جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكّد سياسيون أنّ مسعى واشنطن لإحياء "14 آذار" لا أساس له مِن الصحة

جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا

السفيرة الأميركية الجديدة دوروثي شيا
بيروت - لبنان اليوم

يُراقب الجميع حركة السفيرة الأميركية الجديدة دوروثي شيا وجولتها على المسؤولين وسط حديث عن نية واشنطن إحياء الجبهة المعارضة لـ"حزب الله" والعهد، ويؤكّد مطلعون على السياسة الأميركية أن كل ما يحكى عن مسعى أميركي لإحياء "14 آذار" لا أساس له من الصحة إطلاقاً، وهم ليسوا في وارد القيام بأي مبادرة لإعادة جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط وبعض الأحزاب والشخصيات في تجمّع معارض موحّد.

وفي السياق، فإن كل ما أشيع عن جولة السفيرة الأميركية الجديدة على القادة هو كلام غير دقيق، وهي جولة لديبلوماسية إستلمت مهامها حديثاً وتريد التعرّف على المسؤولين وستشمل معظم القيادات وليس المعارضة فحسب. وينقل من التقتهم أن "اللقاء مع الديبلوماسيين هو لقاء عام حيث كانت لديها أسئلة محددة وعرضنا نظرتنا للواقع"، وبالتالي فان لقاء السفيرة مع كل من جعجع وجنبلاط لم يخرج عن هذا السياق البروتوكولي.

والتطوّر الجديد بالنسبة إلى التعاطي الأميركي في الملف اللبناني حسب المعلومات هو أن ما يريدونه باتوا يطلبونه بالمباشر وليسوا بحاجة إلى وسطاء بل يضغطون لتحقيقه، وما قضية عامر الفاخوري إلاّ تعبير عن نمط تصرفهم، فهم يتصرفون على قاعدة "إننا نريد هذا الشيء فسنحققه، وهم يعرفون كيف يحصلون على طلباتهم عبر الضغوط".

ولا يفصل الأميركي الوضع اللبناني عن الوضع الإقليمي والدولي المترابط، وتريد واشنطن الحفاظ على الستاتيكو القائم في لبنان بانتظار إنضاج الوضع الإقليمي في المنطقة وانتهاء صراعها مع طهران، أما بالنسبة إلى التدخل الاميركي في لبنان، فهم يتدخلون عندما يكتشفون أن هناك تهديداً لمصالحهم أو للخط العام المرسوم، فهم تدخّلوا في قضية قبرشمون عندما استشعروا أن هناك انقلاباً كبيراً في البلد يقوده المحور الموالي لطهران.

ومن جهة ثانية، فإن الثابت الأساسي لدى الأميركيين هو مسألة المال والمصارف لأنهم يعتبرونها جزءاً من الحرب على الإرهاب وتمويله، ويريدون أن يضبطوا مصادر الأموال لذلك فإن قرارهم استراتيجي في هذا الشأن، أما الملف الأساسي الذي يعيره الأميركيون اهتماماً فهو مسألة الجيش اللبناني وتسليحه والتعاون معه، وسط الرضى التام عن أدائه إن كان في مكافحة الإرهاب أو حتى تعامل قيادة الجيش مع الملفات الداخلية الحساسة، خصوصاً أن تعاونهم استراتيجي مع المؤسسة العسكرية. وتكشف المعلومات أن الأميركيين لا يريدون تضييع وقتهم في الخلافات الداخلية اللبنانية، بل إنهم يتعاطون بنظرة استراتيجية شاملة، فليس طموحهم تأليف جبهة معارضة ضد "حزب الله" لأنهم يخوضون الحرب مباشرة مع إيران، وتقويض نفوذ "الحزب" يتمّ عبر إضعاف طهران ودفعها إلى طاولة المفاوضات لتقدّم التنازلات.

يضاف إلى كل هذا أن الأميركيين يعرفون أن حسابات القوى السياسية المعارضة ليست نفسها، ولكل فريق حساباته من "المستقبل" إلى "القوات" وصولاً لـ"الاشتراكي".

قد يهمك ايضا:حزب الله والقوات اللبنانية خطان متوازيان يكاد يكون من المستحيل إقامة علاقة  

حزب الله والقوات اللبنانية خطان متوازيان لا يلتقيان تلتبس علاقتهما لحد الشبه مستحيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا جولة السفيرة الأميركية الجديدة لدى بيروت على مسؤولي لبنان تُثير جدلًا كبيرًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 22:43 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت الإنستغرام في عروض الأزياء

GMT 08:18 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

الاتفاق النووي وشروط إيران الجوهرية

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 20:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon