المجلس الأمني في إسرائيل يقر خطة للسيطرة على غزة  وخطة أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية
آخر تحديث GMT09:45:49
 لبنان اليوم -

المجلس الأمني في إسرائيل يقر خطة للسيطرة على غزة وخطة أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المجلس الأمني في إسرائيل يقر خطة للسيطرة على غزة  وخطة أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية

سكان غزة مهددون بالمجاعة
غزة - كمال اليازجي

وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل، الاثنين، على خطة لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة تشمل "السيطرة" على القطاع وتعزز فكرة الهجرة الطوعية للسكان.وقال مصدر للوكالة "تشمل الخطة، من بين أمور عدة، احتلال قطاع غزة والسيطرة على الأراضي ونقل سكان غزة إلى الجنوب حماية لهم" وفق الوكالة.

وقال مكتب رئيس الوزراء صباح الاثنين، "نيابة عن مصدر سياسي"، إن الخطة ستشمل احتلال قطاع غزة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن توسيع العملية الإسرائيلية في غزة، قد يصل إلى حد السيطرة على القطاع بأكمله.

الأحد، أعلنت قيادة الجيش في إسرائيل استدعاء "عشرات الآلاف" من جنود الاحتياط لتوسعة الحرب في قطاع غزة وفق ما قاله رئيس الأركان إيال زامير.

وخلال اجتماع المجلس أيضاً، وافق على "إمكان توزيع المساعدات الإنسانية" في غزة التي تخضع لحصار إسرائيلي مطبق منذ 18 مارس/آذار.

وتقول إسرائيل إنّ الحصار والقصف المكثف يهدفان إلى مزيد من الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وحذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، تعليقاً على الخطة، قائلاً: "لن نصل بالضرورة إلى المختطَفين … يمكن أن نخسرهم".

وأضاف إيال زامير: "حددتم هدفين للحرب - إنهما ضد بعضهما البعض"، وفق القناة 13.

ورأت عائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة أنّ الخطة الحكومية الجديدة لتوسعة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة "تضحية بالرهائن" المحتجَزين هناك.

ومن بين أكثر من 250 شخصاً اختُطفوا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا يزال 58 شخصاً في غزة، بينهم 34 شخصاً أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.

قالت القناة 14 الإسرائيلية المقربة من نتنياهو، إنّ الحكومة وافقت على البدء بإعادة توزيع المساعدات الإنسانية على قطاع غزة عبر "شركات أجنبية".

وتواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لرفع حصار المساعدات الذي فرضته على دخولها منذ مارس/آذار الماضي، بعد خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتتهم إسرائيل حماس بالسيطرة على مساعدات القطاع، وهو ما نفته الحركة الفلسطينية.

وتحدثت القناة عن البدء بإدخال المساعدات "بين الشهر المقبل والأشهر الثلاثة المقبلة" إلى مجمعات ستُنشأ في جنوب قطاع غزة سيؤمّنها الجيش الإسرائيلي.

وستوزِع المساعداتِ شركةٌ أمريكيةٌ وربما منظمات دولية.

وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن الجيش الإسرائيلي لن يشارك بشكل مباشر في عملية التوزيع، في ظل اعتراض رئيس الأركان إيال زامير.

ومن إحدى الشركات الرئيسية المرشحة للمشاركة في تنفيذ الخطة شركة فرعية تابعة لشركة استشارات أمن قومي أمريكية، بحسب الصحيفة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن أحد النماذج يشير لمشاركة منظمات دولية أو شركات خاصة، بما في ذلك شركة أمريكية تستعد لإنشاء بنيتها التحتية في حي تل السلطان في رفح. وهذه الشركة ستوزع المساعدات الإنسانية.

وتخطط إسرائيل لأن تكون عملية التوزيع دفعة واحدة في الأسبوع ستحصل خلالها كل عائلة على 70 كيلوغراماً من المساعدات، وفق القناة.

"سيكون لكل عائلة ممثل مكلّف بالوصول إلى منطقة أمنية تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب غزة حيث سيتسلم المساعدات بعد المرور بعدة مراحل تفتيش"، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وقالت الصحيفة إنّ "كل صندوق سيضم كمية من الغذاء تكفي عدة أيام، إلى أن يُسمح لممثل العائلة بالعودة مجدداً لتسلم حزمة جديدة".

وتخطط إسرائيل لإدخال 100 شاحنة يومياً للقطاع مقارنة بـ600 شاحنة يومياً خلال فترة وقف إطلاق النار، بهدف إدخال الحد الأدنى الذي يحتاجه سكان قطاع غزة دون أن يتمكنوا من تخزينه، وفق القناة 14.

وأصدرت وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تنسيق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بياناً رسمياً ترفض فيه الخطة قائلةً إنها "تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية".

    الأمم المتحدة ترفض الخطة الإسرائيلية لإدخال المساعدات

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، إن "المسؤولين الإسرائيليين يسعون إلى إنهاء نظام توزيع المساعدات الحالي الذي تديره الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني، ودفعنا إلى الموافقة على إيصال الإمدادات عبر مراكز إسرائيلية بشروطٍ وضعها الجيش الإسرائيلي، بمجرد موافقة الحكومة على إعادة فتح المعابر".

وأضاف أن الخطة المعروضة لن تغطي أجزاء كبيرة من غزة، لا سيما الفئات الأضعف وغير القادرين على الحركة.

وتراها الهيئة الأممية خطة تتعارض مع المبادئ الإنسانية الأساسية، وتعزز السيطرة على المواد الضرورية للحياة "كأسلوب ضغط، يمثل جزءاً من استراتيجية عسكرية".

وسلّط البيان الأممي الضوء على مدى خطورة الخطة التي تدفع المدنيين إلى المناطق العسكرية للحصول على حصصهم الغذائية، بما يمثل تهديداً على حياتهم، وحياة العاملين في المجال الإنساني، كما يزيد من ترسيخ النزوح القسري.

وأوضح البيان أن الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة الطارئة أكدا عدم المشاركة في أي خطة لا تلتزم بالمبادئ الإنسانية العالمية المتمثلة في الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، عبر منصة إكس الاثنين، إن إسرائيل تطالب الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بإغلاق شبكة توزيع المساعدات التابعة لها في غزة.

وأضاف إيغلاند "يريدون التحكم بجميع المساعدات المقدمة للمدنيين وعسكرتها من خلال إجبارنا على توزيعها عبر مراكز حددها الجيش الإسرائيلي بمجرد موافقة الحكومة على إعادة فتح المعابر. سيتمسك المجلس النرويجي للاّجئين بمبادئه الإنسانية وسيرفض مع جميع نظرائه المشاركة في هذا المخطط الجديد".

ورفضت حركة حماس، "بشدة" تحويل المساعدات إلى أداة ابتزاز سياسي أو إخضاعها للشروط الإسرائيلية.

وقالت الحركة الفلسطينية إنّ الآلية المطروحة تمثل خرقاً للقانون الدولي وتنصلاً من "التزامات الاحتلال بموجب اتفاقية جنيف".

ورأت حماس أنّ الخطة "محاولة خداع لتخفيف الضغط الدولي"، مشيدة بموقف الأمم المتحدة.

أعلن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن 19 فلسطينياً قتلوا إثر ضربات جوية إسرائيلية فجر الاثنين في شمال قطاع غزة.

وقال بصل لوكالة فرانس برس إنّ طواقم الدفاع المدني "نقلت 19 شهيداً على الأقل في مجزرتين جديدتين جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم استهدفت مبنى في حي الكرامة (شمال مدينة غزة) ومنزلاً في قرية العطاطرة" في شمال القطاع.

وقالت سمية المصري (42 عاماً) التي أصيبت إثر الغارة الجوية الإسرائيلية على منزل جيرانها عائلة العطار، "كنا نائمين وفجأة صحوتُ كأن القيامة قامت، شعرت أنني في وسط النار، صراخ الأطفال وحريق في الدار، نقلونا للمستشفى، وقد أصبت في الوجه وكتفي الأيمن"، وتابعت: "نقلوا شهداء ومصابين من منزل العطار"، بحسب فرانس برس.

وظُهرَ الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، وصول جثامين 32 فلسطينياً إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة ماضية.

ووصل عدد القتلى الفلسطينيين جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع إلى 52,567 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

قد يهمك أيضــــاً:

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الأمني في إسرائيل يقر خطة للسيطرة على غزة  وخطة أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية المجلس الأمني في إسرائيل يقر خطة للسيطرة على غزة  وخطة أخرى لتوزيع المساعدات الإنسانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 09:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
 لبنان اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 05:55 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هزة أرضية قوية تضرب وهران الجزائرية

GMT 20:22 2022 الأحد ,20 شباط / فبراير

نوال الزغبي تشوق الجمهور لأغنيتها الجديدة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 20:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

التكنولوجيا تحدّد أهداف برادا في حملة ربيع وصيف 2021

GMT 09:28 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوت والحمل والأسد من الأبراج الأكثر سعادة

GMT 22:55 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

"قلعة الجاهلي" رحلة شيقة في تاريخ الإمارات الأصيل

GMT 11:10 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ليلى علوي بإطلالة صيفية في أحدث جلسة تصوير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon