كتلة المستقبل تؤكّد أن الحكومة اللبنانية تعيش في واد والشعب في وادٍ آخر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أوضحت اتجاهها إلى خطة انتحار اقتصادي بمصادرة أموال المودعين

كتلة المستقبل تؤكّد أن الحكومة اللبنانية تعيش في واد والشعب في وادٍ آخر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتلة المستقبل تؤكّد أن الحكومة اللبنانية تعيش في واد والشعب في وادٍ آخر

الرئيس سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

أكدت كتلة "المستقبل" النيابية في بيان، على "كلام الرئيس سعد الحريري الذي لاحظ فيه ان الحكومة تتجه الى خطة انتحار اقتصادي مبنية على مصادرة اموال المودعين في المصارف اللبنانية بدلا من الالتزام بوعودها للبنانيين والعالم بخطة انقاذ اقتصادي"، مؤيدة "تحذير الرئيس الحريري للحكومة بعدم السماح بتغيير طبيعة نظامنا الاقتصادي المصان بالدستور".

واعتبرت الكتلة ان "الحكومة تعيش في واد والشعب في واد آخر، وان لا حد أدنى لديها من الرؤية للأيام المقبلة، في ظل ما يتهدد البلاد من ملامح انفجار اجتماعي يطال فئات واسعة، إذ لا تتشاطر إلا بالحديث عن إنجازات وهمية، وعراضات إعلامية، ومواقف كيدية، في محاولة لتبرير فشلها في تحمل المسؤولية، وما سيل المواقف السياسية والاقتصادية والنقابية والشعبية الذي طال أداء العهد والحكومة مؤخرا، إلا تأكيد على أنهما يعيشان في غربة العزل والحجر عن واقع البلاد والعباد، منذ ما قبل أزمة الكورونا وخلالها".

ورأت ان "الحكومة مصابة بوباء التخبط بالارتجالية والزبائنية، فهي تطرح مشاريع ثم تسحبها، ولا تهتم بعودة اللبنانيين من الخارج الا بعد التهديد من الانسحاب منها، وتطرح تعيينات مالية في اطار المحاصصة والمحسوبيات ولا تسحبها الا بعد مقاطعة وزراء لجلستها وتحذيرها من مختلف القوى السياسية، ولعل ما جرى بالأمس بموضوع التشكيلات القضائية خير شاهد على هذه الحقيقة. فبدعة وزيرة العدل بقسمة مرسوم التشكيلات القضائية الى قسمين ما هي الا مخالفة قانونية صارخة هدفها تعطيل هذه التشكيلات التي يبدو انها اضرت بمصالح بعض الأحزاب التي لا تخفي نيتها بوضع يدها على القضاء لتصفية حسابات سياسية واضحة. إن وضع البلاد لا يحتمل التسويف والمماطلة، ولا المغامرة أو المقامرة، بل يتطلب من الحكومة الالتزام بوعودها، واقرار خطة إنقاذ اقتصادية، لا الهروب منها ورميها على الآخرين".

ولفتت الى أن "رعاة هذه الحكومة الذين أشرفوا على تعطيل مكتسبات مؤتمر سيدر في حكومة الرئيس سعد الحريري السابقة، هم أنفسهم ينظرون إلى سيدر اليوم كباب للانقاذ، الأمر الذي يفرض على العهد والحكومة أن يمتلكا الجرأة ويقرا الإصلاحات المطلوبة والإجراءات الضرورية، وكل ذلك لا يمكن ان يستقيم إذا لم يتم خلق مناخ إيجابي مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، وإذا لم يتم إرسال إشارات إيجابية لنتمكن من الاستفادة من مشاريع سيدر، والذهاب الى التعاون مع صندوق النقد الدولي الذي بات المدخل الأساس للخروج من الأزمة التي يعيشها لبنان".

وتوقفت الكتلة عند "الإجراءات المتخذة من الحكومة لمواجهة وباء الكورونا"، معتبرة ان "عناصر مواجهة ازمة كورونا، والتي تتطوع لها مختلف قوى المجتمع اللبناني، هي أولوية قصوى، لكنها تبقى غير مكتملة ما لم يتم تجهيز المستشفيات الحكومية من قبل الدولة في مختلف المناطق، ورصد الاعتمادات اللازمة لها، والاستفادة من أموال المتبرعين".

وأكدت "ضرورة إصدار مراسيم تعيين جميع الناجحين في إمتحانات مجلس الخدمة المدنية، والمكرس حقهم بذلك في قانون موازنة العامين 2019 و 2020 دون أي تفرقة أو استنساب".

وأخيرا، هنأت الكتلة "الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بالفصح المجيد"، سائلة الله ان "يعيده عليهم وعلى جميع اللبنانيين بالخير وبالصحة، بعيدا عن كل الازمات الصحية والاقتصادية والمعيشية"

قد يهمك ايضا:الحريري ترأس اجتماع كتلة "المستقبل" وبحث آخر المستجدات 

"المستقبل" تنبّه إلى "محاولات لوضع اليد مُجدداً على الثلث المعطل"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتلة المستقبل تؤكّد أن الحكومة اللبنانية تعيش في واد والشعب في وادٍ آخر كتلة المستقبل تؤكّد أن الحكومة اللبنانية تعيش في واد والشعب في وادٍ آخر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 13:49 2024 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تنعي والدتها بكلمات مؤثرة

GMT 13:55 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تعلن دخولها عالم "ميتافيرس"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon