قيادات من مسلمي الروهينغا يواصلون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

يكافحون من أجل محاسبه حكومة "ميانمار" على أفعالها الوحشية وطردهم من بلادهم

قيادات من مسلمي الروهينغا يواصلون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قيادات من مسلمي الروهينغا يواصلون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم

حملة الطرد والاغتصاب والحرق والقتل ضد مسلمي "الروهينغا"
بورما ـ عادل سلامه

منذ أن أطلق جيش "ميانمار" حملة الطرد والاغتصاب والحرق والقتل ضد مسلمي "الروهينغا" في عام 2016 ، كان أفراد الجالية الروهينغية المضطهدة سريعي التصرف ، حيث وثقوا جرائم العنف والإبادة التي قامت بها سلطات ميانمار، وقدموا التماسا إلى المجتمع الدولي، لتسليط الضوء على الكارثة الانسانيه التى ظهرت بوضوح عندما فر أكثر من 700 ألف لاجئ إلى بنغلاديش المجاورة. ومع ذلك ، وفي ظل الكفاح من أجل محاسبه حكومة ميانمار على أفعالها الوحشية، كثيرا ما يتم أغفال قضية شتات مسلمي "الروهينغيا" في المحافل الدولية.

وتاريخياً، يحاول مسلمو الروهينغا ، تعبئة أنفسهم والمشاركة و السعي لتحقيق العدالة في ظل انتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم. فمن رواندا ، وكمبوديا ، إلى أرمينيا ، يقوم المهجرون  بتعبئة أنفسهم كوسيله قويه لاشراك المجتمع الدولي المحلي للنظر في قضيتهم. وعلى الرغم من ذلك ، يرفض الدبلوماسيون والمتبرعون وغيرهم الاهتمام بقضية شتات الروهينغيا لأنهم مبعثرون وغير متواصلين .

أقرأ يضًا

- مسئول في بنغلاديش يعلن أن عودة الروهينغا ألى ميانمار قد تأجلت

وفي الواقع، فإن الروهينغا مثلهم مثل المغتربين والمهجرين في جميع البلاد، يحاولون دائما  الحفاظ على هويتهم الجماعية ، ويوفرون صله حيوية بين بلدانهم المضيفة وأوطانهم. وعلى الرغم من ذلك فأن معظمهم أصبح خارج البلأد ، مع وجود أقلية في الداخل.

وينقسم هؤلاء المهجرون إلى مجموعتين، واحدة تركت البلاد منذ عقود  ، بسبب العنف والتمييز المؤسسي ، ومجموعة ثانية جديدة  من الذين فروا من موجات العنف الأخيرة في ميانمار في عامي 2016 و 2017 في أسرع تدفق للاجئين إلى الخارج منذ الإبادة الجماعية في رواندا.

لذلك يحتاج المجتمع الدولي أن يتعامل مع كافة شتات الروهينغا أجل المساءلة وتحقيق العدالة ، فالروهينغا هم الأكثر دراية بما حدث ويحدث - فهم الشهود والناجون، وهم الذين يعانون من الحرمان بعد تلاشي الاهتمام الدولي بقضيتهم.

وتمتلك ميانمار بالفعل تاريخاً طويلاً من التهجير، خاصة خلال ما يقرب من 50 عاما من الحكم العسكري المباشر الذي استمر حتى عام 2011 ، ومن بينهم  بعض المنظمات النسائية  المنفية، مثل "الاتحاد النسائي البورمي" و"رابطة النساء في بورما" ، واللتين وثقتا انتهاكات حقوق الإنسان عندما كانت مينامار لا تزال منغلقة بوجه العالم الخارجي ، وضغطتا على الحكومات الدولية وعلى ميانمار لوضع حد للإفلات من العقاب على الهجمات العسكرية ضد المدنيين.

كما عمل بعض المهجرين من الروهينغا عبر وسائل الإعلام  ، على ضمان إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة لشعوبهم ، حيث تقدم مواقع إخبارية بقيادة الروهينغا مثل شبكة "كالدان" للصحافة ، التي أُنشئت في بنغلاديش ، و"روهينغيا بلوغر" ، التي أُنشئت في ألمانيا ، تقارير منتظمة عن الانتهاكات المرتكبة ضد المجتمع في ميانمار وبنغلاديش.

وطالما ضغط أعضاء من جماعة الروهينغا المغتربين على الأمم المتحدة والحكومات الدولية للاستجابة للأزمة الإنسانية المتصاعدة ، مثل المحامية الحقوقية رازا سلطانة ، والتي نشأت في بنغلاديش وأسست جمعية الروهينغا لرعاية المرأة. ، والتى أدلت بشهادتها أمام مجلس الأمن الدولي في أبريل/نيسان 2018.

كما أبلغت الدكتورة آمبيا بيرفين ، نائبة رئيس مجلس الروهينغا الأوروبي ، المحكمة الجنائية الدولية بالفظائع التي ارتكبت في ميانمار والضغوط اللاحقة للصدمة التي يواجهها العديد من الناجين من الروهينغا. وأمضت تون خين ، رئيس منظمة "روهينغا البورمية" في المملكة المتحدة ، أكثر من عقد من الزمن في الشهادة أمام الكونغرس وبرلمان المملكة المتحدة وفي أماكن أخرى. ومن أوروبا ، بينما قدمت الصحافية ناي سان لويس بانتظام  تقارير حول أرض الروهنغيا التي دمرها العنف.فكل هؤلاء المغتربين من شتات الرهينغا هم الأبطال والمدافعون الحقيقيون عن مجتمعهم .

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- الأمم المتحدة تطلب من بورما التعاون مع محققيها حول الاتهامات ضد "الروهينغا"

- الأردن يسحب سفيره من إيران بسبب تدخلات في شؤون المنطقة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات من مسلمي الروهينغا يواصلون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم قيادات من مسلمي الروهينغا يواصلون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon