السينما تعمل على ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

خلال جلسة الكتابة إلى الشاشة ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي

السينما تعمل على ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السينما تعمل على ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة

معرض الشارقة الدولي
الشارقة - لبنان اليوم

ناقشت جلسة "الكتابة إلى الشاشة"، التي جاءت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 38، الفرق بين العمل الروائي المقروء، الذي يتم تحويله إلى عمل سينمائي، أو تلفزيوني، والفرق بين كتابة الرواية وبين السيناريو.

 وتطرقت الجلسة التي شارك فيها كل من الروائي المصري، جار النبي الحلو، ومحمد صادق، عضو اتحاد الكتّاب المصريين، وأدارتها الكاتبة مانيا سويد، إلى مميزات الكتابة للشاشة الكبيرة أو الصغيرة، عن غيرها من الكتابات الأدبية، ومدى مساهمتها في شهرة الكاتب.

 وأوضح الحلو أن السينما تعمل على تأويل المكتوب تأويلاً فلسفياً تقنياً، من خلال ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة، فينتقل بالجمهور من خاصية القراءة إلى وضعية المشاهدة، مع بقاء السؤال الّذي بدء منذ تحويل العمل مكتوب، إلى عمل سينمائي أو تلفزيوني حول المفاضلة بين النص الأصلي وبين الصورة.

 وبيّن الحلو أن التعبير يأخذ أشكالاً مختلفة، فالكلمة المكتوبة على الورقة تمر بمراحل متعددة تفرضها متطلبات السينما وتقنياتها، مؤكداً أن تحويل الرواية إلى عمل سينمائي، يستدعي الاختصار الذي تعتمد عليه شاشة السينما وشاشة التلفزيون، كونها قادرة على تقديم عشر صفحات من الرواية، في وقت لا يزيد عن 30 ثانية.

واعتبر الحلو أن الأعمال السينمائية التي أخذت عن روايات، يتم العمل عليها من قبل كاتب السيناريو، والمخرج، وفقاً لرؤية السينما أو التلفزيون ومتطلباتهما، بما لا يغير في جوهر العمل الأصلي، موضحاً أن الرواية تكتسب ميزات تضيفها تقنيات الإضاءة، والإيقاعات الموسيقية، والصورة، وغيرها من تقنيات صناعة السينما.

 بدوره استعرض صادق تجربته في العمل الروائي، الذي تم تحويله إلى عمل سينمائي، لافتاً إلى أن آراء القراء تنوعت حول روايته "إيته"، أي الرقم سبعة بالإغريقي، عند مشاهدتها على الشاشة الكبيرة، بين معجب بها كفيلم، وبين معارض.

 اعتبر صادق أن الحديث عن الرواية، والسينما أو التلفزيون، حديثاً حول عالمين مختلفين، موضحاً أن الرواية عالم مفتوح للمؤلف يكتب كما يشاء، وكذلك مفتوح أمام القارئ ليعمل مخيلته الواسعة، في حين أن السينما تميل إلى الاختصار واحتكار مخيلة المشاهد في إطار الصورة.

 وبين أن السينما تهتم بروح الرواية وفلسفتها، في حين أن الرواية تشمل الكثير من التفاصيل، داعياً القراء إلى جعل الرواية السينمائية بمثابة تجربة جديدة يعيشها برؤية أخرى، تختلف إلى حد ما عن الصورة التي كونتها مخيلته عند قراءة الرواية.

قد يهمك أيضاَ

عبدالحكيم الأنيس يُؤكِّد على أنَّ عناوين الكتب مرتبطة بتاريخ الإنسان

اختتام الدورة السادسة لـ"مؤتمر المكتبات" بمُشاركة 22 مُتحدّثًا مِن مختلف أنحاء العالم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السينما تعمل على ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة السينما تعمل على ترجمة السرد المقروء وتحويله إلى فلسفة المشاهدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 12:59 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أقمار صناعية تكشف عن تحركات خطيرة شرق المتوسط

GMT 16:21 2021 الأحد ,27 حزيران / يونيو

جولة لأمن الدولة على محطات المحروقات في صور

GMT 16:57 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل يايا توريه يوضح أنه لن يعتذر لبيب غوارديولا

GMT 10:13 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله يؤكد أن تهريب الدواء المدعوم تحول الى سوق ومهنة

GMT 09:08 2022 السبت ,02 تموز / يوليو

30 يونيو: عودة الوعى

GMT 12:33 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

فوائد الفاصوليا البيضاء والخضراء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon