جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكّد سياسيون أنّ مسعى واشنطن لإحياء "14 آذار" لا أساس له مِن الصحة

جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا

السفيرة الأميركية الجديدة دوروثي شيا
بيروت - لبنان اليوم

يُراقب الجميع حركة السفيرة الأميركية الجديدة دوروثي شيا وجولتها على المسؤولين وسط حديث عن نية واشنطن إحياء الجبهة المعارضة لـ"حزب الله" والعهد، ويؤكّد مطلعون على السياسة الأميركية أن كل ما يحكى عن مسعى أميركي لإحياء "14 آذار" لا أساس له من الصحة إطلاقاً، وهم ليسوا في وارد القيام بأي مبادرة لإعادة جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط وبعض الأحزاب والشخصيات في تجمّع معارض موحّد.

وفي السياق، فإن كل ما أشيع عن جولة السفيرة الأميركية الجديدة على القادة هو كلام غير دقيق، وهي جولة لديبلوماسية إستلمت مهامها حديثاً وتريد التعرّف على المسؤولين وستشمل معظم القيادات وليس المعارضة فحسب. وينقل من التقتهم أن "اللقاء مع الديبلوماسيين هو لقاء عام حيث كانت لديها أسئلة محددة وعرضنا نظرتنا للواقع"، وبالتالي فان لقاء السفيرة مع كل من جعجع وجنبلاط لم يخرج عن هذا السياق البروتوكولي.

والتطوّر الجديد بالنسبة إلى التعاطي الأميركي في الملف اللبناني حسب المعلومات هو أن ما يريدونه باتوا يطلبونه بالمباشر وليسوا بحاجة إلى وسطاء بل يضغطون لتحقيقه، وما قضية عامر الفاخوري إلاّ تعبير عن نمط تصرفهم، فهم يتصرفون على قاعدة "إننا نريد هذا الشيء فسنحققه، وهم يعرفون كيف يحصلون على طلباتهم عبر الضغوط".

ولا يفصل الأميركي الوضع اللبناني عن الوضع الإقليمي والدولي المترابط، وتريد واشنطن الحفاظ على الستاتيكو القائم في لبنان بانتظار إنضاج الوضع الإقليمي في المنطقة وانتهاء صراعها مع طهران، أما بالنسبة إلى التدخل الاميركي في لبنان، فهم يتدخلون عندما يكتشفون أن هناك تهديداً لمصالحهم أو للخط العام المرسوم، فهم تدخّلوا في قضية قبرشمون عندما استشعروا أن هناك انقلاباً كبيراً في البلد يقوده المحور الموالي لطهران.

ومن جهة ثانية، فإن الثابت الأساسي لدى الأميركيين هو مسألة المال والمصارف لأنهم يعتبرونها جزءاً من الحرب على الإرهاب وتمويله، ويريدون أن يضبطوا مصادر الأموال لذلك فإن قرارهم استراتيجي في هذا الشأن، أما الملف الأساسي الذي يعيره الأميركيون اهتماماً فهو مسألة الجيش اللبناني وتسليحه والتعاون معه، وسط الرضى التام عن أدائه إن كان في مكافحة الإرهاب أو حتى تعامل قيادة الجيش مع الملفات الداخلية الحساسة، خصوصاً أن تعاونهم استراتيجي مع المؤسسة العسكرية. وتكشف المعلومات أن الأميركيين لا يريدون تضييع وقتهم في الخلافات الداخلية اللبنانية، بل إنهم يتعاطون بنظرة استراتيجية شاملة، فليس طموحهم تأليف جبهة معارضة ضد "حزب الله" لأنهم يخوضون الحرب مباشرة مع إيران، وتقويض نفوذ "الحزب" يتمّ عبر إضعاف طهران ودفعها إلى طاولة المفاوضات لتقدّم التنازلات.

يضاف إلى كل هذا أن الأميركيين يعرفون أن حسابات القوى السياسية المعارضة ليست نفسها، ولكل فريق حساباته من "المستقبل" إلى "القوات" وصولاً لـ"الاشتراكي".

قد يهمك ايضا:حزب الله والقوات اللبنانية خطان متوازيان يكاد يكون من المستحيل إقامة علاقة  

حزب الله والقوات اللبنانية خطان متوازيان لا يلتقيان تلتبس علاقتهما لحد الشبه مستحيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon