار لبنان سياسيا واقتصاديا".
وشدد على أن "للمشروع اهمية كبيرة على كافة المستويات لا سيما انه يراعي الشروط البيئية ويوفر طاقة للبنان في المستقبل القريب، على ان يصبح مركزا تجاريا لتصدير الطاقة الغازية ومشتقاتها".
أما وزير الطاقة، فشكر "القيمين على المشروع وجميع من ساهم في الوصول إلى اطلاق هذه المرحلة التي تضمنت توقيع الاتفاقية بشكل رسمي مع الشركتين"، خاصا بالشكر مصر والاردن وسوريا والمجتمع الدولي الذي "سهل وصول المشروع إلى خواتيمه، بعد مراعاتهم الوضع الاقتصادي للبنان بعيدا عن قانون قيصر".
ونهو بـ"معاصرة هذه المنشأة لزمن الانتداب وايام الحرب والسلم حتى يومنا هذا مع الظروف الحالية الصعبة"، مؤكدا أن "هذا المشروع له اهمية استراتيجية ذات شقين: الاول يؤمن طاقة فائضة يرفع من زيادة التغذية الكهربائية إلى ما يقارب 8 حتى 12 ساعة بتكلفة أقل بنسبة كبيرة عن الفاتورة التي ندفعها اليوم، ويضع لبنان على خارطة المراكز التجارية كبلد مركزي لتصدير المشتقات النفطية. اما الشق الثاني فيتعلق بتوضيح أن نوع هذا الغاز هو فيول ميكست ويؤمن بحدود الثمانية الاف ميغاوات ويخفف من التلوث المنبعث عن المعمل".
وقال: "الاتفاقية مع مصر تسمح بالحصول على 650 مليون طن تؤمن 450 ميغاوات".
وبالنسبة الى المشروع الثاني، أكد فياض "تدشين مجمعات نفطية للتخزين الاستراتيجي بشراكة بين روسفنت ودار الهندسة التي ستؤهل الشركات المختصة لبناء وتطوير المجمع النفطي واعداد دفتر الشروط الفني الذي رسا على شركة روسفنت التي ستؤمن كمرحلة أولى قدرة تخزينية تبلغ 151 الف متر مكعب من المشتقات النفطية، وتستكمل الان عملها بالتطوير لتصل القدرة التخزينية إلى 248 الف متر مكعب، وإنشاء محطات طاقة شمسية بقدرة انتاجية تصل إلى مليون ميغاوات".
وأوضح أن "أهمية هذا المشروع تكمن في تكبير وتوسيع السوق الاستثماري والتجاري للبنان في المنطقة، على ان يعتمد لاحقا مركزا تجاريا اساسيا للمشتقات النفطية مع استكمال صيانة أنبوب النفط العراقي المنقول من كركوك إلى المنشأة النفطية في طرابلس، الامر الذي يثبت أمن المحروقات في الداخل اللبناني، إضافة الى أهميته في تأمين التمويل الخارجي في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر فيها لبنان".
وختاما وقع على الاتفاقية، المديرة العامة للمنشآت النفطية عن الجانب اللبناني ورئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS عن الجانب المصري.

قد يهمك أيضًا:

لبنان يرفع عدد المستفيدين من «الأكثر فقراً» بعد تعثّر البطاقة التمويلية

صحيفة عبرية تكشف أن حنفية الغاز والوقود للبنان موجودة في "إسرائيل"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…

GMT 15:17 2022 السبت ,12 آذار/ مارس

خطوات يجب اتخاذها عند تجديد غرفة المنزل

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أسعار الذهب في لبنان الثلاثاء 21 يوليو - تموز

GMT 15:50 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أرامكو تنفذ صفقة الاستحواذ على 70% من سابك

GMT 23:21 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

جاكيتات مزينة بالشراشيب لأناقتك في الصباح والسهرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon