وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل يؤكد أن خطاب نصرالله كان مخيبًا للآمال
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

دعا حزب الله للاستماع إلى معاناة ناسه أولا وألا يستعملهم كأداة قمع

وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل يؤكد أن خطاب نصرالله كان مخيبًا للآمال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل يؤكد أن خطاب نصرالله كان مخيبًا للآمال

وزير الشؤون الاجتماعية
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل ريشار قيومجيان أن خطاب امين عام حزب الله حسن نصرالله كان مخيبا للآمال وهو يدرك جيدا ان هذه الاكثرية الحاكمة لا يمكنها انقاذ الوضع.

ورد عبر "لبنان الحر" على كلام نصرالله عن أن "حزب الله" ان انزل جمهوره الى الشارع فينزله في كافة ارجاء الوطن، بالقول، "آمل ان يستمع حزب الله إلى معاناة ناسه أولا، وألا يستعملهم كأداة لقمع اللبنانيين، لان ذلك يمكن ان يؤدي الى حرب اهلية. خطورة من كلام نصرالله، فكرامتنا فوق كل اعتبار ولا يمكن لاحد ان يقمع الاخر بل على كل طرف ان يحترم الطرف الاخر".

وشدد على أن هناك "سلطة قائمة وجيش لبناني مخول بتأمين الامن في كل المناطق اللبنانية"، داعيا قيادة الجيش الى "تحمل مسؤولياتها"، وقال: "لا احد يمكنه استعمال الميليشات لقمع الناس، فليدركوا ماذا يفعلون، ما من ضعيف في البلد ولا يمكن لاحد ان "يستوطي" حيط احد".

وأضاف، "الحكومة القائمة فقدت ثقتها لدى الناس، وبالتالي اقل الإيمان ان يستقيل الرئيس سعد الحريري وان تشكل حكومة جديدة. بتنا في الهاوية والوضع الاقتصادي والمالي بحاجة لمبادرات إنقاذية لإستعادة ثقة الناس وعودة الاستثمارات وتحسين الوضع، ولكن للأسف لم نلمس هذه الجدية بورقة الاصلاحات التي طرحت أمس".

وتابع، "الناس قد تثق بفريق من الاختصاصيين لإنقاذ الوضع، وهنا ادعو القوى السياسية الى أن تتوافق على هكذا فريق لأن تشكيل اي حكومة جديدة بحاجة الى ثقة مجلس النواب. الوجوه القائمة فقدت اي شرعية والناس تريد وجوها جديدة. لنشكل الحكومة من اناس كفوئين يحوزون على ثقة الناس والمجتمع الدولي والدول المانحة".

وأردف: "الناس فقدت الثقة بالعهد والسلطة القائمة ولم نكن جميعا بالسلطة، فنحن كقوات لبنانية كنا بالحكومة ولم نكن في السلطة التي كانت محصورة بطرفين او ثلاثة كانوا يديرون الامور. لم ننتظر موقف احد لنبني عليه قرار الاستقالة، قرارنا جاء انطلاقا من قناعاتنا ومبادئنا وقراءتنا للوضع".

وقال، "كنت ارغب ان ارى عهد الرئيس ميشال عون بصورة اخرى مختلفة عن القائمة ولكن ممارسة اركان العهد والغطرسة وعدم اقامة اعتبار لاي شيء والمحاصصة والاستئثار بالسلطة ظهرت نتائجه اليوم. هناك معطى جديد في البلد وعلى كل القوى السياسية ان تقرأه، هناك مليون ونصف مليون مواطن لبناني نزلوا الى الشارع يطالبون بالتغيير ويؤكدون عدم ثقتهم بالفريق الحاكم، ويجب ان نتوقف عند ذلك. اذا تم تشكيل حكومة انقاذ مصغرة لمعالجة الوضع الاقتصادي فالدول المانحة والمنظمات الدولية ستواكبنا، اذ هم ايضا فقدوا الثقة بالحكومة الحالية. نحن نعيش الانهيار وهم يهربون من فتح المصارف لتجنب المشكلة المالية ويتحججون بالمخاوف الامنية وهذه هي الحقيقة".

وأضاف، "يجب التقاط الفرصة اليوم، أللهم ان اتفقت كل القوى على ايجاد فريق انقاذي. ولكن اذا كان هناك افرقاء يريدون العرقلة و"عنزة ولو طارت" فلا يمكننا الاستمرار هكذا".

وأشار إلى أن "تأخير تشكيل الحكومات كان بسبب المحاصصة"، داعيا الجميع الى "التنازل لأجل انقاذ لبنان واقتصاده ووضع شعبه والى مواكبة حكومة الاختصاصيين"، محذرا من انهم "اذا اصروا على المحاصصة فلن تتشكل حكومة".

وتمنى قيومجيان ان يكون "الحزب التقدمي الاشتراكي في وضع آخر"، وقال، "هم يعطون اشارات متناقضة بين قبول ورقة الحريري الاقتصادية ورفضها، قبول وجود باسيل في الحكومة ورفضه وامور اخرى. هذا الترقيع لن ينفع، ونصيحتي للرفاق في الحزب التقدمي بالانسحاب من الحكومة في اسرع وقت، فالوضع معروف الاتجاه وهم يدركون ذلك تماما ويعرفون جيدا واقع مجلس الوزراء والتركيبات فيه. موقع الرفاق في الحزب الاشتراكي الى جانب الناس والى جانب اللبنانيين، لذا لا أفهم اي براغماتية تبرر موقفهم".

وقال ردا على سؤال، "نحن لا نخون احدا وما زلنا نعتبرهم رفاقنا، ولكن كما نعرفهم فموقفهم الى جانبنا والى جانب الناس. لا أقيم احدا ولكن ما نراه في تصريحاتهم انهم غير مقتنعين بما يفعلونه. وبالنسبة الى الفراغ، فلبنان عاش سنتين ونصف من الفراغ ولم ينهر، ما من خوف على لبنان".

ولفت الى ان موضوع "اسقاط رئاسة الجمهورية والنظام ليس مطروحا"، وقال، "نحن ضد الفوضى، يجب المرور بالمؤسسات الدستورية، البلد ذو نظام ديمقراطي برلماني دستوري يجب الاستمرار به. هناك آليات دستورية يجب اتباعها والا نذهب الى الفوضى التي يتجنبها الجميع".

وأضاف، "السلطة مجبرة على ان تسمع صرخة الشعب ويجب ان تأخذ بالاعتبار وجعه ومعاناته وألمه، اذ لا يمكنها ان تعيش حالة انكار".

وتابع، "بيان قيادة الجيش كان مطمئنا، فقد ذكر ان الجيش يضمن الامن. يجب التمييز ان فتح بعض الطرقات شيء وقمع التظاهر شيء آخر، وهذا الاخير امر سيىء".

وتوجه الى الشعب اللبناني، بالقول، "أدعوكم الى عدم الخوف من اي سلطة، فالاجهزة الامنية والعسكرية في الدول لا يمكنها منع الناس من كسر القمع والصمت والذل والكبت. مبدأ الحرية هو الذي ينتصر دائما وعلى اللبنانيين ان يتابعوا بهذه المسيرة التحررية والله الى جانبهم".

وفي الختام توجه قيومجيان الى المتظاهرين بالقول: "تابعوا ما تقومون به لان هذه المسيرة يجب الا تتوقف، ولا تسمحوا لاحد ان ينهيها او يستغلها. لا تتوقفوا الا بعد تحقيق المطالب واولها اسقاط الحكومة وتأليف حكومة جديدة تنقذ الوضع، فلتكن الاهداف واضحة ولا تستعلموا الشعارات الفضفاضة

قد يهمك ايضا:

القلق يسيطر على مؤيّدي ومعارضي الحكومة العراقية مع رفع سقف مطالب المحتجّين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل يؤكد أن خطاب نصرالله كان مخيبًا للآمال وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل يؤكد أن خطاب نصرالله كان مخيبًا للآمال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق
 لبنان اليوم - لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 15:20 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

ليل دامس شهدته النبطية لنفاد مادة المازوت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خلطات طبيعية لكل مشاكل بشرة العروس قبل الزفاف

GMT 14:45 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أوساكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

قناع الشاي لترطيب وحيوية البشرة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon