قانون قيصر في كواليس الحكومة كما داخل أروقة المجلس النيابي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد انعدام الثقة تمامًا بالحكومة ورعاتها في الشارع اللبناني

"قانون قيصر" في كواليس الحكومة كما داخل أروقة المجلس النيابي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "قانون قيصر" في كواليس الحكومة كما داخل أروقة المجلس النيابي

حكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

يؤكد فلتان الشارع خلال اليومين الماضيين غربة أولياء الحكم عن هموم شعبهم بمقابل انعدام قدرة اللبنانيين على احتمال مزيد من  الجوع والقهر والبؤس، فضلا عن انعدام  الثقة تماما بالحكومة ورعاتها، حيث لا تعير مواطنيها شأنا بقدر حرصها على مصالحها بتقاسم الحصص والمناصب.واذا كانت هذه الحكومة اصل الداء لكونها شكلا  جائرا عن تقاسم السلطة، فبطبيعة الأحوال لا يُرتجى منها معالجات جدية، و ما يثير العجب هو انفصال حكومة حسان دياب عن الواقع كما التعاطي مع الازمة بخفة واستهتار. يكفي سرد بعض النماذج  كإعتراف وزير الطاقة بتهريب بواخر الفيول خوفا من حجزها جراء امتناع الدولة عن تسديد ديونها الخارجية، إلى هجوم وزيرة العدل  في السراي الحكومي على حاكم مصرف لبنان وتحميله المسؤولية، في حين لا تجد وزارتها تتخبط  بالتشكيلات القضائية لكونها ليست على هوى فريقها السياسي.

مما لا شك فيه حالة الاهتراء الشاملة في مؤسسات الدولة التي باتت هيكلا فارغا بلا وظيفة ودور، فيما تدور سرا  أحاديث خبيثة عن شد العصب المذهبي لاخماد ثورة الجياع والمقهورين من جهة  كما التماهي مع  الطرح الأميركي عن خيارات فيدرالية في المنطقة من جهة أخرى.

على رغم كل الصخب و الاستنفار، نجحت الإدارة الأميركية بخلط الأوراق في المنطقة وسددت ضربات متلاحقة لنفوذ إيران خارج حدودها الجغرافية ما أضعف بنية المشروع الإقليمي الذي تراعاه إيران و جعله عرضة للترويض، لذلك يكمن الرهان على موعد جلوس أميركا على طاولة المفاوضات مع إيران و التوصل إلى تفاهمات كسبيل وحيد لسيل من الازمات المتنقلة من بغداد إلى بيروت.

في غضون ذلك، تشير  أوساط متابعة في بيروت إلى أن ما يشغل بال المسؤولين اللبنانيين بالدرجة الأولى هو كيفية  التعامل مع قانون قيصر  كونه منتجا أميركيا سيغزو لبنان بالدرجة الأولى قبل نزوله بالأسواق السورية. فمن الواضح أن مهمته الأساسية تعطيل الرئة الاقتصادية للنظام السوري ووقف التعامل معه نهائيا.

فيما تتساءل المصادر عينها عن مفاوضات النقد الدولي و كيفية  التعامل مع المجتمع الدولي في ظل رسالة شديدة الخطورة  تتعلق بضم  شخصيات بارزة في لبنان إلى لائحة العقوبات الاميركية.

قد يهمك ايضا: ملفات معيشية ملحّة في انتظار حكومة حسان دياب

  بعد التناقضات والخلافات فيروس "كورونا" يحمي حكومة حسان دياب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون قيصر في كواليس الحكومة كما داخل أروقة المجلس النيابي قانون قيصر في كواليس الحكومة كما داخل أروقة المجلس النيابي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon