1228 قتيلاً الأربعاء في مجزرة الغوطة الشرقية على خلفية استخدام الكيميائي
آخر تحديث GMT05:01:53
 لبنان اليوم -

مصادر طبية لـ"العرب اليوم":5ألاف مصاب والرعاية الطبية في أدنى مستوياتها

1228 قتيلاً الأربعاء في مجزرة الغوطة الشرقية على خلفية استخدام "الكيميائي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 1228 قتيلاً الأربعاء في مجزرة الغوطة الشرقية على خلفية استخدام "الكيميائي"

ضحايا مذبحة الكيماوي في الغوطة الشرقية
دمشق ـ جورج الشامي أفادت مصادر المعارضة السورية، بارتفاع عدد قتلى مجزرة "الكيميائي" في الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى 1228، سقطوا بأكثر من 27 صاروخ تحمل رؤوس كيميائية استهدفت البلدات والقرى، فيما ذكرت مصادر ميدانية وطبية لـ"العرب اليوم"، أن عدد القتلى مرشح للزيادة خلال الساعات المقبلة، وأن غاز السارين هو أحد المكونات الأساسية للضربة الكيميائية ، وأن الرعاية الطبية في أدنى مستوياتها، نتيجة الحصار الحكومي للمنطقة وغياب الأدوية اللازمة لمعالجة الإصابات، ويأتي ذلك تزامنًا مع وجود اللجنة الدولية للأسلحة الكيميائية، على بعد كيلو مترات قليلة في العاصمة دمشق.
وقالت المعارضة السورية، الأربعاء، إن عدد قتلى مجزرة "الكيميائي" في الغوطة الشرقية  ارتفع إلى 1228 قتيلاً، سقطوا بأكثر من 27 صاروخ تحمل رؤوس كيميائية، استهدفت البلدات والقرى، وتوزع عدد القتلى حسب المناطق في الغوطة الشرقية إلى: زملكا 400 قتيل، حمورية 300 قتيل، دوما 150 قتيلاً، كفربطنا 150 قتيلاً، عين ترما 75 قتيلاً، سقبا 69 قتيلاً، عربين 63 قتيلاً، جسرين 16 قتيلاً، حرستا 5 قتلى، إضافة إلى أكثر من 100 قتيل في معضمية الشام في الغوطة الغربية، مضيفة أن قوات الحكومة ضربت المدينة بصواريخ "أرض ـ أرض"، تحمل مواد سامة، سقطت على منطقة مكتظة بالسكان، حيث تعرضت بلدات عدة وقرى الغوطة الشرقية لهذه المواد القاتلة، وشمل القصف بالمواد الكيميائية كل من بلدات: جوبر وزملكا وعين ترما وحزة ودوما وحرستا وكفر بطنا وعربين وغيرها من البلدات في الريف الدمشقي.
وأوضح أحد الناشطين، لـ"العرب اليوم"، أن أحد الغازات السامة التي استخدمت فجر الأربعاء، هو غاز السارين، مما خلّف عدد كبير من القتلى والإصابات، وذلك بناءً على الأعراض التي أظهرها المصابون، مؤكدًا أن الرعاية الطبية في المناطق المنكوبة متواضعة جدًا بسبب غياب الأدوية.
وبث الناشطون صورًا على الإنترنت تظهر محاولات إسعاف أشخاص، بينهم أطفال، قالوا إنهم استنشقوا غازات سامة بعد القصف، ولم يتسن التأكد من صدق تلك الصور، فيما أكد طبيب ميداني، في تصريحات إلى "العرب اليوم" من الغوطة الشرقية، أن عدد القتلى قد يصل خلال الساعات المقبلة إلى أكثر من ألف، وذلك في ظل غياب المواد الطبية اللازمة لمعالجة المصابين، الذي يصل أعدادهم إلى الآلاف، وذلك في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الحكومة على المنطقة منذ أشهر، مما جعل المواد الطبية شحيحة جدًا، مضيفًا "وصلتنا المئات من الإصابات والقتلى، ومعظم الأعراض كانت عبارة عن توسّع في الحدقة وتسرع في ضربات القلب، واختلاجات تشمل كل أعضاء الجسم، مما يؤكد لنا أن المادة الكيميائية المستعملة في هذه الجريمة التي لا تمت إلى الإنسانية بصلة، هي مادة غاز السارين المُحرمة دوليًا".
وقال ناشط ميداني، إن قوات الحكومة لم تكتف بالقصف الكيميائي، بل استمرت في القصف المدفعي والجوي على المنطقة بشكل عنيف جدًا، فصواريخ "أرض ـ أرض" المحملة برؤوس كيميائية التي سقطت على مناطق عدة في الريف الشرقي لريف دمشق، أُتبعت براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، في حين أضافت الناشطة الميدانية ديمة الشامي، "في ساعات الليل قرابة الساعة الواحدة والنصف فجر الأربعاء، استهدفت منطقة جوبر وزملكا وعين ترما وحزة بالسلاح الكيميائي، مما أوقع مئات القتلى".
وأكدت مصادر المعارضة السورية، أن المستشفيات الميدانية في أنحاء الغوطة الشرقية غصّت بأكثر من 5000 مصاب، المئات منهم في حالةٍ خطرة، وأكثر الإصابات من النساء والأطفال، وحتى الكادر الطبي المُسعف تأثر بالغازات السامة، لعدم وجود الأقنعة الواقية الكافية، ولاتزال أعداد المصابين تتوافد رغم العجز الطبي، فيما تم مناشدة اللجنة الدولية وغيرها، عبر صفحات التواصل لزيارة الغوطة الشرقية من غير استجابة، وقد قامت قوات الحكومة باستهداف معضمية الشام أيضًا بصواريخ كيميائية، مما أسفر عن أكثر من 50 قتيلاً، في حصيلة أولية ومئات الجرحى، ولابد من التنويه أن أعداد الإصابات والقتلى لا تزال في ازدياد، ولا تزال النقاط الطبية تستقبل المصابين بشكل مستمر، حيث وصل إلى نقطة طبية واحدة أكثر من ثلاثين طفلاً قتيلاً وأربعين من الرجال والنساء.
وقال الناشط الإعلامي مضر الشامي، "إن هذا الهجوم الكيميائي هو تحدٍ واضح لكل من يقول إنه من أصدقاء الشعب السورية، بل هو احتقار للأمم المتحدة ولكل المنظمات الدولية، بل إن كل ما يحدث ليس إلا دليلاً على أن (المجرم الأكبر) بشار الأسد قد حصل على الضوء الأخضر من المجتمع الدولي بأسره للاستمرار في قتل السوريين، أما ما يتحدثون به من خطوط حمراء فهي محض كذب لا أكثر".
وتوعدت كتائب وألويات الجيش السوري الحر في ريف دمشق، لا سيما في المنطقة الجنوبية عمومًا، بالرد السريع على هذه "الجريمة النكراء"، التي أدت إلى مجزرة، فيما أصدرت لجان التنسيق المحلية، بيانًا أكّدت أن مئات القتلى ومثلهم من المصابين جلهم من المدنيين وبينهم العشرات من النساء والأطفال سقطوا نتيجة للاستخدام للغازات السامة من قبل الحكومة السورية، فجر الأربعاء، وذلك في ظل نقصٍ حاد في اللوازم الطبية الكافية لإسعافهم، ولا سيما مادة الأتروبين.
وأطلقت اللجان المحلية، نداءً وبيانًا عاجلاً لكل المنظمات الدولية الإنسانية، بما فيها الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، للتحرك العاجل من أجل إنقاذ المدنيين في غوطة دمشق، وإسعاف المصابين، وفكّ الحصار الطبي والغذائي المفروض على هذه المناطق، والتي تغصّ بالمدنين، وذلك بعد تعرّض الغوطة الشرقية  لقصف عنيف بالأسلحة الكيميائية، تلاها قصف بالطائرات الحربية الذي لا يزال مستمرًا حتى اللحظة، والذي أدى إلى مئات الإصابات والضحايا بينهم عائلات بأكملها.
كما توجهت اللجان بنداء إلى المجتمع الدولي، الذي "طاله تخاذله وخذلانه للعمل على وقف هذه المجازر بحق الشعب السوري، والتي استخدم فيها الجيش الحكومي كل أنواع القتل، مستخدمًا كل المحرمات قانونًا وأخلاقيًا، في ظل تواطؤ وصمت مخزيين، شكّلا بطاقة خضراء لدمشق للتمادي إلى ما وصل إليه الحال اليوم من استخدام الكيميائي ضد المدنيين"، حسب بيان اللجان المحلية.
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1228 قتيلاً الأربعاء في مجزرة الغوطة الشرقية على خلفية استخدام الكيميائي 1228 قتيلاً الأربعاء في مجزرة الغوطة الشرقية على خلفية استخدام الكيميائي



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 17:32 2013 السبت ,13 تموز / يوليو

تحديث لتطبيق "Whatsapp" على" الويندوز فون"

GMT 11:28 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

حظر مبيد حشري رابع فى إطار جهود حماية النحل

GMT 11:46 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

تعرّف على "Corolla" الجديدة كليا من "تويوتا"

GMT 05:55 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أسباب ودوافع النوم المبكر والاستيقاظ قبل ساعات الفجر

GMT 20:29 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مدينة رفح جنوبي القطاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon