اعتراض صفقة النخيب ترمي قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي وسط لجان التحقيق
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

على خلفية قضية التخابر مع جهات أجنبية وتسريب معلومات أمنية

اعتراض صفقة "النخيب" ترمي قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي وسط لجان التحقيق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اعتراض صفقة "النخيب" ترمي قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي وسط لجان التحقيق

قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي
بغداد - العراق اليوم

تحيط سرية تامة بالتحقيق مع قائد عمليات الأنبار اللواء محمود الفلاحي في قضية التخابر مع جهات أجنبية وتسريب معلومات أمنية، بحسب مصادر مطلعة.وتحقق لجنة مشتركة من قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع مع الفلاحي في التسجيل المنسوب للاخير والذي سربته احدى فصائل الحشد الشعبي، ولم تعلق الحكومة حتى الآن على الاتهامات التي وجهت إلى قائد عمليات الأنبار، باستثناء إعلان وزارة الدفاع فتح تحقيق بالحادث.

بالمقابل أصدرت بعض القوى الشيعية المقربة من الحشد الشعبي، أحكام مسبقة على الفلاحي، وقالت انه سيواجه “عقوبة الإعدام” بتهمة الخيانة العظمى.

ووفق مصادر (المدى) ان “طوقا إعلاميا” ضرب على إجراءات التحقيق مع قائد عمليات الانبار خوفا من تسرب المعلومات الى الصحافة لحساسية الموضوع.

وتوقعت المصادر أن التسجيلات والرسائل على تطبيق (واتساب) التي ادعت علاقة القائد العسكري مع عنصر من وكالة الاستخابارت الأمريكية (سي آي أي) “وراءها خلافات بين مؤسسة الجيش وبعض الفصائل المسلحة ومحاولة لخلط الأوراق عقب قرار رئيس الوزراء الخاص تنظيم أوضاع الحشد”.

من نصح عبد المهدي؟!

وكانت كتائب حزب الله، التي سربت التسجيل الصوتي للواء ألفلاحي، قد أصدرت بيانا للرد على قرار عبد المهدي، دعت الأخير فيه إلى إزالة مظاهر “الاحتلال الأمريكي” في البلاد، ولم تتطرق إلى التزامها بأوامر رئيس الحكومة. بالمقابل وصفت بعض القراءات، قرار عبد المهدي، بأنه جاء بسبب الضغط الأمريكي على رئيس الوزراء من اجل تحديد حركة الحشد الشعبي. لكن النائب يوسف الكلابي، وهو الناطق العسكري السابق للحشد، قال لـ(المدى) إن القرارات الحكومية الأخيرة هي نتيجة “توصيات لجنة مشتركة من قبل هيئة الحشد الشعبي والعمليات المشتركة”. وأكد الكلابي، إن عمل الهيئة “استغرق 7 أشهر قبل الخروج بتلك القرارات”. وكانت بعض التسريبات التي وصلت لـ(المدى)، قالت إن قرار عبد المهدي الأخير، اتخذه وفقا لمقترحات من مدير مكتبه أبو جهاد الهاشمي (محمد الهاشمي) القيادي في المجلس الأعلى، ونائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، المقربين من طهران، بحسب مراقبين.

حرف اتجاه الأحداث

وبينما كانت اغلب فصائل الحشد الشعبي تؤيد قرار عبد المهدي، غيرت تسريبات “الكتائب” مجرى الإحداث باتجاه إدانة قائد عسكري كبير.

وتقول مصادر (المدى) إن إزاحة قائد عمليات الانبار هي لـ”الثأر من الفلاحي بسبب مواقفه من قضية النخيب التي تسيطر عليها كتائب حزب الله”.

وكان هيبت الحلبوسي، وهو نائب عن الانبار، قال في تعليقه على التسريب الصوتي المنسوب للفلاحي ان الاخير “مستهدف لمواقفه الحازمة من الجماعات غير الشرعية في المحافظة”.

ويتهم مسؤولون في الانبار، كتائب حزب الله، بمسؤولية اختطاف أكثر من 1000 شخص قبل 3 سنوات في منطقة النخيب المحاذية لكربلاء، أثناء هروبهم من تنظيم داعش. وقال حامد المطلك، النائب السابق عن الانبار وعضو لجنة الأمن البرلمانية في 2016، إن المسؤول عن السيطرة الوحيدة في طريق مرور المدنيين، الهاربين من داعش، هي “كتائب حزب الله”. وأكد أن النازحين كانوا يمرون عبر سيطرات الجيش قبل الوصول الى سيطرة الكتائب.

قد يهمك أيضًا

محمود الفلاحي يعلن انطلاق عملية تطهير لصحراء الأنبار من فلول "داعش"

اتّهام فصيل عراقي بسعيه إلى شنّ هجوم صاروخي على تل أبيب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتراض صفقة النخيب ترمي قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي وسط لجان التحقيق اعتراض صفقة النخيب ترمي قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي وسط لجان التحقيق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 23:15 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

كيدمان سعيدة بالانتهاء من مسلسل «The Undoing»

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 10:23 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب واللعبة الأخطر في تاريخ أميركا

GMT 21:51 2025 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

الدولار يتراجع مع ترقب مشروع قانون أميركي للضرائب

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 15:11 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السعودي لكرة القدم يحدد موعد الهيكلة الجديدة

GMT 11:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تبييض الأظافر بأطعمة وخلطات

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

البراعة في حلب الأزمات

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى

GMT 15:31 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

واشنطن فرضت عقوبات تتصل بجماعة حزب الله اللبناني

GMT 18:43 2021 الثلاثاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فوز سيدات لبنان على سوريا في بطولة غرب آسيا لكرة السلة

GMT 09:04 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

كلام فرنسي «تحت الزنّار»!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon