شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة

شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة
بيروت - لبنان اليوم

أزمة النفايات التي اعتادتها أعيننا بين فترة وأخرى، عادت من جديد هذه المرة "معطّرة" بخطر كورونا. أطنان من النفايات المنتشرة في شوارع المتن وكسروان منذ أيام عدة من دون أن يتحرك أي مسؤول، وسط صرخات متعهد مطمر الجديدة بأن المطمر استقبل أكثر من 120 ألف طن زيادة عن طاقته ولا يمكن رفع قدرة المطمر الحالي من دون أي دراسة، وإلا نحن أمام كارثة انهياره. المطمر الذي استقبل كميات كبيرة من ردميات انفجار مرفأ بيروت، وصل في 30 نيسان الماضي إلى قدرته الاستيعابية،و

حينها قررت الحكومة رفع المطمر متراً ونصف المتر. وفي منتصف أيلول الماضي، عادت إدارة المطمر وأبلغت الدولة بأن القدرة الاستيعابية الجديدة استنفدت، وبحاجة إلى خطة بديلة، فقررت الدولة استحداث خلية بمساحة 40 ألف متر مربع، وقد تقدّم المتعهد بعرضين: الأول بالليرة اللبنانية على سعر المنصة أي 3900، والثاني بقيمة 18 مليون دولار، فأبدت وزارة المال موافقتها، اليوم، على مبلغ الـ18 مليون دولار (يرجح أن يكون شيكاً مصرفياً)، وعليه، فهي أنهت كل المطلوب منها والأمر يعود الآن إلى مجلس الوزراء ومجلس الإنماء والإعمار. 

"نحن في قلب الكارثة"، بهذه العبارة يشرح مدير المشروع توفيق قزموز لـ"النهار" الوضع في المطمر. وبالرغم من موافقة الدولة على العرض المقدم، فإن المطمر الجديد بحاجة إلى شهرين لاستقبال النفايات، لذا طلب قزموز بتقديم دراسة عن كيفية استقبال المزيد من النفايات في المطمر القديم، خصوصاً أن المطمر يستقبل يومياً ألف طن وقد استقبل حتى نهاية كانون الأول 80 ألف طن. 

 

المطمر سيعاود فتح أبوابه
وبشّر قزموز أن المطمر سيعاود فتح أبوابه لاستقبال النفايات، إلا أن المشكلة تكمن في طريقة الاستقبال وعمّا إذا كان سيتم رفع أمتار إضافية لحين الانتهاء من أعمال التوسعة، وشبّه الوضع بـ"منزل مؤلف من طابق واحد، وقررتَ بناء عدة طبقات بدون أي دراسة، وهذا حال مطمر الجديدة مع ارتفاع 19 متراً". 

إغراق 40 ألف متر مربع جديد بالنفايات هي الخطة التي أوجدتها الدولة للتخلص من نفاياتها، وحتى انتهاء العمل بالمطمر الجديد فإن المطمر الحالي معرض بالطبع لأي كارثة قد تحصل، خصوصاً وأن المتعهد يقرّ بأنه لا يمكن البدء بالاستفادة من المطمر الجديد قبل شهرين.وبعيداً من طريقة تأجيل المشكلة، فإن شوارع المتن وكسروان بدأت تختنق بأطنان من النفايات، خصوصاً في الأحياء الداخلية، لترتفع معها صرخة الأهالي بضرورة إيجاد حل، ولسان حالهم يقول: "كورونا ببيوتنا وزبالة على الطريق، ما بقا فينا نحمل!". 

 رائحة النفايات المتخمرة على الطرق تختلط بزينة رأس السنة وآلاف الكمامات المرمية عند كل زاوية. الخطر يستدركه الأهالي، ففي كل شارع هناك إصابات بكورونا، وبالطبع فإن المنازل تخلصت من نفاياتها عبر رميها في المكب.
 ومع الارتفاع الكبير لإصابات كورونا وصرخة المستشفيات وإنهاك الطاقم الطبي، سنكون أمام كارثة صحية أخرى نتيجة تلك النفايات، لكم مثلاً أن تتخيلوا شارعاً فيه العديد من الإصابات بكورونا تحتله النفايات الملوثة. 

نواب وأهالي المتن رفضوا في السابق توسعة المطمر دون إيجاد حل دائم، خصوصاً أن مطمر الكوستابرافا بالكاد يستطيع تحمل طمر النفايات المخصصة له، معتبرين أن المشكلة الأساسية بطريقة معالجة النفايات في لبنان عبر شراء الوقت والاستفادة قدر الإمكان من الطمر دون الذهاب إلى حلول جذرية عبر إنشاء معامل فرز أو تشغيل بعض المعامل المقفلة.حشرت الدولةُ المواطنَ والمتعهدَ في الزاوية عبر عدم إيجاد حلّ حتى اللحظة الأخيرة، لتقرّر الموافقة على توسعة المطمر رغم أن الصرخات المنادية بإيجاد حل قد بدأت منذ العام 2015 وما تلتها من تحركات شعبية وصلت حينها صور نفاياتنا إلى العالمية، وبالطبع ستتصدر الأخبار مجدداً رغم إيجاد الحل المؤقت من قبل سماسرة النفايات.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأنظار تتجه إلى وساطة البطريرك الماروني لحل "عقدة الحكومة اللبنانية
 سعد الحريري التقى الرئيس التركي اردوغان في اسطنبول

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة شوارع المتن وكسروان تغرق بالنفايات والدولة تنتظر حلّ اللحظة الأخيرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon