تل أبيب تترقب رد حزب الله بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـبيروت بطائرتين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تل أبيب تترقب رد "حزب الله" بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـ"بيروت" بطائرتين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تل أبيب تترقب رد "حزب الله" بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـ"بيروت" بطائرتين

حزب الله اللبناني
القدس المحتلة - لبنان اليوم

تُشير التوقعات في إسرائيل إلى أن حزب الله لن يتراجع عن الرد على استهداف طائرتين مسيرتين إسرائيليتين للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ليل السبت – الأحد الماضي، طرح محللون لبنانيون ومقربون من حزب الله، اليوم السبت، ثلاثة سيناريوهات محتملة لرد كهذا، من دون الإشارة إلى توقيته بشكل دقيق.

ويسعى حزب الله، على ما يبدو، إلى الرد على ثلاثة غارات إسرائيلية، الأولى في الضاحية الجنوبية، والثانية هي الغارة على موقع عسكري تابع للحزب في قرية عقربا قرب العاصمة السورية دمشق، في الليلة نفسها، والثالثة هي الغارة على مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة (المدعومة من حزب الله) في منطقة قوسايا بقضاء زحلة في سلسلة جبال لبنان الشرقية، فجر يوم الإثنين الماضي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر مقرب من حزب الله، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن "الرد سيكون على مستوى الخروقات أو الاعتداءات الثلاثة، التي حاولت فيها إسرائيل أن تفرض أمراً واقعاً جديداً، له علاقة بتغيير قواعد الاشتباك، وليس فقط اغتيال أو استهداف هدف ما أو منشأة معينة".

وشدد هذا المصدر على أن "الأكيد أن هناك ضربة على وزن الاعتداء الحاصل لردع إسرائيل والحفاظ على قواعد الاشتباك في المرحلة السابقة"، لافتا إلى أن توقيت الرد "سيكون على الأرجح بعد إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، في 31 آب/أغسطس الجاري، وذكرى العاشر من محرّم في 10 أو 11 أيلول/سبتمبر المقبل، منعاً لتعريض هذه الاحتفالات الشعبية للخطر تحسباً لرد الفعل الإسرائيلي".

وأشار المصدر إلى أن "حزب الله استدعى كافة المقاتلين العسكريين، منذ يوم الإثنين الفائت، ورفع وتيرة التأهب بنسبة تجاوزت الـ90% على كافة المحاور والجبهات".

من جانبه، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة (كتلة حزب الله النيابية)، الوليد سكرية، أن "الرد حتمي من حزب الله على إسرائيل، لأن نصر الله وعد بالرد، ومصداقيته ومصداقية المقاومة تستوجب هذا الرد لردع إسرائيل".

وأضاف أن "الدولة اللبنانية منحت الغطاء للمقاومة في هذا الرد، ولذلك سيكون الرد بغطاء رسمي، وعلى الأغلب على حدود 48، أي الأرض الممتدة من الناقورة إلى شبعا والغجر والحدود الجنوبية اللبنانية المواجهة للجليل (أرض لبنانية تعتبرها لبنان محتلة من قبل إسرائيل)، لكن متى وكيف فهو أمر تحدده قيادة المقاومة".

ويتفق مع سكرية العميد والمحلل العسكري، هشام جابر، الذي توقع أيضا أن رد حزب الله "حتمي"، وأن نصر الله كان حازماً في هذا الصدد.

وكان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، في اجتماع طارئ له ترأسه الرئيس ميشال عون، أكد حق لبنان في الدفاع عن نفسه، بجميع الوسائل، ضد أي اعتداء.

وحول السيناريوهات المحتملة لهذا الرد، قال جابر إن "أبرز سيناريوهات الرد قد تكون عبر درون (طائرة مسيرة صغيرة) أو طائرة انتحارية مسيرة من لبنان تستهدف مكاناً ما في شمال إسرائيل"، مشيرا إلى أنه "لدى حزب الله درون في لبنان وسورية بتقنيات عالية".

لكن الرد قد يتم أيضاً، بحسب جابر، "عبر عملية كوموندوز سريعة ومحدودة في مكان ما في الجليل الأعلى، وربما يكون الرد من البحر من حيث لا ينتظرون"، مستدركا أن "المؤكد هو أن الرد لن يكون عبر إطلاق صواريخ لأن لا أحد يريد الحرب، حتى حزب الله، وهناك معلومات تقول أن واشنطن أبلغت إسرائيل أن تهدأ، والأخيرة لا تتحمل تداعيات فتح الجبهة اللبنانية بشكل واسع، لكن هذا لا يعني أننا لن ندخل في أتون الرد والرد المضاد تحت سقف الحرب الميدانية".

ويتفق العميد جابر مع المصدر المقرب من حزب الله في ما يخص توقيت الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، قائلاً إن "لا رد متوقعا قبل مرور ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر وذكرى العاشر من محرم، لأنه في حال كان الرد موجع من حزب الله ربما تبادر إسرائيل بضربة عسكرية تعرض حياة المدنيين للخطر".

ورفعت إسرائيل، وخاصة قوات جيشها، التأهب والاستنفار، وقامت باستدعاء محدود لقوات الاحتياط، إضافة إلى تقييد الحركة في الشوارع المحاذية للحدود مع لبنان، عبر نشر حواجز، لكنها لم توقف الحركة هناك، وطُلب من المزارعين الإسرائيليين عدم دخول مزارعهم القريبة من الحدود.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، إن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات تقضي بألا يقف الجنود عند الحدود، كي لا يكونوا هدفا للقنص من جانب حزب الله، فيما يرجح الجيش الإسرائيلي أن إمكانية استهداف حزب الله لدوريات ومركبات متحركة هو أمر صعب على حزب الله. كذلك فإن التوقعات الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله سيرد بشكل مدروس، بحيث لا يقود إلى حرب، وأن الجيش الإسرائيلي سيرد على رد حزب الله.

أخبار قد تهمك:

الأمين العام لـ"حزب الله" يُؤكِّد أنَّ الردّ على الاعتداء الإسرائيلي "أمر محسوم"

شاهد: الجيش اللبناني يتصدى لـ 3 طائرات مسيرة إسرائيلية

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تل أبيب تترقب رد حزب الله بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـبيروت بطائرتين تل أبيب تترقب رد حزب الله بعد استهداف الضاحية الجنوبية لـبيروت بطائرتين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon