مراقبون يؤكّدون أنّ المعارضة اللبنانية قد تتوحّد بمبادرة من جنبلاط
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

التطورات يمكن أن تفرض على الأقطاب التجمّع تحت راية واحدة

مراقبون يؤكّدون أنّ المعارضة اللبنانية قد تتوحّد بمبادرة من جنبلاط

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراقبون يؤكّدون أنّ المعارضة اللبنانية قد تتوحّد بمبادرة من جنبلاط

الرئيس سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

قبل أن يستقيل الرئيس سعد الحريري كان سبقه إلى هذه الخطوة وزراء "القوات اللبنانية"، فيما كان رئيس تيار "المستقبل" لا يزال رئيسًا للحكومة، التي تعثرّت خطواتها بفعل عاملين اساسيين أدّيا إلى إتخاذ معراب هذا الموقف، وكررته بعد ذلك عندما رفضت الدخول في أي حكومة، لأنها كانت تطالب بواحدة لا تضم سوى وزراء تكنوقراط ومستقلين عن الأحزاب.

فالعامل الأول الذي أضعف حكومة "إلى العمل" تمثّل في الهوة التي كانت تفصلها عن الشارع المنتفض، الذي عبّر عن رفضه لها وتحرّك تحت شعار "كلن يعني كلن"، من دون أن يستثني المنتفضون أي فريق، حتى "القوات اللبنانية"، التي حاولت التقرّب منهم عندما إستقال وزراؤها، ومن خلال سلسلة مواقف أتت متماهية مع المطالب الشعبية، وعلى رأسها تشكيل حكومة إختصاصيين لا تكون الأحزاب السياسية ممثلة فيها، بحيث تنبع قراراتها من رحم الثورة، التي يعتقد كثيرون أنها لم تنزوِ، بل هي في طور التحضير لما بعد جائحة الـ"كورونا".

أما العامل الثاني الذي أدّى إلى ترنح الحكومة السابقة فهو كان بتمّسك الحريري حتى آخر لحظة، وقبل أن يقدّم إستقالته، بالتسوية الرئاسية، التي شهدت على مدى ثلاث سنوات تقريبًا عدم ثبات، وكان ينتابها طلعات ونزلات أدّت إلى زعزعة الثقة التي على اساسها قامت هذه التسوية، وأدّت أيضًا إلى إتخاذ الحريري خطوة الإستقالة من دون أن يشاور الرئيس ميشال عون، بعد محاولات أخيرة للملمة أجزاء ما أنكسر بينهما من خلال الورقتين الإصلاحيتين الإقتصاديتين، اللتين إقترحاها، واللتين لم تبصرا النور لأن الأحداث على الأرض تجاوزتهما، وتم حرقهما في الشارع.

وبعد إستقالته كان ينتظر الحريري أن تعاد تسميته كخيار وحيد لتشكيل حكومة تكنوقراط، بعدما إحترقت أوراق كل من محمد الصفدي وبهيج طباره وسمير الخطيب، إلاّ أن موقف كل من "القوات" التي رفضت تسمية أحد، مما إنعكس توترًا في العلاقة بين معراب و"بيت الوسط"، وكذلك الحزب التقدمي الإشتراكي الذي أعلن أنه سيسمي السفير نواف سلام، الأمر الذي إنعكس سلبًا على حظوظ الحريري وإتجاه أحزاب 8 آذار على تسمية الدكتورحسّان دياب، بعدما كان الثنائي الشيعي (الرئيس نبيه بري "حزب الله") قد أبديا إستعدادهما لتسمية الحريري، الذي بقي متمسكًا بموقفه الظاهري برفضه قبول العودة إلى السراي الحكومي، على رغم "لبن العصفور" الذي قدمّاه له.

وإستنادًا إلى تاريخ العلاقات "المعوكرة" بين "بيت الوسط" ومعراب وكلمنصو، فإن ما يجمع بين هذه الأقطاب الثلاثة هو معارضة السياسة التي تتبعها حكومة دياب، أقّله بالنسبة إلى العناوين العريضة، حيث لا خلاف بينها عليها، على عكس التفاصيل، التي لا تزال تحتاج إلى أكثر من قاسم مشترك بينها لكي تصبح المعارضات المشتتة معارضة واحدة تحت سقف واحد، تمامًا كما كانت عليه الحال قبل التسوية الرئاسية، التي أخرجت كلًا من "القوات" والإشتراكي" من معادلة الشراكة الحقيقية في الحكم.

فهل تفرض التطورات على الأقطاب الثلاثة التجمّع من جديد تحت راية معارضة واحدة تكون بخلفياتها وأهدافها أقوى من المعارضات المشتتة، وهل سيكون الوزير السابق وليد جنبلاط المبادر لإعادة لمّ الشمل؟

المؤشرات توحي بأن لا جديد تحت شمس معراب و"بيت الوسط" وكليمنصو، إلاّ إذا حصل ما ليس في الحسبان، وفعلت الوساطات الخارجية فعلها.

قد يهمك ايضا:كتلة المستقبل تؤكد أن الحكومة تعيش في واد والشعب في واد آخر 

 الحريري ينتقد مسودة الحكومة بسبب معالجة الأزمة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّدون أنّ المعارضة اللبنانية قد تتوحّد بمبادرة من جنبلاط مراقبون يؤكّدون أنّ المعارضة اللبنانية قد تتوحّد بمبادرة من جنبلاط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon