حركة “أمل” تدعو لبناء حكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

حركة “أمل” تدعو لبناء حكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة “أمل” تدعو لبناء حكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي

حركة أمل
بيروت - لبنان اليوم

اعتبرت حركة “أمل” ان “انتفاضة السادس من شباط محطة أساسية في تاريخ لبنان، أرخت لتشكيل صورة لبنان الجديد وعودته إلى العصر العربي، بعد أن ظن كثيرون في لبنان والعالم العربي أن اجتياح العدو الصهيوني لبنان واحتلال عاصمته بيروت عام 1982، وتداعياته ستجعل لبنان يهرول نحو اتفاق ذل واستسلام في اتفاق العار (إتفاق 17 ايار)، ومن خلال تثبيت دعائم حكم لها تحت الحراب الإسرائيلية، ومحاولة تركيب نظام يستند الى الفئوية والعنصرية ويقمع شعبه مرضاة للسياسات الأميركية والإسرائيلية التي أرادت لبنان نموذجا لانكسارات العرب وانتهاء قضيتهم المركزية فلسطين وصراعهم ضد العدو الصهيوني”.

 

واشارت في بيان الى ان “الشعب لبى، والذي أطلق فيه الإمام السيد موسى الصدر شعلة المقاومة وبناء مجتمعها وثقافتها وطلقتها الأولى، وعلمه ان قوة لبنان ليست في ضعفه وتخليه عن دوره، بل في مقاومته وعزته وصون کرامته وإنسانه وتحرير أرضه، وأفشل مشروع صياغة نظام إقليمي جديد يدخل العدو الإسرائيلي بأطماعه التوسعية ليرسم (خارطة اسرائيل الكبرى)، وسقطت معه أحلام التقسيم والفيدرالية والكونفدرالية وتحقق قول الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر حين أعلن (عندما توحد قدرات الشعب اللبناني لا يمكن لأي مشروع معاد أن يتحقق)، وهو ما يحاول العدو اليوم الإستعاضة عنه بمحاولات تطبيع مشؤومة سترفضها الشعوب الحرة”.

واكدت الحركة انه “في انتفاضة السادس من شباط التي قادها الرئيس نبيه بري توحدت قدرات القوى الوطنية اللبنانية وبدعم من الشقيقة سوريا، فحققت:

– وحدة الوطن أرضا وشعبا ومؤسسات كان يراد لها أن تكون وسيلة استئثار وهيمنة وتسلط.

– ترسيخ روحية المقاومة لدي اللبنانيين، ودخول لبنان في دائرة الدول الممانعة فعلا وقولا للهيمنة الأميركية والمواجهة ضد العدو الصهيوني.

– التوجه لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وبقاعه الغربي، حيث سجلت المقاومة بعد انتفاضة 6 شباط العديد من الإنتصارات التي شرعت لاحقا للتأسيس لهزيمة العدو ودحره في أيار 2000.

– تمتين العلاقة مع الأشقاء العرب والدول الصديقة، وخصوصا سوريا، على قاعدة قوة لبنان بقوة مقاومته ومناعته وقدراته العسكرية، وبعلاقاته العربية والدولية الصحيحة.

– أن تكون عنوان تعميم مواجهة ببعد استراتيجي يبرز دور لبنان كنموذج دولة مواجهة لها مكانتها وحضورها ورجالها، وهو ما أشار إليه الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران بقوله عن أهمية لقائه مع الرئيس بري: التقيت بالرجل المسؤول الذي يمثل رجل الدولة بكل معنى الكلمة، التقيت مع صانع تاريخ.

 

– بعد داخلي أراد منه الرئيس بري أن يرسم معالم صورة دولة على قدر طموحات اللبنانيين تقوم فيه دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، ومنع مصادرة المؤسسات والهيمنة عليها وتغيير أدوارها.

وتابع البيان: “كانت حركة أمل رأس حربة 6 شباط مع كل القوى المؤمنة بلبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، وأكدت للعرب وللأحرار في العالم أنه يمكن لهم بوحدتهم وتضافرهم أن يهزموا الجيش الذي قيل عنه يوما أنه لا يقهر، والذي سقط في مستنقع التجربة اللبنانية يجر أذيال الخيبة والهزيمة عاجزا عن فرض منطق القوة العسكرية على قوة الحق اللبناني الذي انبرى رجال أبطال لمواجهته بالإيمان والأسنان والأظافر والسلاح مهما كان متواضعا كما قال لهم إمام الوطن والمقاومة الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر،

فكانت بداية عصر الهزيمة للعدو الصهيوني على بوابة خلدة، وكانت بداية التأسيس لعصر النصر الذي حققه لبنان في مواجهاته ضد العدو الاسرائيلي عام 2000، وعندما حاول العدو الثأر لهيبته في تموز 2006، تجددت هزيمته ثانية، وتثبتت معادلة ردع حاكمة لقواعد الصراع حتى اليوم. في تلك الحرب ظهر الجيش الإسرائيلي مرتبكا عاجزا عن الإندفاع في اجتياحات برية واسعة خشية تعاظم خسائره مكتفيا باستثمار جبروت نيرانه، وخلال السنوات الماضية تكرر مشهد الارتباك مرارا قبالة أسوار غزة المحاصرة”.

تراكم الجهد والجهاد وتحمل أهلنا الظلم والقهر حتى انبلج الصبح المشرق في السادس من شباط ساعة انحنى التاريخ أمام ذلك الإصرار، وانهارت جدران الأحلام المزيفة للصهاينة وحلفائهم، ودوى انتصار وتهاوى المشروع الإسرائيلي وانقشع غبار الذل والعار، وأربك الفئويون واسقط في يدهم”.

قال الأحرار كلمتهم المدوية في وجه القيادة المتسلطة والسلطة الغاشمة، ألقت حكومة الإستسلام مقاليد السلطة وانكفأت، وسارع مجلس النواب التبرؤ من وليده المشبوه. تغير كل شي: لبنان الجديد عربي الهوية والهوى واللغة واللسان، مقاومة ظهرها وظهيرها بأمان، لا تفاوض ولا تعاون مع الاحتلال، لا اتفاق ولا معاهدة”.واعتبرت الحركة ان “السادس من شباط هو ذكرى أسست لبزوغ فجر جديد عنوانه أن اسحبوا سيوفكم من غمدها حتى لا يأكلها الصدأ، وانطلقوا نحو ما يصنع عزة أوطانكم وكرامتها وحريتها متخذين من النموذج اللبناني مثالا يحتذى”.

وختم البيان: “في هذه الذكرى، بل المحطة الوطنية الأساس، تؤكد حركة “أمل” ومعها كل الشرفاء في الوطن السعي المخلص لبناء وطن يكون لكل أبنائه، وتنظر بعين الأمل لولادة الحكومة العتيدة لتكون حكومة إنقاذ وطني تفتح نافذة على الإصلاح السياسي من خلال تطبيق اتفاق الطائف بعيدا من الاستنسابية التي أغرقت البلاد في الأزمات ووضعتها على حافة الهاوية، وتحمي الوطن على قاعدة حصنه الاهم: الجيش والشعب والمقاومة. في هذا اليوم المجيد تعاهد حركة أمل للشعب اللبناني الذي يمر اليوم بأدق مراحله بأن تستمر في طليعة القوى لبناء الدولة المدنية التي تحفظ حقوق اللبنانيين جميعا بالتعاون والتكاتف مع كافة القوى اللبنانية وحفظ عناصر قوة لبنان ومناعته”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي

"حزب الله" و"حركة أمل" يعترضان على الفريق المفاوض مع إسرائيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة “أمل” تدعو لبناء حكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي حركة “أمل” تدعو لبناء حكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 10:14 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon