الحكومة اللبنانية تشحذ المساعدات لمواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

رغم الحيثيات المرافقة لتشكيلها وعيشها عزلة سياسية

الحكومة اللبنانية تشحذ المساعدات لمواجهة أزمة انتشار فيروس "كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة اللبنانية تشحذ المساعدات لمواجهة أزمة انتشار فيروس "كورونا"

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

كتبت هيام القصيقي في "الأخبار": ساهمت الحيثيات السياسية والشعبية التي رافقت تشكيل الحكومة في إحاطتها بأزمات داخلية أضيفت الى عزلتها الخارجية. وعند تفاعل أزمة صحية مستجدة كانتشار كورونا، وتفاقم الأزمة المصرفية، ظهرت مفاعيل هذا العزل المزدوج. صحيح أن الحكومة نالت شرعية ديموقراطية من خلال التصويت في مجلس النواب على الثقة، لكنها لم تتمكن من الحصول على شرعيتها السياسية والشعبية منذ أن بدأت خطواتها المتعثرة، وإرباكاتها المتكررة. هذا ما يحدث في ملف التشكيلات القضائية، وصفقة الإفراج عن عامر الفاخوري المتهم بتعذيب معتقلي الخيام. إضافة الى التعبئة العامة التي لم تعدّها الحكومة، بل استنبط فكرتها مستشارو القصر الجمهوري، من دون أن تضع الحكومة أي خطة عملية لتنفيذها ومواكبتها بإجراءات تتعلق بوزارات الكهرباء والمياه وشركات الخلوي، وترجمتها على الأرض، وعدم تحديد هوية منفذي التعبئة.

في المقابل، ومع بدء انتشار الفيروس، كان لافتاً أن لبنان لم يحظَ بالاهتمام المعتاد من دول اعتادت رعايته عند أزمات مماثلة، كما كان يحصل خلال الحروب والأزمات المعيشية الحادة. عدا فرنسا عبر قنوات خاصة ولأسباب تتعلق بتوأمة أو تبادل صحي من خلال مؤسسات استشفائية خاصة متعاونة معها، وبضع معدات صينية لمطار بيروت، لم يجد لبنان سنداً فعلياً على مستوى تأمين الاحتياجات الضرورية والمعدات الطبية اللازمة. صحيح أن تفاعل الأزمة الصحية في كل أوروبا جعل كل دولة تحصر طواقمها ومعداتها واحتياجاتها في بلدها، إلا أن لبنان أيضاً لم يحظ أيضاً بتحرك فاعل من الأمم المتحدة تجاهه، ولا من أي دولة عربية أو غربية بأدنى اهتمام لتأمين الحد الأدنى من احتياجاته، وترك لقدره وتعليمات منظمة الصحة العالمية.

من هنا كان لافتاً أن مجلس الوزراء الذي خصص لإعلان التعبئة العامة، كلف وزير الخارجية ناصيف حتي، بالتعاون مع وزير الصحة، الاتصال بسفارات الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتزويد لبنان بالمستلزمات الطبية والاستشفائية والمخبرية والأدوية بموجب هبات أو مساعدات عينية أو مادية. لافتٌ إقدام الحكومة على مد يدها لطلب المساعدة من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية من دول طاولها الفيروس وأصابتها النكبة الاقتصادية من جرائه. ولافت أيضاً تكليف وزير الخارجية، في وقت تعيش فيه الحكومة منذ ولادتها عزلة دولية، وقبلها رئاسة الجمهورية، بعدما لم يلحظ جدول أعمال رئيس الحكومة أي جولة عربية أو غربية، وهو ما يتعذر عليه القيام به على الأقل لدواع صحية بعد إقفال المطارات وانتشار كورونا.

ليس مستحيلاً أن تقدّم أي دولة عربية مساعدات مالية، لكن لأي حكومة ستقدَّم هذه المساعدات، بعد مرحلة جفاء سياسية مع لبنان؟ وأي دولة غربية أن تقدّم أيضاً مساعدات عينية، وهي التي تخصص مليارت الدولارت حالياً لمواكبة حملة مكافحة المرض. لكن كيف لهذه الدول أن تتحرك، فيما لبنان الخاص والرسمي منكفئ في شكل فاعل عن تقديم المساعدة لشعبه ونظامه الصحي

قد يهمك ايضا:عدنان الزرفي يتعهد بتشكيل الحكومة بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية 

 لبنانيون ينتقدون "التعبئة العامة" لمواجهة "كورونا" ويلتزمون بها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اللبنانية تشحذ المساعدات لمواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا الحكومة اللبنانية تشحذ المساعدات لمواجهة أزمة انتشار فيروس كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon