جنبلاط يؤكّد أنّ المعركة الحالية وجود وصمود بوجه الأزمة الخانقة
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

خلال اللقاء المختارة مع قدامى المناضلين في جيش التحرير الشعبي

جنبلاط يؤكّد أنّ المعركة الحالية "وجود وصمود بوجه الأزمة الخانقة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يؤكّد أنّ المعركة الحالية "وجود وصمود بوجه الأزمة الخانقة"

رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط
بيروت - لبنان اليوم

شدد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على أن المعركة في المرحلة الراهنة هي "معركة وجود وصمود بوجه هذه الأزمة الخانقة التي ستزداد دون أفق".كلام جنبلاط جاء خلال اللقاء الذي عقده في المختارة مع قدامى المناضلين في جيش التحرير الشعبي والحزب، بحضور رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، وداليا جنبلاط، والنائبين أكرم شهيب وبلال عبدالله، والنائب السابق علاءالدين ترو، وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر ومفوض شؤون الداخلية هشام ناصر الدين ومفوض الإعداد والتوجيه عصام الصايغ.

وفي كلمته لفت جنبلاط الى أن "الماضي كان ربما أسهل، لأننا كنا نملك حلفاء من الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية والإتحاد السوفياتي وسوريا، فهكذا كان الواقع التاريخي، أما اليوم فنحن في حصار كبير من الداخل والخارج".

وأوضح جنبلاط أن "الأزمة بدأت منذ 17 تشرين، وقد كانت يومها شعارات البعض جميلة، ثم انتهت الأمور بشيء آخر مختلف تمامًا، وقد شارك بعض الشباب حينها دون أن نأخذ قراراً رسميًا بالمشاركة وذلك لغياب البرنامج الواضح لتغيير الحكم، فنحن لنا تجربة مع البرنامج المرحلي للحركة الوطنية بقيادة كمال جنبلاط وقد دخلت آنذاك الدول والصراعات الحزبية المذهبية ولم نستطع إسقاط الحكم".

وأكد جنبلاط أن هذا "الاجتماع يأتي اليوم بعد فترة انقطاع، وبعد أن تولّى في هذا البيت بعض من الذين ظننتهم ينتصرون بكم، فأساءوا الأمانة. وهناك غيرهم من تولى شؤون هذا البيت وأيضًا أساء الأمانة. لكن لسنا هنا لتصفية الحسابات بل للحديث عن الآفاق المستقبلية، وقد كان أول شعار لي بعد 17 تشرين أن البلاد ذاهبة نحو الجوع، فالمطلوب أن نقوم بكل الجهود بما يتوفر لدينا من إمكانيات للصمود".

ثم تلى اللقاء، اجتماعٌ موسّع عقده جنبلاط مع النواب الحاليين والسابقين في الكتلة، ومجلسي القيادة والمفوضين في الحزب ووكلاء داخلية المناطق، ومسؤولي ملفات العمل الاجتماعي والصحي، حيث جرى استعراض مختلف الأوضاع العامة ربطاً بالتطورات الحاصلة على شتى المستويات السياسية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية.

قد يهمك ايضا:رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يغرد "كفى مؤامرات"  

حرب كلامية بين جنبلاط ومنى أبو حمزة ويؤكّد أنها طلبتَ منه 20 مليون دولار

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يؤكّد أنّ المعركة الحالية وجود وصمود بوجه الأزمة الخانقة جنبلاط يؤكّد أنّ المعركة الحالية وجود وصمود بوجه الأزمة الخانقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

المسحل ينسحب من الترشح لرئاسة اتحاد القدم

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 14:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية العرائس المزينة بالعقدة الأمامية

GMT 19:30 2022 السبت ,07 أيار / مايو

حقائب يد صيفية موضة هذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon