الولايات المتحدة توجه أول ضربة عسكرية مباشرة لإيران منذ 1979 وترمب يهدد بالمزيد وطهران تتوعد وتدعو لاجتماع عاجل في مجلس الأمن
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

الولايات المتحدة توجه أول ضربة عسكرية مباشرة لإيران منذ 1979 وترمب يهدد بالمزيد وطهران تتوعد وتدعو لاجتماع عاجل في مجلس الأمن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الولايات المتحدة توجه أول ضربة عسكرية مباشرة لإيران منذ 1979 وترمب يهدد بالمزيد وطهران تتوعد وتدعو لاجتماع عاجل في مجلس الأمن

الرئيس دونالد ترامب أثناء مناقشة قرار شن الحرب على طهران مع فريقه الأمني وأركان حكومته في البيت الأبيض
واشنطن ـ لبنان اليوم

في تحول تاريخي غير مسبوق منذ الثورة الإيرانية عام 1979، شنت الولايات المتحدة، فجر الأحد 22 يونيو 2025، أول هجوم عسكري مباشر على إيران، مستهدفة ثلاث منشآت نووية شديدة التحصين في كل من "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، مستخدمة قاذفات استراتيجية من طراز B-2 الشبحية وقنابل خارقة للتحصينات، وصواريخ توماهوك أُطلقت من غواصات في مياه الخليج.
وجاء الهجوم بأمر مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعلن في خطاب مقتضب من البيت الأبيض أن العملية العسكرية "حققت نجاحًا مذهلًا"، وأسفرت عن "تدمير القدرات الإيرانية لتخصيب اليورانيوم"، مؤكدًا أن بلاده "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف". ووجه ترمب رسالة شديدة اللهجة لطهران قائلاً: "إما السلام الآن، أو مواجهة عواقب كارثية في الأيام المقبلة".

أوضح ترمب أن منشأة "فوردو" الواقعة تحت الأرض تعرّضت لقصف بست قنابل خارقة للتحصينات زنة الواحدة 30 ألف رطل، في حين تم إطلاق 30 صاروخًا من طراز "توماهوك" على منشأتي "نطنز" و"أصفهان". وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الطائرات أقلعت من قاعدة "وايتمان" الجوية في ولاية ميزوري، ونفذت رحلتها الجوية المعقدة على مدى 37 ساعة، مع عمليات تزوّد بالوقود في الجو، لضمان تنفيذ الضربة بدقة تامة.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في البيت الأبيض أن هذه الضربات جاءت بعد أسابيع من المشاورات بين واشنطن وتل أبيب، وتنسيق دقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أبدى دعمه الكامل للهجوم، واعتبره "تحركًا تاريخيًا سيمنع أخطر نظام في العالم من امتلاك أخطر أسلحة عرفتها البشرية".
في أول رد فعل رسمي من طهران، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الضربات لم تسفر عن "أي تسرب إشعاعي أو تلوث بيئي"، مشيرة إلى أن بعض المواقع المستهدفة كانت خالية من المواد النووية أو تحتوي على كميات ضئيلة من اليورانيوم منخفض التخصيب.

في المقابل، أطلقت إيران سلسلة تهديدات، حيث توعد وزير الخارجية عباس عراقجي بأن "الهجوم الأميركي سيكون له عواقب أبدية"، مؤكدًا أن "إيران تحتفظ بكافة خيارات الرد". كما دعا السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة "الاعتداء الأميركي غير المشروع على سيادة إيران"، واصفًا الهجوم بأنه "تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين".
ووسط الصور التي بثها البيت الأبيض لاجتماع غرفة العمليات، لاحظ المتابعون غياب مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي جابارد، عن الاجتماع، في ظل تقارير عن خلافات حادة بينها وبين ترمب بشأن كيفية التعامل مع إيران في الفترة الأخيرة.

وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال": "تم إسقاط حمولة كاملة من القنابل على الموقع الرئيسي، فوردو. لا يوجد جيش في العالم قادر على تنفيذ هذا النوع من الهجمات. الآن هو وقت السلام".
التحرك الأميركي أثار موجة ردود فعل دولية واسعة. فقد أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن "قلقها العميق"، ودعت إلى الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة العودة إلى الحوار والدبلوماسية، مطالبة مجلس الأمن بالتحرك لمنع تدهور الأوضاع أكثر.

من جانبها، حذرت تركيا من أن "القصف الأميركي زاد من احتمال تحول الصراع الإقليمي إلى حرب عالمية"، وناشدت جميع الأطراف التحلي بضبط النفس. أما الاتحاد الأوروبي، فقد أكدت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين أن "المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة"، مؤكدة أن "إيران يجب ألا تمتلك السلاح النووي مطلقًا".

في روسيا، وصف ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن، ما حدث بأنه "بداية لحرب أميركية جديدة"، محذرًا من أن "الإجراءات الأحادية من قبل واشنطن تقوض الاستقرار العالمي".

أكدت شبكة CNN أن هذا الهجوم يُعد أول استخدام معروف للقنبلة الأميركية الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57A/B، والتي تزن 30 ألف رطل، وتُعد الأقوى في الترسانة التقليدية الأميركية. وقالت وزارة الدفاع إن هذه القنبلة صُممت خصيصًا لاختراق التحصينات العميقة والمرافق النووية المدفونة تحت الأرض، في إشارة واضحة إلى طبيعة منشأة "فوردو".

بحسب مسؤولين مطلعين، فإن الرئيس ترمب يأمل أن تؤدي هذه الضربات إلى دفع إيران نحو طاولة المفاوضات من جديد، مؤكدين أنه "لا توجد خطط أميركية فورية لمزيد من الضربات"، لكنه "لن يتردد في تكرارها إن لزم الأمر"، في حال استهدفت إيران المصالح الأميركية أو حلفاءها في المنطقة.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن اجتماعًا ثلاثيًا ضم ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا عقد في جنيف قبل يومين من الضربة، بهدف إنقاذ المسار التفاوضي مع طهران، لكن التصريحات الإيرانية بعد الاجتماع أشارت إلى تشدد متزايد، واشتراطات غير مقبولة من وجهة نظر واشنطن، ما دفع ترمب للحسم العسكري.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني يؤكد عدم رغبة بلاده في توسيع الحرب إلى الخليج

ترامب يوافق على خطط قصف إيران ويمنح طهران فرصة أخيرة للاستسلام والحرس الثوري يهدّد ويتوعّد

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة توجه أول ضربة عسكرية مباشرة لإيران منذ 1979 وترمب يهدد بالمزيد وطهران تتوعد وتدعو لاجتماع عاجل في مجلس الأمن الولايات المتحدة توجه أول ضربة عسكرية مباشرة لإيران منذ 1979 وترمب يهدد بالمزيد وطهران تتوعد وتدعو لاجتماع عاجل في مجلس الأمن



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان
 لبنان اليوم - شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان

GMT 09:27 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
 لبنان اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 09:40 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
 لبنان اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:15 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 04:01 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

هجر السعودي يتعاقد مع مهاجم النهضة لمدة موسمين

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 13:04 2022 الخميس ,07 إبريل / نيسان

فوائد تناول الأسماك أثناء الحمل

GMT 07:26 2021 السبت ,06 آذار/ مارس

وفاة شقيق الفنان عمر الحريري

GMT 01:48 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل سعيدة بالتأهل للمونديال وبما حققه منتخب مصر

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 10:40 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon