الغموض يحيط بالوزير باسيل مع استمرار التظاهرات اللبنانية الشعبية
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

ظهر سريعًا لطرح قانون كشف الحسابات ورفع السرية المصرفية

الغموض يحيط بالوزير باسيل مع استمرار التظاهرات اللبنانية الشعبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الغموض يحيط بالوزير باسيل مع استمرار التظاهرات اللبنانية الشعبية

جبران باسيل
بيروت - كمال الاخوي

انقضى شهر ونصف على  اندلاع الانتفاضة الشعبية، وهي الفترة الأطول لحالات تمرد في الشارع بتاريخ لبنان. في المقابل تتجاهل السلطة المطالب التي باتت واضحة كمن يرفع كفه بوجه  الشمس متوهما قدرته على حجبها.

التحرك الشعبي قرر التصويب من جديد مستفيدا من غضب الناس و قهرها و آخر الفصول مهزلة طوابير محطات الوقود، و قد جرى رفع شعار "الوضوح" في وجه المراوغة و التحايل على المطالب التي باتت كعين الشمس حكومة مستقلة لا يتجاوز عمرها 6 أشهر والذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة.

في المقابل، الدولة، إن صحت التسمية، لا تزال مكابرة بعدما تحولت إلى  مجرد هيكل سلطوي منزوع الهيبة و القرار، يراهن البعض على تحسين شروطه فيما البعض الآخر يرفض التنازل والخضوع للارادة الشعبية.

في هذا الصدد، تحمّل أوساط "التيار الوطني الحر" الرئيس سعد الحريري المسؤولية عبر محاولة استغلال الاضطرابات في الشارع و تحسين شروطه داخل تركيبة الحكم. وتتهم الأوساط المعنية الحريري بأنه يسعى إلى الانقلاب على التسوية الرئاسية بحجة الاضطرابات الشعبية بل والصاق كل الأوضاع المتردية بشخص جبران باسيل عبر الاصرار على ابعاده دون سواه، مع ما ينطوي عليه هذا الأمر من محاولة اغتيال باسيل سياسيا وشعبيا.

في المقابل، تفيد  مصادر مطلعة بأن رجل العهد جبران باسيل اضاف إلى حسابه خسارة جديدة من خلال رهانه على النفس الطويل وخروج الناس من الشوارع واستعادة "حليمة عادتها القديمة" من باب استغلال موقع  رئاسة الجمهورية لفرض معادلات أصبحت بائدة بعد 17 تشرين الاول.

تضيف المصادر أن اصرار باسيل  الان على تعبيد عودته المباشرة أو عبر الواسطة إلى الحكومة مرده الفشل في ربط مصيره بمصير سعد الحريري، كما المبالغة في  استعمال حجمه ودوره السياسي ما أدى إلى حرق محمد الصفدي شعبيا، و من ثم اعتذار بهيج طبارة، و يقلل من حظوظ المرشح المطروح سمير الخطيب.

في هذا السياق، تعمّد جبران باسيل الظهور سريعا على المسرح الاعلامي وبإقتضاب من أجل طرح قانون كشف الحسابات ورفع السرية المصرفية عن المسؤولين مرجئا الحديث عن تشكيل الحكومة للأسبوع المقبل، في حين يسأل كثيرون  إن كان باسيل نفذ صبره من الانتظار أم استعجل حضوره  مع اقتراب تشكيل حكومة من باب إنتشال لبنان من قعر الهاوية.

قد يهمك ايضا:

مجلس الأمن يدعو لتشكيل حكومة لبنانية تلبي طموحات المحتجين ويصف الوضع بـ "الحرج"

مجموعات الثورة اللبنانية تقترب من طرح مبادرة إنقاذية من قلب المظاهرات​

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغموض يحيط بالوزير باسيل مع استمرار التظاهرات اللبنانية الشعبية الغموض يحيط بالوزير باسيل مع استمرار التظاهرات اللبنانية الشعبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon