عمليّة أمنية مشتركة لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لـداعش
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

وزير الدفاع البريطاني يُجري محادثات مهمة في زيارة مفاجئة لبغداد

عمليّة أمنية مشتركة لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لـ"داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عمليّة أمنية مشتركة لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لـ"داعش"

القوات العراقية
بغداد – نجلاء الطائي

نفذت قوة مشتركة، عملية أمنية لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لعناصر تنظيم داعش التي خلفها قبيل خسارته لتلك المناطق، فيما وصّل وزير الدفاع البريطاني الجديد غافين وليامسون إلى بغداد، الخميس، في إطار زيارة غير معلنة مسبقا.

وذكر بيان، لقيادة عمليات نينوى، "وبناءً على الأوامر الصادرة عن وزير الدفاع، وبإشراف مباشر من قائد العمليات، عملية تفتيش واسعة للجزيرة بين قرية البو سيف وقرية الشمسيات في نهر دجلة".

واضاف البيان، إنه"اشترك في تنفيذ الواجب فوج مغاوير قيادة العمليات وفوج مغاوير فرقة المشاة السادسة عشرة وفوج سوات شرطة نينوى بالتعاون مع طيران التحالف، وأسفرت العملية عن تطهير المنطقة بالكامل من مخلفات عصابات "داعش" الإرهابية".

في سياق ذي صلة، تمكنت قوات الحشد الشعبي، الأربعاء، من إفشال مخطط داعشي لاستهداف تل صفوك على الحدود مع سورية، وقال قائد عمليات اللواء الاول في الحشد الشعبي أبو حيدر النجار، في بيان، أنه "بناء على معلومات استخبارية دقيقة تمكنت قوات اللواء من إفشال مخطط لعناصر داعش

لاستهداف قاطع جنوب تل صفوك"، موضحاً ان"عناصر داعش كانوا يستغلون سوء الظروف الجوية لاستهداف قواتنا في القاطع المذكور، لكن يقظة قوات اللواء أفشلت مخطط الارهابيين على الحدود مع سوريا".

وفي تطور أمني آخر، عثرت قوة من الجيش، على قنابر هاون كان قد تركها تنظيم داعش في مخابئ متفرقة بمحافظة الأنبار.

وأشار بيان لوزارة الدفاع، أنه "تنفيذاً لتوجيهات وزير الدفاع الخاصة بالمحافظة على أرواح المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم الخاصة والعامة والقضاء على الخلايا النائمة تمكن الفوج الأول لمش 41 قيادة فرقة المشاة العاشرة من العثور على قنابر هاون مخبأة في مناطق زراعية وسكنية كان يستخدمها المتطرفين في استهداف المواطنين الأبرياء".

وزاد البيان، ان"تعاون المواطنين مع المنظومة الاستخبارية في الجيش العراقي أثمر عن كشف هذه المخابئ اثناء عمليات التطهير المستمرة في الانبار التي تهدف الى رفع العبوات والمتفجرات من المناطق السكنية حفاظا على حياة المواطنين ورفع المخاطر عنهم".

وفي غضون ذلك  قال عضو مجلس محافظة الموصل علي خضير، إنه منذ إعلان تحرير الموصل في تموز الماضي قدم سكان المدينة بلاغات عن فقدان أكثر من 3000 شخص رفعوها لمجلس المحافظة وكان غالبيتهم من الرجال والشباب الصغار، قسم منهم كان تنظيم داعش قد احتجزهم خلال فترة حكمه المدينة، في حين تم احتجاز الآخرين من قبل القوات العراقية للاشتباه بارتباطهم بالتنظيم المتطرف.

وكان العشرات ينتظرون خارج مبنى محكمة في الموصل لسماع أي خبر من المحققين عن أقاربهم المفقودين، حيث يقوم المحققون بتدقيق ملفات سميكة من الاوراق تحوي وثائق إثبات الهوية وكتباً رسمية وصوراً فوتوغرافية للشخص المفقود مع صورة إعلان بالإبلاغ عن فقدان الشخص منشورة في الصحف المحلية ومن غير المحتمل أن يسمعوا أخباراً مفرحة.

المحقق، الذي تحدث للوكالة الاميركية من دون أن يكشف عن اسمه، قال إن الحكومة العراقية لا تمتلك مايكفي من خبراء الطب الشرعي لنبش عشرات القبور الجماعية التي تم اكتشافها بعد استرجاع الاراضي من داعش، وان النظام القضائي للبلاد غير مهيّأ بما فيه الكفاية لتنفيذ دعاوى قضائية على نحو جيد تخص آلاف المعتقلين.

واستناداً لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الذي صدر خلال شهر كانون الأول، فهناك ما يقارب 20 ألف شخص محتجز لدى مراكز الاعتقال المنتشرة في العراق بسبب وجود شبهات باحتمالية ارتباطهم بتنظيم داعش.

وفي محافظة الانبار، التي أعلن عن تحرير مركزها الرمادي قبل أكثر من عام، يقول عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية عن المحافظة محمد الكربولي إن أكثر من 2900 شخص من محافظته ما يزال مفقودا، مشيرا الى أن هؤلاء المفقودين أصبحوا كرمز لانعدام الثقة بين محافظة الانبار والحكومة في بغداد.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشييتدبرس أن داعش ترك وراءه، بعد هزيمته مالايقل، عن 133 مقبرة جماعية لم يتم نبش إلا عدداً قليلاً منها وأن أغلب المفقودين وخصوصا آلاف الإيزيديين الذين لم يتم إحصاؤهم، قد يكونون في النهاية مدفونين في هذه المقابر. وتشير تقديرات الوكالة الامريكية الى وجود مابين 11000 الى 13000 جثة مدفونة في تلك المقابر.

وقضى إلياس أحمد أسابيع وهو يبحث عن شقيقه غزوان، الذي اقتاده رجال أمن مع أشخاص آخرين معهم من قرية بجوانيا في الموصل، بتهمة علاقاتهم بتنظيم داعش، حيث بحث عنه في مختلف مقرات الامن والشرطة والجيش في المحافظة الذين يحتفظون بسجلات عن أسماء المعتقلين والمحتجزين.

وذهب أحمد للبحث عن أجوبة من محكمة شمال الموصل في مدينة تلسقف، وهي محكمة أنشئت هناك خصيصا للبحث في قضايا المتهمين بالإرهاب.

ويتجمع صباح كل يوم خارج أبواب المحكمة أفراد عوائل يتأملون الحصول على معلومة او خبر من المحكمة عن أقاربهم المفقودين.

داخل المحكمة يراجع القضاة مايقارب من 100 قضية في اليوم ،كثير من المحاكمات لا تتجاوز النصف ساعة فقط.

ياسر حافظي، وهو محامٍ من مدينة الموصل، دافع عن الأسلوب المتبع في إلقاء القبض على الاشخاص من دون إعلام عوائلهم عن مكان احتجازهم أو التهم الموجهة ضدهم. وقال إن المحكمة مغمورة بملفات المشتبه بانتمائهم لداعش الذين ألقي القبض عليهم ولا يوجد هناك متسع من الوقت أو موارد لكي يتم التواصل مع عوائلهم.

ويقول المحامي حافظي إنه منذ أن فتحت المحكمة أبوابها في شهر آذار أنجز القضاة البالغ تعدادهم أكثر من 10 في المحكمة، مراجعة أكثر من 15000 دعوى قضائية عن المشتبه بهم، مشيراً الى أن 60% من هذه القضايا المحسومة أثبتت بأن أصحابها مذنبون.

بالمقابل وصّل وزير الدفاع البريطاني الجديد غافين وليامسون الى بغداد اليوم الخميس، في إطار زيارة غير معلنة مسبقا.

ومن المقرر ان يجتمع ويليامسون مع وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي ورئيس الوزراء حيدر العبادي، لبحث الدعم العسكري والامني الذي تقدمه بريطانيا للعراق في مرحلة مابعد هزيمة داعش.

وهذه الزيارة الاولى للوزير ويليامسون الذي تسلم مهمته في تشرين الثاني الماضي.

إلا أن وزير الدفاع الدفاع البريطاني السابق مايلك فالون زار العراق في ايلول/ سبتمبر الماضي، اعقبته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي العراق في 29 من تشرين الثاني الماضي.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليّة أمنية مشتركة لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لـداعش عمليّة أمنية مشتركة لتطهير جزيرة الموصل من المخلفات الحربية لـداعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon