واشنطن ترفض الحرب المفتوحة وتشارك باريس مسؤولية دمشق عن الكيميائي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

تركيا تريد تغيير الحكومة وسورية تعتبر الأدلة المقدمة على تورّطها "كاذبة"

واشنطن ترفض الحرب المفتوحة وتشارك باريس "مسؤولية" دمشق عن "الكيميائي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن ترفض الحرب المفتوحة وتشارك باريس "مسؤولية" دمشق عن "الكيميائي"

الرئيس الأميركي باراك أوباما

دمشق - جورج الشامي أعلن أن ما يتم بحثه هو القيام بتحرّك محدود في اتجاه الحكومة السورية، وليس شن حرب مفتوحة تشارك فيها قوات على الأرض، وقال أوباما: "لسنا ننظر في أيّ التزام مفتوح أو مقاربة إرسال أية قوات إلى الأرض"، فيما قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن "تسديد ضربات محدودة لسورية ليس كافيًا ولن يُرضِيَ تركيا"، في حين اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن التقرير الذي نشرته واشنطن عن "أدلة" جمعتها الاستخبارات الأميركية وتثبت استخدام الحكومة السورية أسلحة كيميائية في ريف دمشق هو مجرد ادعاءات "كاذبة"، وتستند إلى "لا دليل".
وأكد أوباما أنه لم يتخذ بعدُ أية قرارات في شأن أية تحركات ستتخذها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن تشاورت مع حلفائها ومع الكونغرس، وانتقد أوباما "إبداء مجلس الأمن الدولي عدم القدرة على التحرك في مواجهة انتهاك صريح للقواعد الدولية في سورية".
وقال كيري في وقت سابق، إن "واشنطن تُعوّل على حلفائها وهم فرنسا والجامعة العربية وأستراليا"، معتبرًا أن "هذا التدخل العسكري سيكون بمثابة رسالة إلى ايران وحزب الله اللبناني، حليفي الحكومة السورية".
وقدَّم كيري مبرّرات عدّة للقيام بعمل عسكري محدود ضد الحكومة السورية، للاشتباه في استخدامها أسلحة كيماوية، قائلاً إنه "لا يمكن أن تفلت دمشق من العقاب"، على ما وصفها بـ"جريمة ضد الإنسانية".
وأكد كيري أن "أيّ خطوة قد تتخذها الولايات المتحدة ستكون مُعَدّة بإحكام، ولن تشبه بأيّ حال الغزو الأميركي لأفغانستان والعراق، أو تدخّل واشنطن للمساعدة على الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي".
فيما أعلن مسؤول مُقرّب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن هولاند ونظيره الأميركي باراك أوباما اللذين تحدَّثا عبر الهاتف، وأنهما "واثقان كلاهما من الطبيعة الكيميائية للهجوم الذي حصل في 21 آب/ أغسطس، وبالمسؤولية المؤكدة للحكومة السورية عنه".
وقال المصدر لوكالة "فرانس برس" إن هولاند "ذكّر بتصميم فرنسا الكبير على الرد وعدم ترك هذه الجرائم من دون عقاب، ولمس التصميم نفسه لدى أوباما".
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن "تسديد ضربات محدودة لسورية ليس كافيًا ولن يُرضِيَ تركيا".
ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله خلال احتفال بيوم النصر في أنقرة، إن "الضربات المحدودة على سورية ليست كافية، ولن ترضي تركيا"، معتبرًا أنه "لا بُد لأية حملة عسكرية أن تقود إلى تغيير الحكومة السورية".
وتعليقًا على احتمال حدوث تحرّك دولي ضد سورية، قال أردوغان إن "الحملة السورية يجب أن تكون شبيهة بحملة كوسوفو"، التي أخرجت القوات الصربية من ذلك البلد.
واعتبر أردوغان أنه "لا يُفترض في التدخّل السوري أن يدوم يومًا واحدًا أو اثنين فقط"، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد أن "أي تدخّل عسكري من دون الكشف عن إستراتيجية سياسية سيحقق نتيجة".
وكانت وكالة (الأناضول) التركية للأنباء نقلت عن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، قوله إن "كل المعلومات المتوافرة تشير إلى أن المعارضة لا تمتلك مثل هذه الأسلحة المتطورة، ونعتقد أن حكومة (الرئيس السوري بشار) الأسد هي المسؤولة من دون شك عن الهجوم الكيميائي".
وأشار إلى أن بعض الأطراف حاولت اتهام تركيا بالدعوة إلى حرب في سورية، لكنه أوضح أن "تركيا منذ البداية كانت تدعو المجتمع الدولي لرد فعال".
قال إنه "بالنسبة إلينا، المسألة الأساسية هي الأمن العامّ التركي".
في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية السورية أن التقرير الذي نشرته واشنطن عن "أدلة" جمعتها الاستخبارات الأميركية وتثبت استخدام الحكومة السورية أسلحة كيميائية في ريف دمشق هو مجرد ادعاءات "كاذبة"، وتستند إلى "لا دليل".
وقالت الخارجية في بيان تُلِي عبر التليفزيون الرسمي إن "ما قالت الإدارة الاميركية إنها أدلة قاطعة، إنما هي روايات قديمة نشرها الإرهابيون منذ أكثر من أسبوع بكل ما تحمل من فبركة وكذب وتلفيق"، مؤكدة أن "كل نقاط الاتهام للحكومة السورية هو كذب وعارٍ عن الصحة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن ترفض الحرب المفتوحة وتشارك باريس مسؤولية دمشق عن الكيميائي واشنطن ترفض الحرب المفتوحة وتشارك باريس مسؤولية دمشق عن الكيميائي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon