ميشال عون يُناشد جميع زعماء العالم المساهمة في عودة النازحين إلى سورية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بيَّن أنّ الوضع الأمني أضحى مُستقرًّا والمواجهات انحصرت في إدلب

ميشال عون يُناشد جميع زعماء العالم المساهمة في عودة النازحين إلى سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميشال عون يُناشد جميع زعماء العالم المساهمة في عودة النازحين إلى سورية

عودة النازحين إلى سورية
بيروت - لبنان اليوم

ناشد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "كل زعماء العالم ليسهموا في العمل على عودة النازحين الآمنة إلى سورية، خصوصا أن مسؤولية معالجة أزمة النزوح لا تقتصر على لبنان وحده، بل هي مسؤولية دولية مشتركة تحتم تعاون الجميع على إيجاد الحلول لها، وبصفة عاجلة، إذ لا يمكن للمجتمع الدولي أن يكتفي فقط بتأمين الحد الأدنى من المساعدات للنازحين واللاجئين في أماكن نزوحهم وتغييب برامج العودة الآمنة والكريمة لهم".

وقال ميشال عون إن "شروط العودة أصبحت متوافرة، فالوضع الأمني في معظم أراضي سورية، ووفقا إلى التقارير الدولية أضحى مستقرا والمواجهات العسكرية انحصرت في منطقة إدلب، وأعلنت الدولة السورية ترحيبها بعودة أبنائها النازحين".

وحذّر عون من تحويل النازحين إلى "رهائن في لعبة دولية للمقايضة بهم عند فرض التسويات والحلول"، ملاحظا "أن علامات استفهام عديدة ترتسم حول موقف بعض الدول الفاعلة والمنظمات الدولية المعنية، الساعي إلى عرقلة هذه العودة والادعاءات بخطورة الحالة الأمنية في سورية، وإثارة المخاوف لدى النازحين"، مشيرا إلى "أن هذا ما قد يدفع لبنان حكما إلى تشجيع عملية العودة التي يجريها، بالاتفاق مع الدولة السورية لحل هذه المعضلة التي تهدد الكيان والوجود".

ونبه رئيس الجمهورية "من خطورة تقليص خدمات منظمة الأونروا للاجئين الفلسطينيين مما تسبب بمزيد من الضغط الاجتماعي والمالي عليهم وعلينا"، مسجلا "رفض لبنان القاطع كل محاولة للمس أو تعديل ولاية الأونروا"، ومناشدا كذلك "الدول المساهمة في موازنتها مضاعفة مساهماتها للتتمكن من استعادة دورها الحيوي".

وأكد الرئيس عون على "أن الخروق الإسرائيلية للقرار 1701 لم تتوقف يوما، وكذلك الاعتداءات المتمادية على السيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا، والعمل العدواني السافر الذي حصل الشهر الماضي على منطقة سكنية في قلب بيروت هو الخرق الأخطر لهذا القرار، كذلك الحرائق التي استمرت لأيام داخل مزارع شبعا المحتلة جراء القذائف الإسرائيلية الحارقة، والتي تشكل جرما بيئيا دوليا يستوجب إدانة

من تسبب به"، فإنه جدد القول "إن لبنان بلد محب للسلام، وهو ملتزم القرار 1701"، مشيرا في الوقت عينه إلى "أن التزامنا هذا لا يلغي حقنا الطبيعي وغير القابل للتفرغ، بالدفاع المشروع عن النفس، بكل الوسائل المتاحة".

وأعرب رئيس الجمهورية عن "تمسك لبنان بحقوقه السيادية على مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وشمال الغجر المحتلة"، مشددا على أن لبنان "لن يوفر أي فرصة في سبيل تثبيت حدوده البرية المعترف بها دوليا بالوثائق الثابتة في الأمم المتحدة، وترسيم الحدود البحرية، وذلك بإشراف الأمم المتحدة، مع ترحيبه بأي مساعدة من أي دولة بهذا الخصوص".

واعتبر الرئيس عون أن "أزمة الشرق الأوسط تزداد تعقيدا لأن كل مقاربات الحلول والممارسات الإسرائيلية تناقض المبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة"، لافتا إلى "أنه لن تقوم عدالة ولن يستقيم حق ولن يتحقق سلام طالما أن المبدأ السائد في عالمنا هو: أنا قوي إذن أنا على حق!".

قد يهمك ايضا:

الرئيس اللبناني يؤكد أهمية تحقيق التضامن المهني ويدعو لالتزام الجميع بمرحلة التقشف
سعد الحريري يؤكد أن هجوم أرامكو نقل الوضع في المنطقة إلى مرحلة تصعيدية أخرى

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال عون يُناشد جميع زعماء العالم المساهمة في عودة النازحين إلى سورية ميشال عون يُناشد جميع زعماء العالم المساهمة في عودة النازحين إلى سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 04:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

منال اليمني عبد العزيز تترجم رباعيات فريد الدين العطار

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon