تقرير يوضّح طريقة تصرّف وزيرة العدل اللبنانية مع ملف التشكيلات القضائية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعد تمسك مجلس القضاء الأعلى بالصيغة التي أعدها بدون تدخّلات سياسية

تقرير يوضّح طريقة تصرّف وزيرة العدل اللبنانية مع ملف التشكيلات القضائية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقرير يوضّح طريقة تصرّف وزيرة العدل اللبنانية مع ملف التشكيلات القضائية

ماري كلود نجم
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان " التشكيلات القضائية تابع... حاجة مُلحّة لا تحتمل ترف التأجيل" كتبت غادة حلاوي في صحيفة "نداء الوطن" وقالت:  لا تفسر خطوة إعادة مجلس القضاء الاعلى التشكيلات القضائية إلى وزيرة العدل من دون أي تعديل إلا من باب إصراره على التمسك بالصيغة التي أعدها "بعيداً من التدخلات السياسية". وأن المجلس ينوي السير قدماً في معركته دلالة على استقلالية عمل القضاء. ويفاخر المجلس للمرة الاولى بأنه ينجز مهمته بعيداً من تدخل وزير أو نائب أو مسؤول سياسي أو من ينوب عنه لتأتي ملاحظات وزيرة العدل ماري كلود نجم من باب التشكيك بالمعايير.

مارست الوزيرة حقها في القانون فرد المجلس بممارسة حقه أيضاً، أعاد التأكيد على فعلته لكن مع فارق ان نجم نشرت ملاحظاتها أمام الرأي العام "لكن مجلس القضاء أعاد التشكيلات من دون الأخذ بالملاحظات ولا تعليل او تقديم جواب عن الأسباب التي حالت دون أخذه بها". بقي الوضع غامضاً بالنسبة الى وزيرة العدل، فبأي منطق رد الملاحظات وما هو جوابه، خصوصاً وان الوزيرة كانت ابدت ملاحظات اعتبرتها جوهرية وتتعلق باعتماد المعيار الطائفي، واعادة النظر بمعايير توزيع القضاة، وعدم اعطاء وزيرة الدفاع رأيها باختيار قضاة المحكمة العسكرية.

التشكيلات القضائية لن تُنفّذ.. وعون يعترض عليها

التشكيلات ستُحرّك 300 قاضٍ من مراكزهم.. وغادة عون لن تُنقل إن لم يُسجن حبيش!

وتابعت: أحرج مجلس القضاء الاعلى وزيرة العدل التي التزمت بالقانون الذي لا يمنح مجلس القضاء الاعلى حق اصدار المناقلات والتشكيلات القضائية حصراً بل اعطى حق ابداء الاطلاع عليها لوزراء العدل والدفاع والمالية ثم تعرض على رئيس الحكومة إلى أن تصدر بتوقيع من رئيس الجمهورية الذي له حق قبولها أو رفضها.

كان المفترض الا تصل الامور الى حد ما وصلت اليه، خصوصاً ان وزيرة العدل اذا عادت ووقعت التشكيلات رغم عدم الاخذ بملاحظاتها فيكون توقيعها قد أتى على مضض، وطالما انها شكت في ملاحظاتها من تكريس المجلس تخصيص غرف قضائية لطوائف فيعني صمت المجلس وفق مصادر قضائية انه اعتمد في تشكيلاته على محاصصة برأسين أي أنه رضخ لمنطق الحصص لدى "الثنائي الشيعي" والنائب السابق وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري فيما تقاسم هو التعيينات المسيحية وهو اجراء يمكن أن يتسبب بخوف أي قاض مسيحي من تسلم ملف من ملفات الفساد خشية أن يكون مصيره مطابقاً لمصير القاضية غادة عون (إشكالها مع النائب هادي حبيش) أو مرسيل باسيل (يتابع ملف قبرشمون).

وأضافت: في ظل الظروف الراهنة تتفاوت الآراء بين من يقول ان ملف التشكيلات سيجمد في أدراج المسؤولين لوجود خلافات تعتريه، خصوصاً ان مجلس القضاء الاعلى يعتبر ان تشكيلاته هذه إما يؤخذ بها وإما سيسحب يده نهائياً، وآخرون يرجحون كفة ان يسلك مساره الى بعبدا فيحظى بتوقيع رئيس الجمهورية ميشال عون حتى ولو كان قانوناً أعرج لوجود حاجة ملحة لملء الشواغر في القضاء بما لا يحتمل ترف التأجيل.

قد يهمك ايضا:وزيرة العدل اللبنانية تردّ التشكيلات القضائية إلى المجلس الأعلى 

 نجم عن التشكيلات القضائية تؤكد لنحفظ القضاء بعيداً عن التسييس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يوضّح طريقة تصرّف وزيرة العدل اللبنانية مع ملف التشكيلات القضائية تقرير يوضّح طريقة تصرّف وزيرة العدل اللبنانية مع ملف التشكيلات القضائية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon