حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

عبر حساباتهما على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"

حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار

رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط
بيروت - لبنان اليوم

ردّت الإعلامية منى أبو حمزة على تغريدة كتبها رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط.وكتب جنبلاط: "صاحب محطة وقود من الشوف الاعلى منتسب الى نقابة المحطات استحوذ على كميات كبيرة من المازوت وحرم بالتالي اصحاب المولدات والافران والغير وعلى الارجح باعها الى سوريا له نفوذ مشبوه في وزارة الطاقة ينتحل صفة قربه من المختارة وشريكه الذي ساء الامانة والذي يعمل اليوم مع النظام السوري".

من جهتها، ردّت أبو حمزة على حسابها على "تويتر": "ما هو تعريف إساءة الأمانة؟ أن تأتوا بمتمول مقتدر من الخارج فيؤسس لكم 27 شركة تساوي الملايين اليوم. ثم ترسلون شريف فياض ووائل أبو فاعور ليجبراه أن يمضي تنازلاً عن حصصه في هذه الشركات! من بعدها تلجأون إلى القضاء لتوقيفه وتطلب مني أنت شخصياً فدية 20 مليون دولار ليتم الإفراج عنه؟؟".

وهنا ردّ جنبلاط بالقول: "غريب كيف تحركت الأصوات ومن كل حدب وصوب في الدفاع عن تهريب المازوت، وكيف اعتبروا أنفسهم مستهدفين. معاذ الله قصدت التهريب بشكل عام والأرباح الطائلة التي تجنى على حساب الخزينة اللبنانية والتي تكلف 10 مليون دولار يوميا. لذا توحيد السعر أفضل طريقة لمنع التهريب وكفانا تلازم المهربين".

فقالت أبو حمزة: "أعتذر من كل أهلي في الجبل من أساء لي ومن لم يسء... تكتمت عن الكثير من الأمور احتراماً لكم لكن الكأس طفح وما ذكرت غيضٌ من من فيضِ ممارسات أخجل أن أكررها.... أتفهم من انفعل. من الصعب جداً تقبل الحقيقة عندما تعني من ناصرناه وأحببناه. لكنها تبقى الحقيقة وتبقى القيمة الأعلى."

قد يهمك ايضا:شهيب وطعمة في معراب اليوم موفدين من وليد جنبلاط  

جنبلاط يؤكد أن الأولوية للاصلاح السياسي والاهتمام بالمعيشة وتغيير النظام الاقتصادي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon