غارات إسرائيلية تستهدف مناطق بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان في تصعيد خطير
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان في تصعيد خطير

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غارات إسرائيلية تستهدف مناطق بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان في تصعيد خطير

قصف اسرائيلي في جنوب لبنان
بيروت ـ لبنان اليوم

وسط تصعيد الغارات وعمليات الاستهداف الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات جوية طالت المنطقة الواقعة بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان.

من جهتها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخص وإصابة 3 بجروح في الضربات الإسرائيلية.

فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، استهداف "مخربين في منطقة صور جنوب لبنان"، عملوا داخل بنية تحتية تابعة لوحدة البناء التابعة لحزب الله.

وقال أدرعي في منشور على منصة "إكس"، إن البنية التحتية استخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية لحزب الله تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب الأخيرة.

خلفية اتفاق وقف النار

يسري منذ 27 نوفمبر 2024 اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أميركية وفرنسية، والذي نص على انسحاب الحزب من جنوب نهر الليطاني لمسافة حوالي 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر السلاح بيد الأجهزة الرسمية للدولة. وفي أغسطس 2025، قررت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الجيش لضمان تنفيذ الاتفاق وانتشاره بشكل كامل في الجنوب، كخطوة لتعزيز سيادة الدولة ومنع أي تجاوزات عسكرية.

ورغم الاتفاق، واصلت إسرائيل شن غارات على مواقع في جنوب وشرق البلاد، مؤكدة أنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله، مع تحليق مستمر للمسيرات في مناطق عدة بما فيها العاصمة بيروت. كما أبقت إسرائيل قواتها في أكثر من خمس تلال استراتيجية جنوباً، رغم نص الاتفاق على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية التي توغلت فيها خلال الحرب السابقة.

موقف حزب الله والحكومة اللبنانية

أكد حزب الله التزامه بوقف العدوان لكنه شدد على أنه غير ملزم بالمفاوضات السياسية مع إسرائيل، مشدداً على حقه المشروع في مقاومة الاحتلال. وقال الحزب إن لبنان معني فقط بوقف العدوان وفق نص وقف النار وليس بالخضوع لضغوط إسرائيلية أو ابتزاز سياسي.

في المقابل، تتعرض الحكومة اللبنانية لضغوط محلية ودولية لنزع سلاح الحزب وتقييد نشاطه العسكري، فيما يناقش مجلس الوزراء في جلساته الشهرية تقرير الجيش حول خطة حظر السلاح وخطوات التنفيذ، وهو تقرير يُتوقع أن يشمل التطورات الأخيرة في الجنوب ونقاط تركز القوات المسلحة اللبنانية.

مؤشرات تصعيد محتملة على الأرض

تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن حزب الله نجح جزئياً في إعادة بناء شبكة إمداداته العسكرية، مستقبلاً شحنات أسلحة من إيران عبر العراق وسوريا، مع نشاط مكثف لتعزيز قدراته في الداخل اللبناني، خصوصاً شمال نهر الليطاني. وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من أن لبنان قد يصبح غير آمن إذا واصل الحزب إعادة تسليحه، مؤكدة أن تل أبيب بدأت ترجمة تهديداتها بسلسلة من الضربات الجوية شبه اليومية، رغم أنها لم تصل بعد إلى مستوى الحرب المفتوحة.

ردود الفعل الدولية

أعربت بعض الدول الغربية عن قلقها من تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل، داعية الطرفين إلى ضبط النفس والالتزام باتفاق وقف النار. بينما شددت الأمم المتحدة على ضرورة منع أي أعمال من شأنها تهديد المدنيين أو زعزعة الاستقرار في المنطقة. ورأت مؤسسات حقوقية أن التصعيد الأخير يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أهمية حصر السلاح بيد الدولة لضمان الأمن والسلام في الجنوب اللبناني.

الوضع الإنساني والتوقعات المستقبلية

تثير الضربات الإسرائيلية مخاوف من موجة نزوح محلية في المناطق الجنوبية، حيث يعيش آلاف المدنيين بالقرب من نقاط الاشتباك المحتملة. ورغم جهود الجيش اللبناني للحفاظ على الأمن، فإن استمرار العمليات العسكرية يزيد من المخاطر على المدنيين ويهدد البنية التحتية الحيوية. وتتسارع التحليلات السياسية والدولية، مع توقعات بأن أي تصعيد إضافي قد يضع المنطقة على حافة مواجهة واسعة، قد تشمل جنوب لبنان ومناطق أخرى، إذا لم يتم تفعيل آليات ضبط التصعيد الدولية والإقليمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

شهيدان وجريح إثر غارة إسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان

تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق جنوب لبنان وجبل الشيخ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان في تصعيد خطير غارات إسرائيلية تستهدف مناطق بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان في تصعيد خطير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon