إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اعتبرتها "عدوانًا" و"جريمة حرب" من شأنها أن تدفن أي فرصة للسلام

إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت

إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو
القدس - لبنان اليوم

أعربت دول عربية عن إدانتها لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن نيته ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة، حيث تعهد الثلاثاء، بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت إذا نجح في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل.

وانتقد مسؤولون في الأردن وتركيا والسعودية بشدة إعلان نتنياهو، كما أدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بـ"التطور الخطير"، معتبرة أنه "عدوان".

وقال الدبلوماسي الفلسطيني صائب عريقات، إن مثل هذا التحرك يعتبر بمثابة "جريمة حرب" من شأنها أن "تدفن أي فرصة للسلام"، بخاصة وأن إسرائيل احتلت الضفة الغربية في عام 1967، لكنها لم تعلن ضمها.

تفاصيل خطة نتنياهو

كشف نتنياهو عن خطته في خطاب متلفز، في إطار حملته الانتخابية، وأعلن أيضًا أنه سيضم جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، لكن هذا سيحتاج إلى الانتظار حتى نشر خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي طال انتظارها للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال نتنياهو عن غور الأردن وشمال البحر الميت إن "هناك مكان واحد يمكننا فيه إعلان السيادة الإسرائيلية فور الانتخابات". وخاطب الناخبين، قائلا "إذا تلقيت منكم، مواطني إسرائيل، تفويضا واضحا للقيام بذلك".

ويقود نتنياهو حزب ليكود اليميني، الذي تظهر استطلاعات الرأي حاليا احتدام منافسته مع حزب "أزرق أبيض" الذي ينتمي لتيار الوسط.

ويتقرر إجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل، يوم الثلاثاء المقبل، إثر فشل نتنياهو في وقت سابق من هذا العام في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الفوز في الانتخابات الماضية.

إسرائيليون يعتبرها "خدعة انتخابية"

ويقول مراسل "بي بي سي" للشرق الأوسط، توم باتمان، "إن إعلان رئيس الوزراء من المرجح أن يساعده في تعزيز الدعم لليمين السياسي".

وانتقد يائيرلابيد، أحد قادة حزب "أبيض أزرق"، تصريحات نتنياهو، وقال إنه "لا يريد ضم الأراضي التي أعلن عنها، لكنه يريد ضم الأصوات".

وأضاف "هذه خدعة انتخابية وليست خدعة ناجحة بشكل خاص لأن الكذبة مكشوفة للغاية".

ردود فعل عربية

ومن جانبها، قالت جامعة الدول العربية، "إن خطة نتنياهو ستنتهك القانون الدولي و"تقوض" أسس السلام".

وقالت المسؤولة الفلسطينية البارزة، حنان عشراوي، لوكالة فرانس برس إن نتنياهو "لا يدمر فقط حل الدولتين، بل إنه يدمر كل فرص السلام"، ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه خطة نتنياهو بأنها "مدمرة لعملية السلام"

وأدان الأردن إعلان نتنياهو، ووصف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخطة بأنها "تصعيد خطير"، وحذر من أنها "قد تدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من العنف".

ووصف وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، تعهد نتنياهو بأنه "عنصري"، وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي لأنه "يبعث رسائل غير شرعية وغير قانونية وعدوانية" قبيل الانتخابات.

كما أدانت السعودية الإعلان، ووصفته بأنه "تصعيد خطير للغاية"، ودعت إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، البالغ عددها 57 دولة.

الخلفيات التاريخية لقضية الضفة الغربية

وتشكل منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت نحو ثلث الضفة الغربية،

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو/ حزيران عام 1967.

وأعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم عدم وجود أي قبول دولي لهذه التحركات طوال عقود؛ لكن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب اعترفت بالخطوتين، وأقرت بسيادة إسرائيل عليهما.

ويمثل مصير الضفة الغربية أحد أهم جوانب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وقامت إسرائيل ببناء حوالي 140 مستوطنة هناك وفي القدس الشرقية، وهو ما يفتقر للشرعية بموجب القانون الدولي، رغم أن إسرائيل تعارض ذلك.قد تهمك: 

بنيامين نتنياهو يتدخَّل لتوحيد اليمين المُتطرّف حفاظًا على حُكمه

تل أبيب تترقب رد "حزب الله" بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـ"بيروت" بطائرتين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل تُعانق حريتها في غزة

GMT 09:14 2013 الإثنين ,15 تموز / يوليو

إطلاق قناة أميركية مخصصة للكلاب فقط قريبًا

GMT 15:30 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

الاسكواش يكشف عن الموعد الجديد لبطولة بريطانيا المفتوحة

GMT 23:17 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية إزالة بقع الكولا من الملابس؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon