غادة عون تلوّح بالاستقالة وجرمانوس ضبضب أغراضه
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

غادة عون تلوّح بالاستقالة وجرمانوس "ضبضب" أغراضه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غادة عون تلوّح بالاستقالة وجرمانوس "ضبضب" أغراضه

القاضية غادة عون
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان التشكيلات القضائية: القاضية غادة عون تلوّح بالاستقالة ذكرت وسائل اعلامية  لم تُنجَز التشكيلات القضائية بعد. لم يُحسَم أمرُ بعض المواقع. وفيما تؤكد مصادر قضائية أنّها مسألة ساعات قبل الانتهاء منها، تقول مصادر مقابلة إنها عادت إلى المربع الأول بعد رفض رئيس الجمهورية نقل القاضية غادة عون من مركز المدّعي العام لجبل لبنان. هذا نقل تعتبره الأخيرة بمثابة طرد لها لكونها تصدّت للفساد القضائي، قائلة: إذا صحّ ما يتردّد، فسأستقيل حتماً!

ينكبُّ أعضاء مجلس القضاء الأعلى على إنجاز التشكيلات القضائية، في ظل انشغال السلطة التنفيذية بهمومها وفضائحها التي تتوالى منذ بدء الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأوّل. وعلى وقع الانهيار الاقتصادي الذي تزداد حدّته يوماً بعد آخر، تتكثّف اجتماعات مجلس القضاء الأعلى الذي يعمل على رسم تشكيلات جديدة، محاولاً، بحسب أعضاء فيه وقضاة مقربين منهم، إبعاد السياسة عن القضاء قدر الإمكان. يقول أحد القضاة "السلطة السياسية مكبّلة أيديها ومسكرة تمّها وما فيها ترفع عينيها. هذه فرصتنا لنشتغل". غير أنّه رغم التسريبات عن انتهاء مشروع التشكيلات القضائية وإحالتها إلى وزيرة العدل ماري كلود نجم، إلا أنّ مصادر قضائية تؤكد أنّ إنجاز التشكيلات ينتظر حسم بضعة مراكز خلافية ووضع اللمسات الأخيرة عليها خلال الساعات المقبلة.

إلى ذلك الحين، فإن نشاط أعضاء مجلس القضاء الأعلى في مشروع التشكيلات انعكس جموداً بين القضاة الذين تراجعت إنتاجيّتهم وانشغلوا بالشائعات التي سَرَتْ عن إطاحة قاضٍ هنا وتركِ قاضٍ هناك ونقل ثالث من مركزه. وعلى وقع التسريبات هذه، توقّف عدد من القضاة عن العمل لترقّب المرحلة الآتية. فهل ستأتي هذه التشكيلات على مستوى التوقعات فعلاً؟ وهل نجح القضاة في إبعاد السياسة عنهم، أم أنها محاصصة مستترة؟

أعضاء مجلس القضاء الأعلى الذين يجتمعون منذ قرابة شهر، تجاوزوا التجاذب الذي كان قائماً في بداية الاجتماعات بشأن آلية اختيار الأسماء والمعايير المعتمدة لذلك. وتتردد معلومات أنّ رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود كان عرّاب هذه التشكيلات بالاتفاق مع المدعي العام التمييزي غسان عويدات، بعدما كان قد حُكي عن اختلاف في وجهات النظر لجهة رفض عبود أن يختار عويدات فريق عمله في النيابات العامة، على قاعدة أنّ هذه الصلاحية مختصة بمجلس القضاء الأعلى. في مقابل من يقول إنّ "الاعتبار الشخصي" مكرّس عرفاً، لكي يكون الجهاز متجانساً. وهذا ما جرى تداوله بعد إصرار القاضي عويدات على اختيار معاونيه من قضاة الجزاء.

لا شيء محسوم حتى اللحظة، وبورصة الأسماء المتداولة لم تتوقف بعد. أما بشأن أسماء القضاة التي سُرِّب تولّيها مراكز أساسية، فأكدت مصادر قضائية أنّه أُطيح منها جميع القضاة المشمولين بالملاحقة القضائية. وعلمت "الأخبار" أنّ مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس "ضبضب" أغراضه من المكتب الذي سيغادره قريباً. أما القاضي الذي سيخلفه، فأكدت المصادر أنّه القاضي كلود غانم. كذلك يتردد أنّ القاضية غادة عون ستُنقل من مركزها كمدعٍ عام في جبل لبنان إلى منصب مستشارة في محكمة التمييز، ريثما تنتدب لشغل منصب رئيسة محكمة التمييز العسكرية. وجرى تداول معادلة متفق عليها بأن تبقى عون في مركزها طالما بقي القاضي رهيف رمضان، النائب العام الاستئنافي في الجنوب، في مركزه.

وفيما نُفيت هذه المعادلة، تضاربت المعلومات بين قائلٍ بأنّ رمضان سيُنقل من موقعه، وبين ترجيحات بأنّ القرار بشأنه لم يتّخذ بعد، وسط تأكيد بأنّ القاضية عون لن تبقى في مركزها، على أن يخلفها القاضي إيلي الحلو.

نقل القاضية غادة عون كان عقبة من العقبات الأساسية التي اعترضت سبيل مشروع التشكيلات القضائية، ولا سيما أنّ عون كانت رأس حربة في ملف الفساد القضائي لكونها واجهت منفردة جميع القضاة المتهمين بالفساد، ومنهم من هو محسوب على فريقها السياسي (التيار الوطني الحر). وفي هذا السياق، تنقل مصادر مقربة من القاضية عون قولها: "كان عندي رسالة في القضاء. إذا لم يُسمح لي بإيصالها، فسأرحل. وإذا صح ما يتردد، فسأستقيل حتماً".
 
وأضافت المصادر نقلاً عن عون أيضاً: "إبعادي رسالة لكل من يجرؤ على مواجهتهم. أنا أعدائي هم الفاسدون الذين ادّعيت عليهم وهم من كل الأطراف السياسية". كذلك تتردد معلومات عن أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعترض على نقل القاضية عون، ما يعني، إذا صح، عودة النقاش إلى المربع الأول.

قد يهمك ايضا:القاضية غادة عون مثلت أمام هيئة التفتيش القضائي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادة عون تلوّح بالاستقالة وجرمانوس ضبضب أغراضه غادة عون تلوّح بالاستقالة وجرمانوس ضبضب أغراضه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon