عبد اللطيف حمام يشدِّد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

أكد أن الحكومة لن تتخلى عن سياسة دعم القدرة الشرائية للتونسيين

عبد اللطيف حمام يشدِّد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبد اللطيف حمام يشدِّد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع

وزير الدولة التونسي المكلف بالتجارة عبد اللطيف حمام
تونس – العرب اليوم

أكد وزير الدولة التونسي المكلف بالتجارة عبد اللطيف حمام، أن الدولة لن تتخلى عن منظومة الدعم، وهي لا تزال تعتبرها آلية أساسية لدعم المقدرة الشرائية للتونسيين، وذكر بأهميتها في تحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع من خلال إعادة توزيع الدخل الوطني والمحافظة على الطاقة الشرائية للفئات ذات الدخل الضعيف.إلا أن هذا التوجه السياسي الثابت لن يمنع الدولة التونسية من محاولة توجيه منظومة الدعم نحو مستحقيه، إذ إن الأرقام التي قدمها المعهد الوطني للاستهلاك تشير إلى أن الأسر الميسورة تنتفع بالدعم أكثر من العائلات الفقيرة، إذ يحصل الفقراء الذين يمثلون 15.5 في المائة من إجمالي سكان تونس على 12.2 في المائة من الدعم، فيما تذهب أغلبية الدعم إلى العائلات الميسورة والمؤسسات والنزول السياحية وأصحاب محلات المرطبات والمخابز، على الرغم من أن منظومة الدعم غير موجهة إليهم عند انطلاقها.

وبصفة عملية لا يمكن التخلي عن منظومة الدعم ما دامت نسبة الفقر والبطالة مرتفعة في تونس، فيما تعمل عدة هياكل على إيجاد الحلول المناسبة لترشيد نفقات صندوق الدعم من خلال عمليات الإصلاح المتواصل.ويعتبر ملف منظومة الدعم من بين الملفات التي طالب صندوق النقد الدولي بمراجعتها ضمن حزمة التوصيات التي قدمها للحكومة التونسية خلال الزيارات الأخيرة التي ربط فيها بين تلك الإصلاحات وتوفير أقساط جديدة من القروض المتفق بشأنها مع الحكومة التونسية.

ولهذا الغرض، نظم البرلمان التونسي يوما دراسيا حول "منظومة دعم المواد الأساسية" خلص فيه إلى أن أزمة صندوق الدعم تتمثل في حوكمته، وفي تكلفته المالية العالية، وكذلك في عدم وصول الدعم إلى مستحقيه بصفة آلية وعادلة. وأظهرت الإحصائيات التي قدمت بهذه المناسبة أن ميزانية الصندوق العام للتعويض في تونس تجاوزت الضعف ما بين أعوام 2010 و2017، ومرت من 730 مليون دينار تونسي (نحو 300 مليون دولار) إلى 1605 ملايين دينار تونسي (نحو 640 مليون دولار)، وهو ما يعكس عجز السلطات على التحكم في مصاريف الصندوق.

وتمثل ميزانية الصندوق العام للتعويض 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد و5 في المائة من ميزانية الدولة ونحو 26 في المائة من نفقات الاستثمار، وهو ما أثر سلبا على التوازنات المالية العامة للدولة.ومقارنة بعام 2010، لم تكن ميزانية الصندوق تمثل سوى 1.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام في تونس، وهو ما استدعى استنفارا على مستوى الحكومة في محاولة للحد من استنزاف الطاقات المالية للبلاد دون المساس من هذا الحق المكتسب بالنسبة لآلاف العائلات التونسية محدودة المداخيل.

ووفق خبراء في المجال الاقتصادي، أدى ارتفاع أسعار المواد المدعمة في الأسواق العالمية وتراجع صرف الدينار التونسي وزيادة تكاليف الإنتاج والتوزيع وتنامي الكميات المدعومة بتزايد عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة، إلى مزيد من الضغط على كاهل هذه المنظومة بالنفقات، فيما تسعى تونس إلى الإبقاء على أسعار كل المواد المدعمة مجمدة لعدة لسنوات، خشية تأثيرها على الوضعية الاجتماعية للعائلات الفقيرة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف حمام يشدِّد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع عبد اللطيف حمام يشدِّد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية بين شرائح المجتمع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 05:48 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بنك "كريدي سويس" يرفع توقعاته لسعر النفط في عام 2018

GMT 23:14 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة لتحضير "سلطة الدجاج والأفوكادو" تعرفي عليها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon