جبهة اسطنبول تهيمن على الإخوان والانقسامات تتعمق داخل الجماعة
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

"جبهة اسطنبول" تهيمن على "الإخوان" والانقسامات تتعمق داخل الجماعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "جبهة اسطنبول" تهيمن على "الإخوان" والانقسامات تتعمق داخل الجماعة

محمود حسين الأمين العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين
القاهرة ـ لبنان اليوم

قررت جبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين، تكريس سيطرتها على مقاليد الأمور داخل جماعة الإخوان وتهميش جبهة لندن بقيادة إبراهيم منير. فقد أعلنت جبهة حسين الدعوة لاحتفالية ضخمة ودولية يشارك فيها عدد كبير من قادة الجماعة في كافة الدول والأقطار للاحتفال بالذكرى الـ 94 الجمعة القادم. وقررت الجبهة التي عينت مصطفى طلبة قائماً بالأعمال بدلا من إبراهيم منير إجراء تعيينات جديدة لمواجهة الحرب الإعلامية التي تديرها الجبهة الأخرى من جهة، ولتنظيم كافة الأمور الخاصة بالاحتفالية الجديدة تحت دعوى الذكرى الـ 94 للتأسيس من جهة أخرى. كذلك، عينت متحدثا إعلاميا باسمها في الخارج، وهو علي حمد، بالإضافة إلى طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي الحالي بالخارج، حيث تكون مهمتهما مخاطبة وسائل الإعلام الخارجية.

وعينت أيضا متحدثين إعلاميين بالداخل، وهم حسن صالح، وأحمد عاصم، وإيمان محمود، وستكون مهمتهم مخاطبة صفوف الإخوان وعناصر الجماعة. في موازاة ذلك، قررت الجبهة تدشين قناة جديدة على التليغرام باسم "حصن" لتوجيه ضربات إعلامية لجبهة لندن وكشف كافة سلبياتها وفضائحها، على حد تعبيرها. ووجهت عناصر من جبهة حسين اتهامات عنيفة إلى جبهة لندن، مفادها سيطرة القيادي عبد الرحمن أبو دية الشهير بأبو عامر على جبهة منير وقادتها، وتحويل سياستها وتوجيهها نحو المهادنة والمصالحة مع النظام في مصر.

فيما خرجت اتهامات أخرى لقيادات الجبهة بمحاولة الحصول عل تمويلات ضخمة باسم الجماعة لتنفيذ مخطط تقسيمها وتفكيكها، بحسب زعمهم. وفي هذا الإطار، ذكرت "حصن"، أن قادة جبهة منير كشفوا لوسائل الإعلام وعبر تصريحات لهم ومقابلات خاصة كافة تفاصيل الأزمة الأخيرة داخل الجماعة وفضحوا انشقاقاتها ومخالفاتها. وأكدت أنهم خرجوا في 18 لقاء منها 3 مقابلات لإبراهيم منير، و5 لقاءات للمتحدث باسم الجبهة أسامة سليمان، و2 لصهيب عبد المقصود المتحدث الإعلامي الآخر باسم الجبهة، ولقاء لأحمد مطر وآخر لمحي الزايط، مقابل لقاء إعلامي واحد فقط لمحمود حسين، و3 لقاءات للمتحدث باسم جبهة اسطنبول طلعت فهمي. كذلك، وعبر قناة "حصن" ذكرت جبهة حسين أن إبراهيم منير تواصل من خلال 36 رسالة مع قادة الجماعة في الداخل، و30 رسالة مع أعضاء الهيئة بالخارج، واحتوت كل تلك الرسائل على اتهامات وتشكيك ومكاتبات كشفت وجود حالة من عدم الثقة بين كافة أطراف الأزمة. إلى ذلك بات الوضع داخل فضائيات الجماعة في اسطنبول صعباً بعد قلة التمويل المالي والتضييق عليها من جانب السلطات التركية التي طالبت تلك الفضائيات بالتوقف عن انتقاد مصر ووقف أنشطة الإخوان الإعلامية المعادية لمصر والدول الخليجية من أراضيها.

وكشفت معلومات لـ"العربية.نت" أن مالك إحدى تلك الفضائيات وهو سياسي معارض وحليف قوي للإخوان أسس موقعاً بديلاً لموقع الفضائية أطلق عليه اسم حزبه السياسي ويصدر مكاتباته من العاصمة الفرنسية باريس رغم أن الموقع يصدر من مقر في اسطنبول، وذلك في محاولة منه للتحايل على قرارات وتعليمات السلطات التركية. وتبين أن الموقع يديره إعلاميون وصحافيون من العاملين في الفضائية وينشر أخبارا معارضة لمصر ويتم كتابتها وكأنها محررة من باريس منعا لغضب السلطات التركية التي تشدد الخناق على إعلاميي الإخوان وسبق أن منعت برامج لهم، وأوقفت أنشطتهم الإعلامية على مواقع التواصل.

جدير بالذكر أن الأزمة كانت قد تفاقمت داخل صفوف جماعة الإخوان بعد إصرار كل جبهة من جبهتي النزاع على قيامها بتولي الأمور الإدارية والتنظيمية والمالية، ورفضها لقرارات الجبهة الأخرى. وقام إبراهيم منير قائد جبهة لندن بتحويل قادة جبهة اسطنبول للتحقيق، واعتبارهم خارجين عن صف الجماعة، فيما ردت جبهة حسين بعزل منير من منصبه كقائم بعمل المرشد وتعيين مصطفى طلبة بدلا منه ورد عليه منير وأعلن عزل طلبة لتواصل الأزمة اشتعالها.

قد يهمك أيضاً :

القضاء الأمريكى يوجه الاتهام إلى وزير فنزويلى بالتعاون مع مهربى المخدرات

مادورو يشارك في مراسم إحياء الذكرى السادسة لرحيل تشافيز

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة اسطنبول تهيمن على الإخوان والانقسامات تتعمق داخل الجماعة جبهة اسطنبول تهيمن على الإخوان والانقسامات تتعمق داخل الجماعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon