روما تفلّت من خفض ثانٍ لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

قررّت "إس أند بي" الاكتفاء بتخفيض النظرة المستقبلية لإيطاليا

روما تفلّت من خفض ثانٍ لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - روما تفلّت من خفض ثانٍ لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري

ؤسسة "ستاندرد أند بورز"
روما - العرب اليوم

أفلتت إيطاليا من خفض ثان لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري، حيث قررت مؤسسة "ستاندرد أند بورز" للتصنيف الائتماني الاكتفاء بتخفيض النظرة المستقبلية لإيطاليا، في ظل توتر أسواق المال.

ورحب رئيس الوزراء الإيطالي بتقرير الوكالة، لكن التحليل الذي قدمته الوكالة انطوى على الكثير من أوجه النقد لسياسات الحكومة الشعبوية، ولا تزال البلاد معرضة لتخفيضات مستقبلية في تصنيفها قد يكون لها انعكاسات متعددة على الوضع المالي في البلاد.

وتخالف الموازنة الجديدة القواعد المالية للاتحاد الأوروبي، لكن الحكومة، المكونة من ائتلاف حزب حركة خمس نجوم وائتلاف أحزاب الشمال، تتمسك بتطبيقها للوفاء بتعهداتها بشأن ضمان دخل أدنى لكل مواطن مقداره 700 دولار شهريًا وخفض الضرائب وإلغاء القانون التقاعدي الساري، وتنفيذ مشاريع ضخمة للبنى التحتية.

واستبعد الائتلاف الحاكم في إيطالي، الأسبوع الماضي، تعديل ميزانية العام 2019، رغم رفض المفوضية الأوروبية لها في قرار غير مسبوق في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

وقالت "إس أند بي" إن التصنيف الائتماني للديون السيادية الإيطالية، ظل عند مستوى «بي.بي.بي» مع نظرة مستقبلية سلبية.

وجاء قرار "إس أند بي" أفضل من التوقعات، رغم أنه يبقي على التصنيف الائتماني للديون السيادية الإيطالية في دائرة خطر الخفض، حيث إن خفض المؤسسة الدولية نظرتها المستقبلية للديون الإيطالية إلى سلبية، يعني إمكانية خفض التصنيف خلال ستة أشهر مقبلة.

ويأتي إعلان "إس أند بي" بعد أقل من أسبوع، من إعلان مؤسسة "موديز" للتصنيف الائتماني، خفض تصنيف إيطاليا درجة واحدة مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن تقرير لبنك "آي.إن.جي غروب" قبل صدور بيانات "إس أند بي"، القول إنه يتوقع تقليص الفارق بين سعر العائد على سندات الخزانة العشرية، وهي السندات القياسية، لإيطاليا والسندات العشرية الألمانية إلى 250 نقطة أساس مقابل الفارق اليوم والبالغ نحو 310 نقاط أساس، إذا ما توصلت إيطاليا إلى حل وسط بشأن موازنتها للعام المالي المقبل مع المفوضية الأوروبية.

ورحب رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، السبت، بقرار الوكالة تثبيت التصنيف الائتماني، معتبرًا أنه قرار صائب في ضوء صلابة اقتصاد البلاد.

لكن تقرير "إس أند بي" كان محملًا بالنقد لسياسات الحكومة الشعبوية، وجاء في التقرير،" أنه مع ضعف الاستثمار في القطاع الخاص والخطط الاقتصادية والمالية للحكومة، تتزايد مخاطر ضعف النمو الاقتصادي لإيطاليا، وتمثل خطة الموازنة الإيطالية تراجعًا عن مسار ضغط الإنفاق المالي الذي سارت فيه إيطاليا سابقًا وعن الإصلاح الجزئي غير المكتمل لنظام التقاعد".

ورجحت الوكالة أن نسبة الديون الحكومية للناتج المحلي لن تستمر في مسار من الانخفاض، نظرًا إلى أن سياساتها الراهنة تمثل خروجًا عن السياسات المستدامة السابقة للضبط المالي، وتوقعت الوكالة أن يصل عجز الموازنة إلى 2.7 في المائة في 2019، مقابل المستهدفات الحكومية بتحقيق عجز نسبته 2.4 في المائة.

وتقول صحيفة "الفايننشال تايم"، إن الوكالتين الأخريين للتصنيف، "فيتش"و"دي بي أر إس"، ليست لديهما مخططات لتحديث تصنيفهما للبلاد قبل العام المقبل. وتضع "فيتش" تصنيف البلاد بدرجتين فوق مستوى "junk" مع رؤية سلبية، بينما تضعها وكالة "دي بي أر إس"، الأقل شهرة والتي لا يأخذ البنك المركزي الأوروبي تقييماتها في الاعتبار، بثلاث درجات فوق مستوى ""junk مع رؤية مستقرة.

وتنبع أهمية التصنيف الائتماني لإيطاليا من كون اقتصاد البلاد هو ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو والأكبر في طرح الديون السيادية، وتخفيض تصنيفها قد يؤدي إلى خروج قوي لرؤوس الأموال، وفقًا للصحيفة البريطانية.

ومن مخاطر نزول تصنيف البلاد لمستوى "junk" أن البنك المركزي الأوروبي لا يستطيع شراء سندات تحمل هذا التصنيف ضمن برنامجه للتيسير الكمي.

وسيؤدي تخفيض تصنيف السندات الإيطالية إلى التأثير على القاعدة الرأسمالية للبنوك أيضًا، حيث إن السندات التي تحملها البنوك قد تصبح غير صالحة كضمان للحصول على التمويل التقليدي من النظام الأوروبي، كما جاء في تقرير "الفايننشال تايمز".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روما تفلّت من خفض ثانٍ لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري روما تفلّت من خفض ثانٍ لتصنيفها الائتماني خلال الأسبوع الجاري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon