محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن

رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ
بيروت - لبنان اليوم

لفت رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، في حديث الى برنامج "لبنان اليوم" عبر "تلفزيون لبنان"، الى انه "بعد مرور 6 اشهر على انفجار مرفأ بيروت ستمر 6 اشهر لاحقة ولن يعرف من الذي ارتكب هذه الجريمة في حق اللبنانيين".وقال: "ينبغي لهذه السلطة السياسية ان تلملم جراح الناس وان تهتم بأهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا نتيجة الانفجار بعد قلة اهتمام الدولة في هذا الصدد".

ورأى ان هناك "عوامل متداخلة ومتشابكة تحول دون معرفة الحقيقة، لان هناك نوعا من التعمية حتى الدولية، ففي فترة قيل ان من فعل هذا الامر جهات غير لبنانية ثم يسحب هذا الكلام فجأة ويسقط احتمال الضربة الاسرائيلية من دون التحقق من مدى صحة هذا الامر، الى جانب الاشتباك السياسي الداخلي والطائفي واحتمال الوصول في موضوع المرفأ الى أمور ترتبط بتأليف الحكومة، بالاضافة الى دور الطبقة السياسية وتأثيرها على القضاء الذي تشوبه سيئات الفساد الذي يعانيه المجتمع اللبناني وارتباطه بالطبقة السياسية".

ودعا الى "الضغط لمصلحة اهالي الشهداء والجرحى الذين يتمتعون بتضامن كل اللبنانيين، وابعاد مطالبهم عن الزواريب السياسية والطائفية، لأن كل اللبنانيين متضررون من الفساد في البلد".ولفت الى ان "الاشتباكات السياسية والطائفية والرسائل المتبادلة بين الاطراف تشكل عائقا امام تأليف الحكومة، وهو امر لن يتوقف بسهولة، الا ان المعطى الاساسي في عملية التأليف هو دولي، فالمبادرة الفرنسية اخذت موافقة مبدئية من الادارة الاميركية السابقة، الا انها ربطت بشروط ترسيم الحدود البرية والبحرية والاخذ بالاعتبار بطريقة غير مباشرة دفع لبنان الى التطبيع مع اسرائيل، وهو امر لم يحصل".

اضاف: "عندما لمس الرئيس (دونالد) ترامب ان المبادرة الفرنسية قد تنجح، شهر سيف العقوبات على لبنان وعلى بعض الاطراف فتعطلت تلك المبادرة، اما الآن فيعود الزخم النسبي الى تلك المبادرة مع وصول الادارة الاميركية الجديدة ووجود بعض المعطيات الايجابية حيال لبنان".واشار الى "حصول تفاهمات اميركية - ايرانية حول الملف النووي من ضمنها الاخذ في الاعتبار الوضع اللبناني والتعامل بطريقة مختلفة مع "حزب الله" مع موافقة الحزب على حكومة اختصاصيين، بحسب المبادرة الفرنسية، ومسألة تأليف الحكومة تتسارع في المعطى الدولي بدليل عودة الاميركيين الى الحديث عن مفاوضات الترسيم وحركة السفيرة الاميركية الايجابية في هذا الاتجاه، الى جانب الاتصال البروتوكولي الذي اجراه الرئيس الفرنسي بالرئيس ميشال عون فقط".

وجزم بأن لبنان "لن يسلم لا الى الوصاية الايرانية ولا الى غيرها من الوصايات، لان الرئيس (جو) بايدن يريد ان يتحكم الاميركيون من دون غيرهم بالنظام الدولي، مع ترك هوامش واسعة للانظمة الاقليمية مع وجود ادوار لايران وتركيا وروسيا".وتابع: "سيكون هناك تأقلم مع الوضع الايراني، والدور الايراني سيكون اكثر تأثيرا في المنطقة الخليجية اكثر منه عندنا في لبنان، لكن المسألة ستبدأ بتخفيف الضغوط عن "حزب الله" والتعامل الجديد معه من ناحية النافذة الفرنسية والرئاسة اللبنانية، أي ما يحكم العلاقة بين الحزب و"التيار الوطني الحر".

ولفت الى ان "التفاهمات الاميركية - الايرانية ستترك اثارا جيدة على الرئيس السوري بشار الاسد مع حماية الاكراد، بخلاف علاقة بايدن مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان التي كانت افضل مع ترامب".ولاحظ ان "سياسة بايدن ترتكز على السياسة التي اعتمدها الرئيس السابق باراك اوباما".ورأى ان الرئيس سعد الحريري "يحاول ان ينتزع ضوءا اخضر سعوديا عبر زيارته لمصر لأن للقاهرة دورا مهما في هذا المجال، وتغليب التفاهمات الداخلية على اي اعتبارات هي عنصر ايجابي للحريري".

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تأسیس قناة إسلامیة ناطقة بإسم منظمة المؤتمر الإسلامي

الشبهات تحوم حول شركة في بريطانيا "مالكها مجهول" مسئولة عن انفجار بيروت

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن محفوظ يؤكد عودة الزخم النسبي الى المبادرة الفرنسية مع وصول ادارة بايدن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon