قرار لمحكمة التمييز بتبليغ القاضي طارق البيطار طلب علي حسن خليل وغازي زعيتر لرده يأخذ مجراه
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

قرار لمحكمة التمييز بتبليغ القاضي طارق البيطار طلب علي حسن خليل وغازي زعيتر لرده يأخذ مجراه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قرار لمحكمة التمييز بتبليغ القاضي طارق البيطار طلب علي حسن خليل وغازي زعيتر لرده يأخذ مجراه

المحقق العدلي القاضي طارق البيطار
بيروت ـ لبنان اليوم

بتبليغ المحقق العدلي في ملف المرفأ القاضي طارق البيطار، طلب المحامي محمد زعيتر، بوكالته عن النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، إعادة إحياء طلب الردّ الذي كان قد قُدّم قبل صدور قرار الهيئة العامة لمحكمة التمييز، الذي اعتبر أن الغرفة التي يترأسها القاضي عيد هي المرجع الصالح لبت طلبات رد المحقق العدلي، وكذلك تبليغه من الجهة المدّعية. ويعني قرار القاضي عيد الجديد توقف التحقيق في ملف المرفأ فور أن يتبلّغه المحقق العدلي غداً. وتكون المرة الثالثة التي يتوقف فيها القاضي البيطار عن السير بالتحقيق. وسيدخل ملف المرفأ من جديد مرحلة انتظار بتّه التي قد تمتد إلى السنة الجديدة في انتظار استكمال تبليغ الجهة المدّعية بعد إبداء القاضي البيطار ملاحظاته على الطلب.
وعملياً، التحقيق في ملف المرفأ شبه متوقف منذ 27 أيلول الماضي مع ورود طلبات لردّه قُدّمت أمام محكمتي التمييز المدنية والاستئناف المدنية في بيروت. ومنذ استئنافه عمله أخيراً اتخذ القاضي البيطار قراراً أكد فيه مذكرة التوقيف الغيابية بحق أحد مقدّمي الطلب الجديد لردّه، النائب خليل، لتأخذ طريقها الى التعميم بواسطة قوى الأمن الداخلي تمهيداً لتنفيذها بعد انتهاء عقد مجلس النواب العادي الحالي. وقد وجّهاخر اخبار لبنان اليوم 24/7ت النيابة العامة التمييزية هذا الطلب.
وتأتي هذه التطورات وسط حديث عن تسوية بين التأكيد والنفي عن سلة تشكيلات تشمل أركان القضاء والنائب العام المالي. مصادر قضائية معنيّة آثرت الصمت وعدم التعليق على ما يجري تناقله في الأروقة. وبعيداً من هذا الحديث في بلد لا دخان فيه من دون نار، تدرج مصادر متابعة ما يحصل في خانة الضغوط المفتوحة على القضاء، التي لن تغيّر شيئاً من الواقع القضائي ولا سيّما على صعيد المحقق العدلي لكونه غير معنيّ مباشرة كقاضٍ بما يحكى عن تبديلات من عدمها ويقوم بواجباته. وسألت "ماذا يمكن أن تفسّر التبديلات إن حصلت بعد رفض التحقيق الدولي في هذه القضية. هل رفض التحقيق الداخلي؟ وماذا سيكون وقع هذه الخطوة تجاه الخارج الذي يطالب لبنان بإجراء إصلاحات؟ وكيف للاستثمارات أن تطأه في موازاة محاكاة صندوق النقد الدولي؟ وفي نظرها، إن أي رئيس مجلس قضاء خلف لن يوافق على التدخل في شؤون عمل القاضي ويخالف قسمه، علماً بأن رئيس التفتيش القضائي أحد أركان القضاء الثلاثة مع رئيس المجلس والنائب العام التمييزي، لا يمكن تشكيله قانوناً إلّا بموافقته. ولا ترى سبيلاً إلا ترك القضاء يقوم بواجباته وبت ما هو مطروح من طلبات أمامه في ملف المرفأ وفقاً للأصول القانونية، وبت ما هو مطروح لجهة طلب الرد الجديد ودعوى المخاصمة المقدمة من الهيئة العامة لدى محكمة التمييز من الوزير السابق يوسف فنيانوس وطلب نقل الدعوى أمام محكمة التمييز الجزائية المقدمة من أحد المدعى عليهم.
وتستطرد في النتيجة أن القضاء سيقرّر مسألة مدى صلاحية ملاحقة المسؤول السياسي من عدمه عبر هيئة المجلس العدلي بعد صدور القرار الاتهامي عن القاضي البيطار الذي سلك منحى جوازية هذه الملاحقة باعتباره أن المنسوب الى المسؤول من جرم يخرج عن صلاحية المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء ويدخل في اختصاص القضاء.

قد يهمك أيضا

القاضي طارق البيطار إسمه أشعل لبنان بعدما تولى التحقيق في قضية إنفجار مرفأ بيروت

محكمة الاستئناف المدنية ترد دعوى فنيانوس لرد القاضي بيطار

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار لمحكمة التمييز بتبليغ القاضي طارق البيطار طلب علي حسن خليل وغازي زعيتر لرده يأخذ مجراه قرار لمحكمة التمييز بتبليغ القاضي طارق البيطار طلب علي حسن خليل وغازي زعيتر لرده يأخذ مجراه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon